Note: English translation is not 100% accurate
روما: التدخل لن ينتظر حلول فصل الربيع
واشنطن تقرّ بوجود قوات أميركية في ليبيا وتدرس الخيارات العسكرية ضد «داعش»
29 يناير 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون»، انها تدرس الخيارات العسكرية في ليبيا أمام تصاعد قوة تنظيم «داعش» هناك، حتى وان كان مازال «من المبكر جدا» معرفة كيف سيتطور الوضع.
وقال المتحدث باسم «الپنتاغون»، بيتر كوك: «نواصل مراقبة الوضع ودرس الخيارات الموجودة أمامنا».
وأضاف أنه «يجب ان نكون مستعدين دائما في حال استفحل تهديد تنظيم داعش في ليبيا»، مؤكدا في نفس الوقت ان الحل في ليبيا ليس عسكريا فقط. وأكد كوك ان «تشكيل حكومة مركزية امر حاسم بالنسبة لمستقبل ليبيا واستقرارها في المستقبل».
وأوضح ان الولايات المتحدة تتواصل مع الاطراف الموجودة على الأرض، وذلك لتحديد ما يجري في ليبيا والتهديدات التي يمثلها داعش للولايات المتحدة وللدول الاخرى.
ونوه المسؤول الأميركي إلى أن الولايات المتحدة أثبتت استعدادها في وقت سابق لشن ضربات جوية في ليبيا، كما قامت بالقضاء على احد قادة تنظيم داعش الرئيسيين في ليبيا، مشددا على انه من المبكر الاعلان عن أي خطوات في الوقت الراهن.
وأقر كوك بأن هناك قوات عسكرية أميركية تتواجد في ليبيا في محاولة لخلق نوع من التواصل مع القوات الموجودة على الارض، وذلك للوصول الى صورة افضل للوضع الامني هناك والتهديدات التي يمثلها «داعش» ولاتخاذ الخطوات المناسبة بالتعاون مع شركاء واشنطن.
ومن جهتها، قالت وزيرة الدفاع الإيطالية، روبرتا بينوتي، إن «التدخل الدولي في ليبيا لا يمكن أن ينتظر حلول فصل الربيع»، مشددة على ضرورة تنسيق الجهود الدولية في هذا الصدد.
وأضافت بينوتي، في تصريح للتلفزيون الإيطالي الرسمي امس «لا يمكننا أن نتصور انتظار حلول فصل الربيع مع الوضع الليبي الذي لايزال جامدا. لقد عملنا بشكل وثيق مع الأميركيين، والبريطانيين، والفرنسيين، الشهر الماضي، ونحن جميعا متفقون على ضرورة تجنب الإجراءات غير المنسقة، التي لم تسفر في الماضي عن نتائج جيدة». وتابعت: «لهذا نعمل الآن بشكل أكبر وملموس، عبر جمع المعلومات، وصياغة خطط التدخل الممكنة، على أساس المخاطر المتوقعة».
وأشارت إلى أن «بعض الهزائم التي مني بها داعش في العراق، قد يدفع التنظيم لجعل ليبيا جبهة جديدة، من خلال محاولة المضي قدما نحو مناطق جديدة انطلاقا من سرت (الواقعة تحت سيطرة التنظيم منذ مطلع عام 2014)، ولهذا فإن الوقت يضيق». وأشارت الوزيرة الإيطالية إلى أنها كانت قد تحدثت في الاجتماع الذي عقد مؤخرا في العاصمة الفرنسية باريس، لوزراء دفاع دول التحالف الدولي ضد «داعش»، حول ليبيا، مشيرة إلى أنه «كان هناك إجماع على ضرورة وجود حكومة فاعلة هناك، لتجنب سيناريوهات مثل ما حدث في العراق بعد الغزو الأميركي عام 2003».