Note: English translation is not 100% accurate
هنأوا سمو الأمير والشعب الكويتي بالذكرى العاشرة لتولي سموه مقاليد الحكم في البلاد
نواب لـ «الأنباء»: التاريخ سيسجل حقبة صاحب السمو بحروف من ذهب قائداً إنسانياً عبر بالكويت إلى بر الأمان في أصعب الظروف
29 يناير 2016
المصدر : الأنباء

















الجلال: صاحب السمو مواقفه مشرّفة على المستويين المحلي والدولي
الهرشاني: الأمير اشتهر بالحكمة والديبلوماسية فسموه شيخ الديبلوماسيين العرب
العوضي: خبرة سموه جعلت الكويت محط أنظار العالم وتميزت بمكانة وتقدير كبيرين
طنا: دور سموه كبير في نزع فتيل الأزمات بالمنطقة وإجراء مصالحات بين أشقائه الخليجيين
المعيوف: استطاع بحنكته المتميزة وحكمته السديدة قيادة البلاد في ظروف عصيبة إلى بر الأمان
اللغيصم: سياسة الكويت في عهده شكّلت محوراً عالمياً لتأكيد مبدأ العدالة وحقوق الإنسان
دميثير: سموه دائماً سباق لنصرة القضايا العربية المحقة ومدافع قوي عن حقوق الشعب العربيسامح عبدالحفيظ - سلطان العبدان - بدر السهيل - ناصر الوقيت
تقدم نواب مجلس الأمة بأصدق التبريكات لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد والشعب الكويتي بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم في البلاد، مؤكدين أنها مناسبة عزيزة على قلوب أهل الكويت جميعا.
وأكد النواب في تصريحات خاصة لـ«الأنباء» أن عهد سموه الميمون كان عهد خير ونماء فقد تبوأت الكويت مكانة مرموقة عالميا بفضل الله ثم بفضل سموه وسياسته الحكيمة التي انتهجت نهج الاعتدال والاتزان سواء مع الجيران والأشقاء أو مع الأصدقاء، مشيرين إلى أن صاحب السمو الأمير استطاع بفضل سياسته أن تكون الكويت محط أنظار العالم أجمع ويشار إليها في المحافل الدولية.
وأضافوا أن صاحب السمو الأمير أيضا استطاع ان تكون الكويت مركزا للإنسانية بفضل الأعمال الخيرية والمبادرات الإنسانية التي يحث عليها سموه في شتى بقاع الأرض من مساعدة للمحتاجين والفقراء والدول المنكوبة من آثار الفيضانات والكوارث الطبيعية، حتى استحق سموه وعن جدارة لقب قائد العمل الإنساني.
وشددوا على أن سموه استطاع بفضل الله أن يجنب الكويت ويلات الحروب وتداعياتها التي تقضي على الأخضر واليابس ونأى بها عن الصراعات الطائفية والقبلية والعنصرية حتى جعل النسيج الكويتي جزءا لا يتجزأ، وحافظ سموه على وحدة الشعب وجنب الكويت شر الفتنة الطائفية بفضل سياسته المعهودة المبنية على العدالة والمساواة.
وفي هذا السياق هنأ أمين سر المجلس النائب م. عادل الخرافي الشعب الكويتي بالذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، مسند الامارة.
وقال الخرافي ان العالم يغبط الكويت على قائدها وأميرها الذي يعد مدرسة عالمية في الحكمة والديبلوماسية، نظرا لما يتمتع به سموه من بعد نظر في الحنكة السياسية والقدرات الفذة في قيادة أمور الدولة وقد اثبتت الازمات والمشاكل الدولية والمحلية قدرات سموه على تفكيك أعقد المشاكل السياسية بهدوء وحكمة.
