Note: English translation is not 100% accurate
مساع مع بري لإيجاد مخرج للمحرجين
مصادر لـ «الأنباء»: عون يرفض حضور جلسة 8 فبراير قبل انسحاب فرنجية أو تلقيه دعم حزب الله وكل نواب 8 آذار
24 يناير 2016
المصدر : الأنباء

جعجع: عون رئيساً للجمهورية غيره رئيساً للتيار
سامي الجميل: لا رئيس أصلياً من 8 آذار ولا تايوانيابيروت ـ عمر حبنجر
الحراك الرئاسي، في محله، العماد ميشال عون يرفض النزول الى مجلس النواب يوم 8 فبراير، مادام انه غير ضامن لدعم الحلفاء بالفعل لا بالقول، والمتريثون في مواقفهم يحاولون اقناع الرئيس نبيه بري بإيجاد مخرج لتأجيل الجلسة، كسابقاتها، دون حاجة للنزول الى المجلس وتعداد الحضور، وتسليط الأضواء على من حضر ومن غاب.
انظار 14 آذار ترصد موقف حزب الله، الذي التزم الصمت حيال تأييد حليفه عون، منذ ظهور الاخير في معراب الى جانب حليفه الجديد د.سمير جعجع، خصوصا بعدما ارجأت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الاسبوعي الخميس، حتى لا تلزم نفسها بموقف او برأي في موضوع معراب والنقاط العشر التي اتفق عليها الرجلان، وضمنها بند يتناول الوجود المسلح لحزب الله في سورية، دون تسميته، وقد وردت بصيغة امساك الدولة بالحدود مع سورية، مانعة دخول وخروج المسلحين من لبنان وإليه.
وتظهر قوى 14 آذار ارتياحا كبيرا لعدم تفاعل حزب الله مع لقاء عون جعجع، مقدمة بذلك الدليل الى العماد عون، على ان رئاسته للجمهورية ليست في وارد الحزب وحول هذه النقطة تحدث د.سمير جعجع الى «العربية» بقوله: هنا بيت القصيد، فمنذ سنة وثمانية اشهر لم يضع احد اصبعه على الجرح، ويقول من بالتحديد يعطل انتخابات الرئاسة، ولكن برأيي الشخصي حزب الله هو الذي يعطل هذه الانتخابات، الحزب كان يقول دائما: انا مرشحي العماد عون وأنا اقف وراء العماد عون، الآن وصلنا الى الامتحان الكبير، لقد تبنينا ترشيح عون، وبالتالي على حزب الله الذهاب الى الانتخابات الرئاسية، وإلا فقد احد اكبر حلفائه في المرحلة الاخيرة.. والحزب امام الامتحان.
وعن مصالحته مع عون قال: الحرب بين فرنسا وألمانيا كلفت 50 مليون قتيل في الحرب العالمية الثانية، واليوم هما اقوى حليفين، واعتبر النقاط العشر التي اقرها مع عون مكسبا رئيسيا لمبادئ 14 آذار. وأن تقريب عون المتحالف مع 8 آذار الى 14 آذار. موضحا ان الذي خسرناه هو اننا دعمنا مرشح 8 آذار.
وأضاف جعجع: باختصار ميشال عون رئيسا للجمهورية، غيره ميشال عون، رئيس التيار الوطني الحر.
بدوره، حزب الكتائب انضم إلى قائمة المتريثين في موضوع رئاسة الجمهورية، وان كان غطى تريثه بتوجيه اسئلة إلى العماد عون منتظرا الجواب، ليصل رئيس الحزب سامي الجميل إلى القول: «لن ننتخب مرشحا يحمل مشروع 8 آذار، ولا أي مرشح من 8 آذار «أصلي أو صنع في تايوان» بل مرشحا صنع في لبنان...» وهنا يرد الرد على قول الدكتور سمير جعجع: إن فرنجية أصلي في 8 آذار بينما عون تايواني.. أي مقلد.
ونوه الجميل بالمصالحة في معراب، مضيفا ان المصالحة شيء والاتفاق السياسي شيء آخر.
وقال الجميل: لدينا امتحان في الثامن من فبراير وعلينا النزول إلى المجلس النيابي لتطبيق الدستور.
من جهته العميد وهبي قاطيشا، المستشار السياسي للدكتور جعجع، قال في حديث متلفز ان عون لن ينزل إلى مجلس النواب في الثامن من فبراير ما لم يكن ضامنا الفوز، ولضمان الفوز يتعين على حزب الله ابداء الاستعداد للنزول الى المجلس ومعه نواب الثامن من آذار جميعا، وليس نواب الحزب وحدهم (12 نائبا) بل معهم نواب «أمل» وجنبلاط.. مستغربا كيف ان كتلة الوفاء للمقاومة ألغت اجتماعها الأسبوعي تجنبا لإبداء الرأي.
والراهن ان الاجواء الرئاسية لا تؤشر على حصول تبديل ملموس في المواقف، فبينما يصر عون على عدم النزول إلى المجلس، مادام هناك منافس له، يظهر سليمان فرنجية اصرارا شديدا على المضي في معركة ترشيحه، ما يوحي بأن لا انتخابات رئاسية في الأمد القريب.
وتقول مصادر نيابية مستقلة ان لقاء معراب اربك الاطراف الاخرى في 8 و14 آذار ما حدا بهذه الاطراف إلى فرملة اندفاعتها لصالح هذا المرشح أو ذاك بانتظار تقلبات الطقس الاقليمي الشديد التأثير على الاجواء اللبنانية. وهذا برأيها ما افضى بكتلة الوفاء للمقاومة الى التريث في اتخاذ الموقف النهائي من ترشيح عون، يضاف إلى هذه الاسباب، ترشيح سليمان فرنجية الذي هو ايضا من 8 آذار.