Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاح المنتدى العالمي الثاني للاتصالات أن إقرار أي منها سيكون بالتوافق بين السلطتين
العبدالله: الحكومة تعكف على دراسة عدة بدائل لترشيد الإنفاق ووقف الهدر
27 يناير 2016
المصدر : الأنباء



آلية عمل لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لمواجهة الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ
الأذينة: استخدام التكنولوجيا في الأماكن المنكوبة للتواصل مع العالم الخارجي يسهم في تخطي الأزمات والحفاظ على الأرواح البشريةفرج ناصر
أشاد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والماء بالوكالة الشيخ محمد العبدالله باختيار الكويت من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات لتكون مقرا لانعقاد المنتدى العالمي الثاني للاتصالات في حالات الطوارئ «إنقاذ الأرواح»، لاسيما بعد أن كرمت الأمم المتحدة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني، مبينا أن المنتدى جمع أكثر من 50 دولة من دول العالم.
وعلى هامش افتتاح المنتدى، نيابة عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، قال العبدالله إنه من خلال هذا المنتدى ستكون هناك آلية عمل في إطار الاتصالات وتقنية المعلومات حول كل ما يتعلق بالكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ.
وفيما يتعلق بترشيد الإنفاق ووقف الهدر في البلاد بين الوزير العبدالله أن الحكومة تتعامل بجدية فيما يتعلق بميزانية الدولة، خصوصا بعد المتغيرات الاقتصادية الطارئة حول العالم، لاسيما أنه تم اتخاذ قرارات خاصة بالمهمات الخارجية وبدلات السفر وامتيازات القياديين والوزراء، مضيفا أن الحكومة تعكف الآن على دراسة تقديم أكثر من بديل، سواء بديل الشرائح أو بديل الإعفاء لمجموعة من عدمها فيما يخص سعر الوقود وخدمة الكهرباء والماء، لكن نؤكد أمرا رئيسيا للعامة أن مثل هذه الخطوة تتطلب توافقا ما بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وعلينا كحكومة الذهاب لمجلس الأمة لبيان ما لدينا من معلومات، وإذا اقتنع المجلس فسيصدر تشريعا مناسبا لذلك، وتأكدوا أن الحكومة لن تقر رفع دعم الكهرباء والماء دون الرجوع إلى مجلس الأمة في هذا الشأن.
الحكومة تدرس عدة بدائل لتقليل النفقات.
غاية نبيلة
بدوره، قال رئيس الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات م. سالم الأذينة إن المنتدى يعد من أهم المنتديات العالمية، كونه المنتدى الأول الذي يعقد بعد القمة العالمية لقادة العالم التي شارك بها (193) دولة في سبتمبر الماضي، واقر خلالها الخطة المستدامة للتنمية لعام 2030، والتي تهدف من خلال مجال الاتصالات إلى إقامة بنى تحتية مستدامة قادرة على الصمود.
وقال إن المنتدى يكتسب أهميته من خلال الغاية التي يسعى إلى تحقيقها، وهي بكل المقاييس غاية نبيلة هدفها إنقاذ الأرواح البشرية، لاسيما مع ازدياد الأزمات والكوارث والحروب التي تعرضت لها مؤخرا العديد من الدول، ويجعل لزاما علينا جميعا كمسؤولين عن أهم القطاعات «حيوية»، وهو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ان نبحث من خلال منتدانا هذا عن أفضل وأنسب آليات تطويع وتطوير هذا القطاع ليكون له دور في أداء هذه الرسالة النبيلة، لاسيما أن أداء هذه المهمة على أكمل وجه لا يتحقق إلا من خلال تضافر جهود دول العالم، والمنظمات المتخصصة، المتمثلة في المنظمات الحكومية ذات العلاقة، وممثلي حقوق الإنسان، والمنظمات الإغاثية، لإيجاد الحلول المناسبة لتوفير أنظمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأماكن التي تعرضت او تلك المتوقع تعرضها لكوارث أو أزمات أو حروب، ليستطيع المتضررون استخدام هذه التكنولوجيا للتواصل مع العالم الخارجي، ما يساهم في تخطي هذه الأزمات والحفاظ على الأرواح البشرية.
تكنولوجيا المعلومات كأداة فاعلة في إدارة الأزمات والطوارئ
من جانبه، قال وكيل وزارة المواصلات م.حميد القطان إن هناك تسارعا في وتيرة التقدم التكنولوجي، لاسيما يتسع نطاق الاعتماد على الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ليشمل مختلف المجالات الحيوية بما فيها إدارة الكوارث والأزمات، مشيرا إلى انه برزت أيضا أهمية تكنولوجيا المعلومات كأداة فاعلة في إدارة الأزمات والطوارئ من خلال دورها في تثقيف العامة حول طبيعة التهديدات والكوارث والسبل المثلى لمواجهتها والتعامل معها، ورصد الواقع العملي وجمع ونشر المعلومات حول المناطق المتأثرة وإبلاغ المسؤولين الحكوميين ومؤسسات الإغاثة بالاحتياجات العامة والخاصة، فضلا عن تسهيل المناقشات حول مدى الجاهزية والقدرة على الاستجابة للكوارث الطبيعية والاقتصادية والبيئية وغيرها.
«VIVA» راعٍ للمنتدى العالمي الثاني بشأن الاتصالات في حالات الطوارئ
أعلنت شركة الاتصالات الكويتية VIVA، مشغل الاتصالات الأسرع نموا في الكويت، عن رعايتها الماسية لـ«المنتدى العالمي الثاني بشأن الاتصالات في حالات الطوارئ والأحداث المرتبطة لها»، والذي تستضيفه الكويت ممثلة في وزارة المواصلات وهيئة تنظيم الاتصالات وتقنية المعلومات في الفترة من 25 الى 28 يناير الجاري، تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وبحضور الشيخ محمد العبدالله وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والماء بالوكالة، والأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات هولين جاو، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات المهندس سالم الأذينة، والمهندس حميد القطان وكيل وزارة المواصلات. وتستضيف الكويت المنتدى الثاني والذي ينظمه الاتحاد الدولي لاتصالات (ITU – International Telecommunication Union)، والذي أقيم بنسخته الأولى في جنيف عام 2007. وحضر اليوم الأول ما يقارب 400 مشارك من جميع دول العالم ومن وزراء ورؤساء هيئات اتصالات ورؤساء شركات.
وعلى هامش المنتدى، قال الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات الكويتية VIVA م.سلمان بن عبدالعزيز البدران: «تعكس مشاركتنا في هذا المنتدى العالمي الثاني بشأن الاتصالات في حالات الطوارئ والأحداث المرتبطة بها ورعايتنا له، إدراكنا العميق للتطور السريع الذي تشهده تكنولوجيا المعلومات وأهمية دورنا كمشغل لتكنولوجيا الاتصالات في مواجهة التحديات والأزمات المتعلقة في حالات الطوارئ والأحداث المرتبطة بها، ونحن في VIVA على دراية تامة بطبيعة التحديات والمخاطر التي قد تطول أجهزة الاتصالات ولدينا ما يؤهلنا لنكون إحدى الشركات الرائدة في هذا المجال».
وأضاف البدران: «قطاع الاتصالات يلعب دورا مهما في إنقاذ الأرواح والاستعداد لمواجهة الكوارث من ناحية التواصل بين جميع الافراد والمجتمع خلال الأزمة».