Note: English translation is not 100% accurate
النظام يتقدم في حلب وعينه على الحدود التركية
9 فبراير 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

واصلت قوات النظام السوري مدعومة بالغارات الجوية الروسية غير المسبوقة من جهة، ومسلحو وحدات حماية الشعب من جهة اخرى، تضييق الحصار على فصائل المعارضة السورية في حلب ثانية كبرى المدن السورية وسط مخاوف من حصار نحو 400 الف مدني في المواقع التي تسيطر عليها المعارضة.بينما تستمر معاناة آلاف الفارين العالقين على الحدود مع تركيا بانتظار فتحها والسماح بدخولهم.
ونجحت وحدات حماية الشعب الكردية في السيطرة على قرى وبلدات عدة خلال الايام الماضية في ريف حلب الشمالي، كان آخرها قريتي مرعنار والعقلمية القريبتين من مطار منغ العسكري بالاضافة الى قرية دير جمال، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وسيطر الاكراد قبل ذلك على قريتي الزيارة والخربة وتلال الطامور، لتصبح الفصائل المعارضة بين «فكي كماشة» قوات النظام والاكراد، وفق ما قال المرصد السوري ومصدر عسكري لفرانس برس.
وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان «اشتباكات محدودة كانت تدور بين الاكراد ومقاتلي الفصائل تنتهي باتفاق على انسحاب الفصائل بطلب من اهالي القرى المعنية تجنبا لاستهدافها من قبل الطيران الروسي» الداعم لقوات النظام.واضاف ان الاكراد يهدفون الى «توسيع مناطق سيطرتهم» على ما يطلقون عليه «مقاطعة عفرين».
وفي ضوء ذلك، نجحت قوات النظام في تضييق الخناق اكثر على الاحياء الشرقية للمدينة حيث يعيش نحو 400 الف مدني، وفق المرصد السوري.
كما لم يبق امام مقاتلي الفصائل سوى منفذ واحد يتعرض ايضا لقصف جوي في شمال غرب المدينة باتجاه محافظة ادلب الواقعة بالكامل تحت سيطرة الفصائل المعارضة باستثناء بلدتي نبل والزهراء.
في غضون ذلك ينتظر آلاف اللاجئين السوريين في العراء، فتح الحدود التركية، رغم أن انقرة لم تحدد متى ستفتح حدودها.فيما يزداد الوضع الانساني «بؤسا» على المدنيين السوريين ومعظمهم من النساء والاطفال بحسب ما افادت منظمة «اطباء بلا حدود».
وقال هيثم حمو المتحدث باسم جماعة «الجبهة الشامية» في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس «انها مأساة.الذين لم يتمكنوا من الحصول على خيمة ينامون تحت اشجار الزيتون».واضاف «يحصل النازحون على وجبة غذائية واحدة في اليوم وارتفعت اسعار المواد الغذائية».