Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مجلس الأمة بحاجة إلى تعيين مستشارين من الشباب لتلبية تطلعاتهم
الهاجري: إنشاء مجلس العهد الشبابي لجمع الأفكار الإبداعية ودعمها وتطبيقها
3 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

اطلق مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات مجلس الامة خالد عبدالعزيز الهاجري مبادرة وطنية تتمثل في إنشاء مجلس العهد الشبابي تحت اشراف مجلس الوزراء ويكون له فرع في كل محافظة ينطلق من مبدأ طرح الشباب انفسهم للافكار الابداعية التي يرغبون في انجازها ثم يقوم المجلس بتجميع الافكار الواحدة وتبنيها وتطبيقها تحت اشراف متخصصين في هذا المجال وبمشاركة اصحابها ودعمها بكل الوسائل والسبل، مبينا ان مثل هذا التوجه سيجعلنا امام انجازات جماعية يصنعها الشباب بأيديهم.
ودعا الهاجري، في تصريح صحافي، الناخبين الى رفد المنظومة التشريعية بالشخصيات المتخصصة القادرة على تحقيق التنمية المنشودة والريادة والاحلام الشبابية، ورفد المجلس بمستشارين من الشباب، مشيرا الى اننا امام تحديات متنوعة اقتصادية وخدمية وتشريعية، وهناك فجوة كبيرة بين الواقع والمأمول، فالمواطن يطمح للرقي بالوطن وتحسين مستوى الخدمات المقدمة وإنجاز المشروعات المتوقفة والنهوض من جديد، فهو يرى بأم عينيه الدول الاخرى ومستوى الازدهار فيها ويضع آماله في السلطتين التشريعية والتنفيذية للوصول الى هذا الموقع.
وزاد انه شخصيا قام خلال الفترة السابقة بخدمات نوعية لمنطقة حطين كإنشاء دوار وممشى في المنطقة مع تجهيزه وجعله محطة مهمة مع افتتاح مركز للتدريب يطلق دورات متخصصة للشباب والفتيات والكبار والصغار، بالاضافة الى الانفتاح على الاهالي والعمل على اطلاق ماراثونات لاهداف صحية توعوية الى جانب المشاركة في مختلف الاحداث والوقوف الى جانب ابناء المنطقة في افراحهم واتراحهم، مبينا ان هذه الافعال ليست الا من باب الواجب الذي يفترض على كل نائب في مجلس الامة او عضو في البلدي او من تسلم اي منصب قيادي الوفاء به لابناء منطقته. ورأى الهاجري ان المستوى الخدمي في البلاد لا يرقى حتى هذه اللحظة الى مستوى المأمول، فالبنية التحتية تتطلب فكرا استراتيجيا لعشرات السنين، فالبلاد لديها فضاء بنسبة 80% من مساحتها ينبغي استثمارها في بناء المشروعات العمرانية والسكنية والمولات وناطحات السحاب ومراكز التنمية البشرية والقدرات الذاتية، مبينا ان الشباب بحاجة الى مشروعات خاصة بهم لقضاء اوقات الفراغ ودعم المواهب وصقل الخبرات.
وذكر ان الشباب يعول على اصحاب القرار التشريعي في ايصال صوته الى قبة مجلس الامة، فهو يتطلع لنهضة شاملة في مختلف المجالات وان تكون له مشاركة فاعلة فيها من خلال تقديم برنامج زمني محدد يضع التقارير الواردة بخصوص تنامي اعداد السكان في عين الاعتبار ويجعل من الشباب انفسهم روادا في مختلف المجالات التجارية والخدمية والاسكانية والبترولية والعمرانية والسياسية والادارية.