Note: English translation is not 100% accurate
اليمن: المقاومة تطلق النفير العام لفك الحصار عن تعز
«داعش» يتبنى تفجيراً انتحارياً استهدف مقر إقامة هادي في عدن
29 يناير 2016
المصدر : الأنباء

عدن ـ إياد أحمد ووكالات
فجر انتحاري سيارة مفخخة، أمس، بالقرب من قصر المعاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، الذي يتخذه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مقرا لاقامته.
وأسفر التفجير، الذي تبناه تنظيم «داعش» عن مقتل 8 اشخاص على الأقل وإصابة عشرة اخرين بجراح.
وقال مصدر أمني لـ «الأنباء» إن التفجير وقع نتيجة استهداف سيارة مفخخة للبوابة الرئيسية للقصر الرئاسي، مشيرا الى مقتل 6 عناصر من أفراد الحراسة وإصابة 10 جرحى في حصيلة أولية.
وأكد المصدر أن الرئيس هادي لم يصب بأذى، موضحا أن انتحاريا هاجم بسيارة مفخخة بوابة القصر وفجرها وسط الجنود الذين كانوا يقفون عند مدخله.
وأشار إلى أن التفجير جاء بعد يوم واحد من اجتماع نائب الرئيس رئيس الوزراء خالد بحاح مع قيادات التحالف العربي ومحافظ عدن، حيث تمت مناقشة بدء حملة أمنية كبيرة لتطهير مديرية المنصورة التي تعد معقلا لعناصر القاعدة بالمحافظة، وتعد اكثر المديريات التي تشهد عمليات اغتيال لضباط الأمن والجيش بصورة شبه يومية.
وذكرت وكالة الاناضول نقلا عن شهود آخرين أن معظم القتلى والجرحى أطفال تصادف خروجهم من المدرسة القريبة من موقع الانفجار.
وكان نائب الرئيس ورئيس الوزراء، خالد بحاح، قد أكد أن الخطط الأمنية المحكمة ستدفع من وصفهم بالأطراف الآثمة للقيام بهجمات مسعورة بهدف إرباك المشهد، وهو ما يتطلب المزيد من اليقظة والتكاتف.
وشدد بحاح، خلال ترؤسه اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية في عدن بحضور محافظها ومدير الأمن وقادة القوات في التحالف العربي، على مواصلة العمل لضم رجال المقاومة الشعبية في الجيش والأمن.
في غضون ذلك، دعا قائد المقاومة الشعبية بمحافظة تعز في اليمن، الشيخ حمود سعيد المخلافي، النفير العام لفك الحصار عن المدينة. ودعا المخلافي ابناء المحافظة الى النفير العام، اعتبارا من أمس، لبدء مرحلة تطهير تعز بالكامل وكسر الحصار المفروض عليها منذ اكثر من عشرة اشهر، وطالبهم بالخروج من أجل الدفاع عن كرامتهم وحريتهم وحياتهم.
جاء ذلك، في وقت أكد القيادي البارز في المقاومة بتعز، شوقي المخلافي لـ«الأنباء» ان المقاومة تمكنت من تحرير مديرية المسراخ جنوب المدينة بعد معارك عنيفة استمرت ثلاثة ايام.ومن ناحية أخرى، ارتفع عدد المصابين في القصف العشوائي الذي قامت به ميليشيات الحوثي وصالح على الأحياء السكنية في مدينة تعز إلى 36 مصابا.
ومن جانب آخر، كشف قيادي رفيع في المنطقة العسكرية الخامسة لـ«الأنباء» عن ترتيبات ميدانية تجري على الأرض، لتشكيل ألوية عسكرية جديدة في المناطق الحدودية مع المملكة العربية السعودية بمحافظتي حجة وصعدة.
وأوضح أن الترتيبات تجري بشكل مكثف في الأرض المحررة بمديريتي حرض وميدي بمحافظة حجة لتشكيل ألوية عسكرية جديدة ضمن المنطقة العسكرية الخامسة، في إطار الخطة الجديدة التي تنفذها هيئة أركان الجيش الوطني ووزارة الدفاع، لإعادة تشكيل القوات المسلحة وبنائها على أسس وطنية دقيقة، بالتزامن مع اكتمال تشكيل وحدات اللواء 82 مشاه في مدينة ميدي وتسليح الكتائب العسكرية بمعدات ثقيلة وأسلحة متوسطة وخفيفة من خلال عملية الإنزال البحري التي نفذها التحالف مساء الاثنين الماضي على ساحل البحر الأحمر، وأيضا بعد وصول كتائب عسكرية حديثة التخرج من معسكرات الشرعية المتواجدة في السعودية قرب الحدود اليمنية شمال حضرموت. وأكد القيادي العسكري «أن ترتيبات أخرى، تجري لتشكيل ألوية عسكرية ضمن المنطقة العسكرية السادسة، قرب الشريط الحدودي لمحافظة صعده مع محافظة الحرث السعودية»، مؤكدا أن قرارات جمهورية مرتقبة ستصدر خلال الأيام القليلة القادمة، بتشكيل الألوية العسكرية في المناطق الحدودية، وذلك فور اكتمال الترتيبات الميدانية.
الى ذلك، أكدت مصادر ميدانية في المقاومة الشعبية وأخرى عسكرية لـ«الأنباء» مقتل أكثر من 80 مسلحا من ميليشيات الحوثي وصالح بينهم قيادات ميدانية في جماعة الحوثي وضباط من قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح في عمليات متفرقة نفذها الجيش الوطني وقوات التحالف وحرس الحدود السعودي في المناطق الحدودية بمحافظتي صعده وحجة، المحاذية لمحافظات جازان ونجران السعوديتين، حيث دمرت قوات التحالف عشرات العربات العسكرية والمدرعات في تلك العمليات.
وأوضحت المصادر أن طائرات التحالف والأباتشي شاركت في عملية عسكرية استمرت لعدة ساعات على طول الشريط الحدودي لليمن مع السعودية، تمكنت خلالها من إفشال محاولات الحوثيين للاقتراب والتسلل للحدود السعودية ودمرت آليات عسكرية وعربات ومخازن أسلحة.
وفي غضون ذلك، شنت طائرات التحالف غارات مكثفة على مديريات باقم وسحار ورازح بمحافظة صعدة ومدينة حرض وبكيل المير بمحافظة حجة ومناطق حدودية أخرى قرب الحدود السعودية اليمنية.