واضاف الخرافي ان حضارات الأمم لا تقاس بتراثها فقط بل بقياداتها التي تؤسس لتاريخها ونحن في الكويت حتما سيسجل لنا التاريخ حقبة صاحب السمو الأمير بحروف من ذهب، كما سجل اسلافه نشوء ونمو هذه الدولة، فقد رسخ اقدامها لتصبح محط أنظار العالم برمته في أي مشكلة تحل في شتى بقاع المعمورة، مستدركا بانه يجب على الأمم المتحدة ان تخلد اسم قائد مسيرتنا بإطلاق اسمه على مقر الديبلوماسية العالمية ألا وهي الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وبارك النائب طلال الجلال لصاحب السمو الامير والشعب الكويتي الذكرى العاشرة على تولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، مؤكدا ان الكويت حققت انجازا كبيرا بحصول صاحب السمو الامير على لقب قائد العمل الإنساني وحصول الكويت على مركز العمل الإنساني، مبينا ان الكويت واهلها جبلوا على فعل الخير ومساعدة الشعوب، مضيفا أن ذلك ما كان ليتحقق لولا فضل الله ثم فضل السياسة الحكيمة التي يتبعها صاحب السمو في الأصعدة كافة سواء الخيرية أو الانسانية أو السياسية التي بنيت على الاتزان والحيادية بين دول الجوار.
وأضاف الجلال أن صاحب السمو الأمير له مواقف مشرفة على المستويين المحلي والدولي حتى أصبح يشار للكويت على انها دولة تهتم وتتألم لمواقف الشعوب الأخرى، وما يعانيه الشعب السوري الشقيق من ويلات الحروب، فضلا عن دورها المحوري والرئيسي في لم الشمل الخليجي -الخليجي، والخليجي -العربي والمساهمة في حل الأزمات بين الدول حتى اعتبر سموه أمير المصالحات العربية.
من جانبه، بارك النائب سيف العازمي مرور 10 سنوات على تولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، معتبرا أن سموه سار بالكويت الى بر الأمان خصوصا ان الفترة الأخيرة كانت صعبة جدا على المستويين الاقليمي والمحلي إلا انه بحكمة وحنكة سموه عبرت سفينة الكويت إلى بر الأمان، مؤكدا أن صاحب السمو الأمير شيخ الديبلوماسيين العرب بفضل سياسته الحكيمة المبنية على الحيادية والاتزان، متمنيا ان يديم الله موفور الصحة والعافية على سموه.
وقال سيف ان صاحب السمو الأمير حافظ على الكويت من العواصف الاقليمية التي لولا حكمته لكادت تعصف بالبلاد لولا فضل الله ثم دعوات سموه المستمرة للحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة الصف وعدم السماح لمن يثير الفتن ومن يحاول أن يجر البلاد الى فتنة لا يعلم مداها إلا الله.
وأكد العازمي ان صاحب السمو الامير جعل الكويت في مقدمة الدول المعروفة بالأعمال الخيرية ومساعدة الفقراء والمحتاجين على مستوى العالم أجمع، ومساعدة المنكوبين والدول التي حدثت بها كوارث حتى حصل سموه على لقب قائد العمل الإنساني والكويت على لقب «مركز للعمل الانساني»، وهذا يعتبر من الانجازات التي تضاف للكويت وشعبها في عهد سموه الميمون.
وتمنى النائب حمد الهرشاني المزيد من الصحة والعافية لصاحب السمو الأمير مباركا لسموه والشعب الكويتي بمرور 10 سنوات على تولي سموه مقاليد الحكم.
وقال الهرشاني إن سموه اشتهر بالحكمة والديبلوماسية فسموه شيخ الديبلوماسيين العرب، كما اشتهر باستثمار علاقاته بالتوافق بين الدول وانه كان من المؤثرين في القرارات الدولية بكثير من القضايا خصوصا القضية السورية، مشيدا باستضافة الكويت 3 مؤتمرات للمانحين من أجل مساعدة الشعب السوري، كما أن سموه بذل دورا جبارا فيها من اجل دعم الشعب السوري الشقيق.
وقال الهرشاني ان سموه استطاع بفضل حنكته وحكمته ان يصل بسفينة الكويت الى بر الامان، مبينا ان سموه حفظ الكويت وأمنها من كل ما يحيط بها من قلاقل وتوترات كادت تعصف بالكويت، كما أن سموه سار بالكويت حتى سميت بعاصمة القمم من خلال استضافة العديد من القمم العربية ومناقشة قضايا الأمتين العربية والاسلامية فيها.
بدوره، بارك النائب كامل العوضي لصاحب السمو الأمير الذكرى العاشرة لتولي سموه مقاليد الحكم، مبينا ان الكويت حظيت بحاكم يتمتع بقدر كبير من الحكمة والديبلوماسية، مضيفا ان صاحب السمو الامير عبر بالكويت الى بر الامان.
