Note: English translation is not 100% accurate
محمد بن راشد في افتتاح قمة الحكومات: هدفنا الاستجابة لطموحات الشعوب
الإمارات تجري أكبر تغييرات هيكلية في تاريخ الحكومات الاتحادية
9 فبراير 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات



مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي: الإمارات تشكل نموذجاً عالمياً لحكومات المستقبل
رئيس اللجنة المنظمة للقمة: القيادة في الإمارات جعلت سعادة الإنسان من مؤشرات قياس أداء الحكومة
أعلن سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن رئيس الدولة اعتمد أكبر تغييرات هيكلية في تاريخ الحكومات الاتحادية.
وقال: «ستكون لدينا خارطة طريق لتعيد أغلب خدمات الحكومة للقطاع الخاص».
وأكد بن راشد أن «دور الوزراء في الحكومة الجديدة استراتيجي وستضم عددا أقل من الوزارات وعددا أكبر من الوزراء للتعامل مع ملفات وطنية متغيرة».
وأضاف بحسب ما نقلت وسائل إعلام إماراتية عن حسابه على تويتر «التغييرات تشمل دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي تحت وزير واحد ومعه وزيرا دولة لدعمه في مهمته الوطنية».ومن جهة اخرى، حضر سمو الشيخ محمد بن راشد في وقت سابق، أمس، افتتاح أعمال القمة العالمية للحكومات في دورتها الرابعة بدبي، بحضور عدد من القادة وممثلي الدول والمنظمات الدولية ومشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم وثلاثة آلاف مسؤول.
وقد فاجأ الشيخ محمد بن راشد الحضور في أحدى الجلسات على هامش القمة، حيث أصر على الجلوس في مقاعد الجمهور ورفض الجلوس في المقاعد الامامية المخصصة لكبار الشخصيات.
وقال الشيخ محمد بن راشد، في وقت سابق امس الاول، خلال افتتاحه «متحف المستقبل», أن الإمارات تسعى لأن تفتح للعالم نافذة على المستقبل من خلال «القمة العالمية للحكومات» لتكون منصة تجمع الخبراء والمختصين وصناع القرار والرواد والمبتكرين ليلتقوا ويتشاوروا ويقدموا تجاربهم ورؤاهم لما فيه الخير لكل شعوب الأرض.
وأضاف: «وجهنا بتحويل القمة من حدث سنوي إلى مؤسسة دولية تعمل على مدار العام وتركز على استشراف المستقبل في كافة القطاعات وأن يكون لها دور فاعل في إنتاج المعرفة لحكومات المستقبل وإطلاق التقارير والمؤشرات التنموية العالمية وبناء شراكات مع أهم المنظمات الدولية وأن تبادر بالإجابة على أسئلة الغد لبناء مستقبل أفضل استجابة لحاجة المجتمعات في تحقيق التنمية المستدامة والسعادة».
ونوه الى أن القمة ترسل رسالة واضحة مفادها أن الحكومات يجب أن تمتلك أدوات ومفاتيح المستقبل حتى تحقق طموحات شعوبها وتطلعاتهم وتنسج علاقات متوازنة ومتكافئة مع غيرها من الأمم.
وأضاف: «ان صناعة المستقبل تكون بامتلاك أدوات المعرفة والعلوم والتكنولوجيا الحديثة والابتكار والاستجابة لتحدياته من اليوم».
ويركز «متحف المستقبل» على استشراف مستقبل قطاع الروبوتات والذكاء الاصطناعي وتأثيره على حياة الإنسان ويقدم تجربة تفاعلية عبر استشرافه مستقبل هذا القطاع.
ويتكون المتحف من ثلاثة أقسام رئيسية، تتضمن بيان مدى تأثير الروبوتات والذكاء الاصطناعي في تحسين حياة وقدرات الإنسان البدنية والذهنية، كما يضم متحف المستقبل تقنيات مستقبلية «دريم ستريم» والتي تتيح للإنسان تصميم أحلامه كما يحلو له ومشاركتها مع أصدقائه وأقربائه.
ويبحث أحد الأقسام الثلاثة للمتحف، مدى تأثير تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي على عمليات الإدارة واتخاذ القرار.
ويتميز «متحف المستقبل» بتصاميمه الداخلية ذات الطابع المستقبلي الذي يهدف لنقل الزوار لتجربة قد لا يرونها على أرض الواقع خلال المستقبل المنظور ويعتمد في تطوير محتواه على تحليل البيانات التي سيتم جمعها من تفاعل الزوار على اختلاف فئاتهم لصياغة تقارير استشرافية تقترح سياسات وقرارات يمكن من خلالها لحكومات العالم تعظيم الاستفادة من هذا القطاع.
