Note: English translation is not 100% accurate
قصف تركي بالقنابل الذكية لمواقع «بي.كا.كا» شمال العراق
«أمنستي» تتهم السلطات العراقية بالفشل في حماية السنة من الميليشيات الطائفية
7 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
أعلنت منظمة العفو الدولية (أمنستي) أن السلطات العراقية فشلت في حماية المدنيين من السنة من موجة الهجمات الانتقامية من جانب الميليشيات الشيعية، واصفة ما جرى بأنه مثال آخر على الإفلات من العقاب على نطاق واسع.
وكشف تقرير للمنظمة، اوردته قناة «العربية»، أن العشرات من السنة في المقدادية والمناطق المحيطة بها لا يزالون في عداد المفقودين ويخشى مقتلهم، مؤكدة أن بعض عمليات الخطف والقتل وقعت على مرأى ومسمع من السلطات المحلية.
ودعت المنظمة الدولية، الحكومة العراقية الى منع المزيد من الهجمات على العراقيين السنة وضمان تقديم المسؤولين عن جرائم الحرب هذه إلى العدالة.
وعلى صعيد آخر، افاد مصدر في وزارة البيشمركة الكردية بان قوات الجيش العراقي والبيشمركة تمكنتا من قتل 30 مسلحا من تنظيم داعش، فيما قتل 9 من البيشمركة في حادثين منفصلين في الموصل.
وقال المصدر لوكالة الانباء الالمانية امس ان «الجيش العراقي والبيشمركة صدا هجوما بخمس سيارات ملغمة هو الأعنف من نوعه لعناصر داعش استهدف قرى تابعة لقضاء مخمور جنوب شرق الموصل، ودارت اشتباكات ما أسفر عن مقتل 30 عنصرا من بينهم قياديون بارزون، وأجبروا اغلبهم على الانسحاب».
واشار الى ان «قوات الجيش والبيشمركة والعشائر العربية تنتشر بهذه القرى وتفرض سيطرتها بعد اكثر من ست هجمات لداعش منذ فجر الجمعة الماضي».
وفي سياق متصل، قتلت قوات الامن العراقية وطيران التحالف الدولي، 25 عنصرا من (داعش) شمالي الرمادي.
وقال المقدم محمد علي من قيادة عمليات الانبار لوكالة الانباء الالمانية ان« تنظيم داعش شن هجوما برفقة ثلاث سيارات ملغمة على مقر الفرقة العاشرة من الجيش العراقي المتمركزة بمنطقة الثرثار شمال الرمادي وتمكنت القوات العراقية بمساندة طيران التحالف الدولي من قتل 25 مسلحا من التنظيم وتدمير السيارات الملغمة التي قادهـا انتحاريـون».
وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة «ميرور» إن ثلاثة من أفراد القوات البريطانية الخاصة أصيبوا في اشتباكات مع مسلحين تابعين لتنظيم داعش في العراق.
واوضحت الصحيفة البريطانية أن الجنود الثلاثة أصيبوا بشظايا وتلقوا علاجا على الفور قبل نقلهم جوا في طائرة هليكوبتر، فيما رفضت وزارة الدفاع البريطانية التعليق على الحادث.
وأشارت «ميرور» إلى أن المصابين من وحدتي «اس.ايه.اس» و«اس.بي.اس» وإنهم كانوا يشاركون في دورية لقوات خاصة حليفة مؤلفة من 25 فردا في شمال العراق وعندما تعرضوا لإطلاق نار من 30 مسلحا من «داعش» كانوا في سيارات همفي مصفحة مسروقة من الجيش العراقي.
وذكرت أن مقاتلي التنظيم الذيــن أطلقـوا النــار قتلوا جميعــا عندما ردت القـوات الخاصة بإطلاق نيران الأسلحة وطلبت شن ضربة جوية.
إلى ذلك، اعلنت رئاسة هيئة الأركان في الجيش التركي أن مقاتلات تركية وجهت ضربات ضد مواقع حزب العمال الكردستاني «بي.كا.كا» في جبل «قنديل» داخل الأراضي العراقية وحققت اهدافها بنجاح.
وقالت الهيئة في بيان امس، ان المقاتلات التركية استهدفت بالقنابل الذكية عددا من مواقع الحزب المحظور ومخازن للأسلحة، مؤكدة ان الاصابات «كانت دقيقة وحققت أهدافها».
وجاء القصف التركي الجديد على مواقع «العمال الكردستاني» بعد مقتل جنديين تركيين في العمليات العسكرية التي تجري بين الجيش والمتمردين الاكراد في منطقتي «جيزرة» و«سور» التابعتين لمديني شيرناك ودياربكر جنوب شرق تركيا.
وكانت أنقرة قد بدأت قصف المعسكرات التابعة للحزب المحظور في شمال العراق في 25 يوليو الماضي بعد هجمات مسلحة استهدفت رجال امن وجنود أتراك.