وأضاف العوضي أن صاحب السمو بفضل حنكته السياسية وخبراته التي تراكمت على مدى 50 عاما من الديبلوماسية جعلت الكويت محط انظار العالم كله وتميزت بمكانة وتقدير كبيرين سواء على مستوى السياسة أو على مستوى الأعمال الإنسانية والخيرية التي طالت العالم أجمع وليست مؤتمرات المانحين الثلاثة من أجل دعم الشعب السوري واللاجئين السوريين ببعيد.
وأكد العوضي أنه على الصعيد الداخلي فقد جنب سموه المجتمع الكويتي من شر الفتن الطائفية وجعل الشعب يلتف حول قيادته السياسية لما لمسوه من سموه من حب لأهل الكويت وحنانه عليهم، فسموه يعتبر أهل الكويت جميعهم أبناءه وإخوانه وقد تجلى هذا المعنى لحظة نزوله في موقع تفجير مسجد الإمام الصادق فور وقوعه مباشرة، وقوله «هذولا عيالي» وانها لكانت لفتة عظيمة من قائد عظيم وأب حنون.
وتمنى العوضي من الله أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية وطول العمر، وأن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.
وهنأ النائب محمد طنا الشعب الكويتي بمناسبة مرور 10 سنوات على تولي صاحب السمو الأمير مسند الإمارة، مبينا انه رغم الظروف التي مرت بالمنطقة فإن سموه كان حكيما في قراراته.
وقال طنا لقد تبوأت الكويت مكانة متميزة عالميا في السياسة بفضل مبادرات صاحب السمو الأمير الإنسانية على مستوى العالم وبفضل خدماته الجليلة بمساعدة الشعوب المحتاجة ودوره الكبير في نزع فتيل الأزمات بالمنطقة وإجراء مصالحات بين أشقائه في دول الخليج، متمنيا لسموه موفور الصحة والعافية.
وهنأ النائب عبدالله المعيوف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي بمناسبة مرور 10 سنوات على تولي سموه مقاليد الحكم، مشيرا الى ان صاحب السمو الامير استطاع بحنكته المتميزة وحكمته السديدة قيادة البلاد في ظروف عصيبة الى بر الأمان من خلال التواصل مع الجميع والحوار مع كل فئات المجتمع وشرائحه وعبر مد جسور التواصل مع جميع الدول الشقيقة والصديقة واقامة العلاقات الوثيقة مع المنظمات الاقليمية والعالمية.
واضاف المعيوف: اننا نستمد من هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا قيم التلاحم والتعاضد بين أبناء البلد الواحد والالتفاف حول قائد مسيرته لتحقيق غايات وتطلعات جميع ابنائه ولتعزيز الاستقرار والتنمية والتطور والازدهار لوطننا العزيز الكويت.
وأشاد المعيوف بمبادرات سموه الانسانية التي تواصلت على مدى نصف قرن وقد تجلت في هذه الفترة الاخيرة في استضافة الكويت لمؤتمرات المانحين الثلاثة لدعم الشعب السوري الشقيق وهذا دليل على حس سموه الانساني حتى جاءت شهادة العالم بأن سموه هو زعيم الانسانية، متمنيا لسموه موفور الصحة والعافية ودوام التوفيق لما فيه خير البلاد والعباد، وكذلك سمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الأحمد، حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
من جهته، قال النائب سلطان اللغيصم ان قيادة صاحب السمو الأمير تميزت بأنها مدرسة عالمية ونهج أصيل، حيث شكلت سياسة الكويت في عهده محورا عالميا لتأكيد مبدأ العدالة وحقوق الإنسان ومحاربة التطرف.
وبارك اللغيصم لسموه الذكرى العاشرة لتولي سموه مقاليد الحكم في البلاد، مؤكدا أن الكويت تقدمت بين الدول بفضل سياسة سموه الخارجية لما لها من اعتدال وحيادية واتزان على كافة الاصعدة الاقليمية والدولية.
بدوره، هنأ النائب ماضي العايد الهاجري صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، والشعب الكويتي بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي سموه مقاليد الحكم في البلاد، مشيرا إلى أن التاريخ سيسجل هذه الحقبة الميمونة من تاريخ الكويت بحروف من ذهب لما لمسوه من مواقف مشرفة على المستويات كافة المحلية منها والإقليمية والدولية.
