Note: English translation is not 100% accurate
الجيش ينشر مدرعاته ويؤمّن المقرات الحكومية
تونس: العاطلون عن العمل يكسرون حظر التجوال في «القصرين»
21 يناير 2016
المصدر : الأنباء - تونس ـ وكالات
تجددت الاحتجاجات في مدينة القصرين التونسية، امس، لليوم للرابع على التوالي للمطالبة بالعمل والتنمية.
وقال مصدر اعلامي من المدينة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): إن محتجين تجمعوا في وسط المدينة وفي منطقتي حي الزهور وحي النور بالقصرين وأشعلوا العجلات المطاطية كما أغلقوا طريقا رئيسيا.كما طالت احتجاجات العاطلين عن العمل مدينة تالة التابعة للقصرين.
وأضاف المصدر أن وحدات من الأمن انتشرت في عدة طرق، لكن لم تحصل مواجهات بين الجانبين، كما دفع الجيش بوحدات لحماية المقرات الحكومية. وكانت السلطات التونسية، في وقت سابق، قد فرضت حظر التجول في مدينة القصرين، بعد اصابة 14 شخصا بجروح طفيفة إثر تفريق الشرطة متظاهرين طالبوا الحكومة بتوفير وظائف لهم.وأعلنت وزارة الداخلية فرض حظر التحول في «القصرين بين السادسة مساء والخامسة صباحا».وقال مسؤول في الوزارة: ان الوضع كان مستقرا لكن بعض السكان قطعوا احد الطرق الرئيسية في المدينة بإطارات مشتعلة فيما انتشر الجيش امام مقر وإلى المدينة. وأغلقت بعض المحلات التجارية ومدارس ومكتب البريد ابوابها بسبب الاضطرابات.
وقال المسؤول الأمني «قام بعض المتجمهرين برشق الحجارة في حين صعد آخرون الى سطح المقر، فعمدت الشرطة الى تفريقهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع».
من جهته، قال والي القصرين، الشاذلي بو علاق، لفرانس برس: ان «14 شخصا نقلوا الى المستشفى لاصابتهم بجروح طفيفة».
من جهة اخرى، اعلن مسؤول امني ان حوادث سجلت في مدينة تالا التي تبعد 50 كلم الى شمال القصرين، حيث اضرم المتظاهرون النار في اطارات السيارات في اشارة الى دعم المتظاهرين في القصرين.
وشهد الوضع في القصرين توترا متزايدا منذ السبت الماضي اثر وفاة احد العاطلين عن العمل بصعقة كهرباء بعد تسلقه عمودا، احتجاجا على سحب اسمه من قائمة توظيف في القطاع العام.
وبعد وفاة الشاب، اعرب العشرات عن غضبهم واحرقوا اطارات في المدينة، كما تجمع نحو 200 شخص في شارع الحبيب بورقيبة في تونس، حاملين صورة الشاب.
وتمت إقالة احد كبار المسؤولين في القصرين من منصبه في أعقاب وفاة الشاب، كما أمرت رئاسة الحكومة بفتح تحقيق.