Note: English translation is not 100% accurate
عقبات ضخمة تعوق التحرك العسكري ضد «داعش» ليبيا
7 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة وحلفاءها ربما أمامهم أشهر قبل شن حملة عسكرية جديدة ضد تنظيم «داعش» في ليبيا على الرغم من تزايد القلق من تمدد التنظيم هناك وهجماته على البنية الأساسية النفطية.
وخلال الأسابيع الأخيرة، حذرت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) من الأخطار التي يشكلها نمو التنظيم في ليبيا، وقال المسؤولون إن الولايات المتحدة تضع خيارات عسكرية وإن هذه الخيارات نوقشت خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي بين الرئيس الأميركي باراك أوباما وكبار مساعديه الأمنيين ولم يتوصل لنتيجة حاسمة.
ويضيف المسؤولون - الذين طلبوا عدم ذكر اسمائهم - إن من بين هذه الخيارات زيادة الغارات الجوية ونشر جنود من قوات العمليات الخاصة الأميركية وتدريب قوات أمنية ليبية.
لكنهم ذكروا أن هناك عقبات ضخمة تقف في طريق زيادة المشاركة العسكرية الأميركية.وأكبر هذه العقبات هي تشكيل حكومة ليبية موحدة قوية بما يكفي للدعوة لمساعدات عسكرية خارجية والاستفادة منها.
وقال المسؤولون إن الاستعانة ببعض الحلفاء قد يتطلب أيضا تفويضا جديدا من الأمم المتحدة، واننا لم نصل لذلك بعد، وأضافوا أنه من السابق لأوانه تقدير متى قد يبدأ تحرك عسكري لكنهم نبهوا إلى أن ذلك قد يستغرق أسابيع كثيرة أو حتى أشهرا.
ووصف مسؤولون أميركيون وأوروبيون وجود تنظيم «داعش» في ليبيا بأنه مثير للقلق على نحو متزايد وإن لم يكن بنفس حجم سيطرته على مساحات واسعة في العراق وسورية. وتتراوح تقديرات عدد مقاتلي تنظيم «داعش» في ليبيا بين ثلاثة آلاف وستة آلاف مقاتل. ويبدي المسؤولون قلقهم علانية من أن يستغل التنظيم وجوده في ليبيا لتخفيف ضغط الغارات الجوية الأميركية والقوات المحلية على قاعدته الرئيسية في العراق وسورية.
وصوت أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية أول أمس بمدينة الصخيرات بالعاصمة المغربية، بالإجماع على تشكيل حكومة مصغرة تتكون من 12 حقيبة وزارية، وأن تتم مداولة الأسماء المطروحة لنيل الحقائب، خلال مدة لا تتجاوز 3 أيام مما قد يمهد لتشكيل حكومة ليبية موحدة الطريق ويمكن طرابلس رسميا من طلب مساعدة دولية أكبر.
لكن مسؤولين رجحوا في ظل الفوضى في ليبيا أن تأخذ الحكومة الجديدة وقتا قبل أن تقف على قدميها، ويستعد الجيش الأميركي لتحرك أكبر فقد أرسل قوات خاصة إلى ليبيا للاتصال بجماعات محلية مسلحة من أجل تكوين صورة أفضل عمن يمكن أن يتعامل معه المجتمع الدولي.
وقال مسؤولون أميركيون أيضا إن حجم عملية جمع المعلومات عن أنشطة «داعش» في ليبيا زاد في الأسابيع الأخيرة.ولم يستبعدوا كذلك توجيه مزيد من الضربات لقيادات داعش مثل الضربة التي وقعت في نوفمبر الماضي وقتلت فيها طائرة أميركية من طراز إف-15 أبو نبيل وهو أحد كوادر التنظيم في ليبيا.