وقال الهاجري في تصريح صحافي بهذه المناسبة، إن خبرة سموه وحنكته السياسية وبفضل مبادراته الإنسانية والخيرية في كل بقاع الأرض وكذلك جهود سموه في لم الشمل بين الأشقاء العرب وتقريب وجهات النظر بين الدول الشقيقة جعلت الكويت محط أنظار العالم وتميزت بمكانة وتقدير كبيرين وجعلها مركزا للقرار وعاصمة للقمم الخليجية والعربية والإسلامية.
وأضاف الهاجري أنه على المستوى الداخلي فقد جنب سموه الكويت من ويلات الفتن وشق صف الوحدة الوطنية ونزع فتيل الأزمات واحتوائها حتى عبر سموه بسفينة الكويت إلى بر الأمان وقيادة البلاد في ظروف عصيبة وحافظ بحكمته على الاستقرار والأمن والعيش الرغيد، مبينا أنه ليس أدل على ذلك من موقف سموه المشرف والشجاع عندما حضر في موقع تفجير مسجد الصادق فور وقوع الحادث مباشرة غير مبال بالخطر ليتفقد ويطمئن على أبنائه الجرحى وقوله «هذولا عيالي» لخير دليل على أنه أب حنون وعطوف ووالد للجميع.
وأكد الهاجري أن سموه وعلى المستوى العالمي نال احترام العالم أجمع لما له من مبادرات خيرية وإنسانية ومساعدات لكل الفقراء والمحتاجين وكذا الدول المنكوبة والمتضررة في شتى بقاع العالم، حتى استحق وعن جدارة لقب قائد العمل الإنساني من أكبر مؤسسة أممية عالمية، كما أن سموه دائما سباق لنصرة القضايا العربية والإسلامية ومدافع قوي عن حقوق الشعب العربي، كما حمل سموه على عاتقه هموم الشعب العربي من اللاجئين السوريين وغيرهم، فضلا عن قيامه بالعديد من الوساطات بين أشقائه في منظومة دول التعاون.
واختتم الهاجري تصريحه داعيا الله أن ينعم صاحب السمو الأمير بوافر الصحة والعافية وطول العمر وأن يوفقه دائما لما فيه خير الكويت وشعبها وأن يعم الأمن والأمان والاستقرار بلدنا الحبيب الكويت تحت ظل قيادته الحكيمة وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله ورعاهما.
ومن جهته، تقدم النائب د. منصور الظفيري بأسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي سموه مسند الإمارة، مهنئا الشعب الكويتي بتلك المناسبة العزيزة التي يتجدد العهد بها هذا العام وقد حقق سموه الآمن والاستقرار لوطنه والحياة الكريمة للمواطن الكويتي في ظل تحديات اقتصادية وأمنية كبيرة تواجه بعض دول المنطقة.
وقال الظفيري في تصريح صحافي: إنجازات عظيمة لسموه على المستوى الديبلوماسي والسياسي والانساني، تحققت من خلال حكمته وترسيخ مبادئ الديموقراطية ورؤيته الثاقبة، والتوجيهات السديدة التي تعلي مصلحة الكويت فوق كل اعتبار وتضمن استدامة الحياة الكريمة للمواطنين.
وأضاف الظفيري: نستغل تلك المناسبة العزيزة علينا لنؤكد ان علينا ندرك جميعا ما يحيط بمنطقتنا من تحديات وظروف استثنائية تستدعي منا جميعا كما شدد صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، على وحدة الصف والبعد عن إثارة النعرات والشحن الطائفي وتعزيز العمل الخليجي المشترك والبدء بالاصلاحات الاقتصادية وبرامج الترشيد لاجل استدامة الحياة الكريمة للمواطن الكويتي في ظل تداعيات انخفاض اسعار النفط على الأوضاع الاقتصادية
واختتم الظفيري حديثه متوجها بأسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الأمير المفدى، حفظه الله ورعاه، بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي سموه مقاليد الحكم، داعيا الله ان يديم على سموه موفور الصحة والعافية وان يحفظ الله للكويت أمنها وأمانها تحت راية سموه
من جانبه، قال النائب خلف دميثير ان السنوات العشر التي قضاها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ،حفظه الله ورعاه، في الحكم اثبتت مرة بعد مرة صواب القرارات التي اتخذها على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مؤكدا ان ذلك يعكس بعد النظر الفريد الذي يتمتع به سموه وقدرته على الاستشراف وربط الامور ببعضها بالشكل الصحيح مع الاخذ بعين الاعتبار الكثير من المقومات والعوامل التي يعرفها سموه اكثر من غيره من خلال خبرته الطويلة ومسيرته السياسية الناجحة والتي جعلت منه واحدا من السياسيين القلائل في العالم بهذا المستوى من الخبرة والحنكة والاقتدار.