ومن جهته، قال وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي ورئيس اللجنة المنظمة للقمة، محمد القرقاوي، ان القمة تحاول تقديم إجابات عن «أسئلة الغد» وتحدياته المختلفة.
واضاف القرقاوي، في كلمته الافتتاحية أمام القمة، امس، التي نقلتها وكالة انباء الامارات الرسمية (وام) ـ إن العالم على أعتاب ثورة صناعية رابعة يندمج فيها العالم الافتراضي مع العالم الحقيقي والعالم الرقمي مع العضوي وسينتج عن ذلك تغيرات هائلة وسريعة وشاملة في شتى مجالات الحياة.
وأوضح ان القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة جعلت سعادة الإنسان من مؤشرات قياس أداء الحكومة ما سيسهم في بلورة رؤية واضحة ودقيقة لمستقبل الدولة.
ومن جهته، قال المؤسس الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي البروفيسور، كلاوس شواب، إن «الثورة القادمة تتمثل في تغيرنا نحن من داخلنا لأن العالم ينتظرنا اليوم وعلى الحكومات أن تتغير أيضا».
ونوه الى أن دولة الإمارات تشكل نموذجا عالميا لحكومات المستقبل بما تمتلكه من رؤية بعيدة المدى وقدرة على استشراف المستقبل جعلتها تقود مختبر المنظومات المبتكرة للمستقبل نيابة عن العالم، مشيرا إلى أن الدولة حققت الكثير من الإنجازات على مؤشر التنافسية العالمية وهي قادرة على تحقيق قفزات مذهلة بشكل مستمر».العبدالله: الطاقات الشابة بحاجة إلى تشجيع حكوماتها في مجال الإبداع
دبي ـ كونا: قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والماء بالوكالة الشيخ محمد العبدالله ان دعم الجهود البحثية والعلمية من شأنها ضمان رقي الشعوب وديمومة رفاهيتها.جاء ذلك في تصريح ادلى به الوزير العبدالله لـ«كونا» وتلفزيون الكويت عقب مشاركته في افتتاح القمة العالمية للحكومات التي انطلقت في دبي أمس.
وأكد دور الكويت ودعمها للجهود البحثية والعلمية، مشيرا في الوقت ذاته الى حرصها الدائم على القيام بتشجيع الطاقات الشبابية والعلم والعلماء للمساهمة في بناء المجتمع.
واشار الى ريادة العرب والمسلمين في مجال عمليات البحث العلمي والابتكارات، مستدركا: «قد حان الاوان ان يسترجع المسلمون تلك المكانة العلمية المرموقة من اجل بناء مجتمعات مزدهرة في المستقبل».وأكد العبدالله في هذا السياق حاجة الطاقات الشابة للتشجيع من حكوماتها في مجال الابداع العلمي لضمان ديمومة دولنا العربية.
وشدد على اهمية الاستقرار الاقتصادي للدول العربية ولاسيما دول الخليج، حيث تسعى حاليا الى زيادة مصادر دخلها وتنوعه من خلال الابتكار والابداع في مجالات اخرى بدلا من الاعتماد على النفط كمصدر للدخل.
وقال ان حكومات دول الخليج اتخذت خطوات مهمة في هذا المجال إذ إن القمة الحالية خير دليل على الوعي الخليجي للتحديات التي تواجه مستقبل دولنا وشعوبنا.
وتشارك الكويت في هذه القمة بوفد يترأسه الوزير العبدالله ويضم وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح، اضافة الى عدد من مسؤولي الدولة.أوباما للقمة: نهتم بالاستثمار في البشر ونتعاون مع الشركاء بالمنطقة
واشنطن - وكالات: قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في كلمة متلفزة، موجهة إلى القمة، إن منطقة الشرق الأوسط شهدت صعوبات عندما لم يحترم حكامها رغبات الشعوب.
وأضاف اوباما إن «حكومات العالم موجودة من أجل دعم الشعوب، لذا فإن الحكومات التي تستثمر في صحتهم وتعليمهم تصبح أكثر ازدهارا».
وأشار إلى أن كل الحكومات الموجودة في القمة هدفها موحد، وهو مساعدة الشعوب، ويمكن أن تتعلم من بعضها البعض لتصبح أكثر تعاونا مع مواطنيها.
وأوضح أن جودة الخدمات الحكومية في الصحة والتعليم وغيرها تضمن استقرار الحكومات، مشددا على أهمية التعليم والتعاون في شتى المجالات، خاصة الأمن، لخلق مستقبل أفضل، مؤكدا أن من يدعو إلى السلام والأمن الدائم سيكون شريكا للولايات المتحدة.
ولفت الرئيس الأميركي إلى أن دستور بلاده يبدأ بكلمات بسيطة وهي «نحن الشعب»، وحتى اليوم فهو يهتم بالاستثمار في الإنسان.