وعلى المستوى القومي ـ العربي، قال دميثير ان صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، كان دائما سباقا لنصرة القضايا العربية المحقة ومدافعا قويا عن حقوق الشعب العربي وأولها القضية القومية المركزية المتمثلة في القضية الفلسطينية، حيث قدم كل الدعم السياسي والمادي للشعب الفلسطيني.
وختم دميثير معتبرا أن يوم التاسع والعشرين من يناير 2006 شكل امتدادا طبيعيا وإضافة سياسية حقيقية لحكم آل الصباح الكرام الذين استطاعوا بحبهم للكويت وحرصهم على راحة مواطنيها ورفاهيتهم ان يصلوا الى القلوب ويبنوا الكويت كدولة عصرية متحضرة لها دورها الفعال في العالم ومنارة للعلم والعمل والإنسانية.
من جانبه، هنأ النائب د. خليل عبدالله الشعب الكويتي بالذكرى التاسعة لتولي صاحب السمو الامير مقاليد الحكم، مستذكرا حصول سموه على لقب قائد العمل الانساني وحصول الكويت على لقب مركز للعمل الانساني، مبينا ان اهل الكويت وحكامها جبلوا منذ القدم على فعل الخير ومساعدة الشعوب.
وقال النائب محمد الجبري ان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد هو والد الجميع وأمير للديبلوماسية والإنسانية فقد عرفته الكويت منذ زمن كوزير للخارجية وهو أول من رفع علم الكويت فوق مبنى هيئة الأمم المتحدة بعد قبول انضمام الكويت في 11مايو 1963.
وأضاف الجبري ان الموقف الأخير لصاحب السمو الأمير من القضية السورية وحشد الدعمين المادي والمعنوي للشعب السوري لهو موقف عظيم يدل على إنسانية هذا الأمير، مبينا ان صاحب السمو الامير وبحصوله على لقب قائد العمل الانساني يدل على اهتمامه بالشعوب والتطلع لأن يكون للكويت مركز وعمل انساني تفتخر به امام الشعوب.
ونتمنى ان يطيل الله عمر صاحب السمو الامير ويعطيه موفور الصحة والعافية، وشكرا يا صاحب السمو.
من جهته، بارك النائب حمود الحمدان لصاحب السمو الامير وللشعب الكويتي بمناسبة الذكرى التاسعة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم.
وقال الحمدان ان الكويت حظيت بحاكم يتميز بالحكمة والديبلوماسية وبعد النظر، استطاع ان يعبر بالكويت الى بر الأمان في وقت لا تعتبر الكويت فقط وانما المنطقة بأكملها تمر بظروف غير تقليدية.
وأضاف ان الكويت ولله الحمد حافظت بحكمة سموه على الاستقرار والأمن والعيش الرغيد.
وهنأ النائب فيصل الكندري صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وعموم الشعب الكويتي بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، مشيرا إلى أن عقد السنوات التي حكمها سموه شهد طفرة اقتصادية للكويت ومكانة سياسية عالمية تكللت بتقليد سموه لقب أمير الإنسانية وكانت الكويت ايضا بلد الانسانية.
وقال الكندري في تصريح صحافي إن حنكة سمو الأمير وخبرته السياسية وقدرته على قراءة الاحداث السياسية جنبت المنطقة ككل من أهوال الحروب ومجاعة التشرد اذ احتضن سموه مؤتمرات المانحين للشعب السوري واستطاع أن يلفت انتباه العالم اجمع لمآسي الشعب السوري.
ولفت الكندري إلى أنه وفي عهد سموه ارتفع دخل المواطن الكويتي الى مستويات قياسية لم تشهدها البلاد منذ نشأتها كما قلت نسبة البطالة وارتفع دخل الموظفين في القطاع الخاص.
وأشار إلى أن سموه استطاع بحنكته وأد الفتن التي يريد البعض إشعالها بين الحين والاخر، حيث كرر في أكثر من مناسبة ضرورة احترام القضاء وأحكامه مع ضرورة احترام الحريات وتكريس مبادئها.
وبين الكندري أن سياسة صاحب السمو الأمير الخارجية جعلت من جميع الدول احترام سيادة الكويت ودعم استقرارها والمضي في توجهاتها نحو السلم واستقرار كل دول العالم في سبيل نشر السلام والأمن في كافة ارجاء المعمورة.
وأكد الكندري ان المساواة والعدالة دعائم ارتكز عليهما صاحب السمو في حكمه ولم يفرق بين أبنائه اذ شهد العالم اجمع بحب سموه للمواطنين وارض الكويت عندما كان أول الواصلين لتفقد مكان انفجار مسجد الامام الصادق رغم خطورة الأوضاع الأمنية ليسجل التاريخ سابقة في تفاني وحب الحاكم لشعبه.
وقال إن صاحب السمو الأمير مدرسة في الديبلوماسية والعطف والكرم التمستها كل دول العالم اذ يسعى سموه دائما إلى حل النزاعات والخلافات بين جميع الدول.. فقد جعل نصب عينيه الحفاظ على الكيان الخليجي ووحدته من المخاطر الاقليمية التي تضرب المنطقة أجمع، مشيرا الى ان وقفات سموه مع كافة الدول جعلت منه رمزا عالميا وقائدا فرض احترامه على الجميع بأعماله وحسن نيته وتصرفاته رفيعة المستوى.
من جانبه، تقدم النائب د.أحمد مطيع العازمي بأسمى آيات التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة مرور عشرة أعوام على توليه مقاليد الحكم في البلاد.
وقال مطيع إن لصاحب السمو بصمات مضيئة في تاريخ السياسة العالمية وهو رائد الديبلوماسية الدولية وكل قادة العالم يشهدون له بالحنكة والحكمة على الصعيدين السياسي والاقتصادي التي جعلته يتغلب على الكثير من العقبات السياسية والاقتصادية داخل الكويت وخارجها منذ أن كان وزيرا للخارجية مرورا برئاسته للوزراء إلى أن تقلد مقاليد الحكم في البلاد عام 2006 خلفا لأخيه أمير القلوب المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح.
وأضاف أن لصاحب السمو الأمير دورا إنسانيا رئيسا على مستوى العالم فأياديه البيضاء ومواقفه النبيلة سباقة لكل دولة محتاجة وشعب منكوب وهذا ما جعل قادة العالم يتوجونه أميرا للإنسانية تكريما لعطاءات سموه ومسيرته الخالدة، مؤكدا أن من حق الشعب الكويتي أن يفاخر بأميره وقائده، حفظه الله ورعاه، وسدد على طريق الحق خطاه، ووفقه لما فيه صالح الإسلام والمسلمين، متمنيا لسموه دوام الصحة والعافية وللكويت التقدم والازدهار.
وبدوره، قال النائب فارس العتيبي في الذكرى العاشرة لتسلم صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، مقاليد الحكم: نبارك لأنفسنا ولأهل الكويت جميعا الذكرى العاشرة لتسلم صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، مقاليد الحكم ونسأل المولى الكريم أن تستمر الكويت بلد الخير والعطاء والأمان والحرية تحت قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الامين.
وتابع العتيبي: لقد استطاع صاحب السمو الأمير بحنكته وحكمته السديدة قيادة البلاد في ظروف عصيبة من خلال الحوار مع فئات المجتمع ومد جسور التواصل مع الدول الصديقة وإقامة العلاقات الوثيقة مع المنظمات الإقليمية والعالمية.
وختم العتيبي تصريحه، قائلا: ندعو المولى سبحانه وتعالى أن يحفظ حضرة صاحب السمو وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية ويبقيه ذخرا وعزا للوطن العزيز وأهله الطيبين ليكمل مسيرة الخير والنماء التي يرعاها سموه، حفظه الله.