Note: English translation is not 100% accurate
احتلت الصدارة محققة أعلى مستوى معرفة بين جميع المشاريع الإنمائية الحديثة بالكويت
حديقة الشهيد المتنزه المفضل للعائلة الكويتية
11 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
250 ألف مواطن زاروا حديقة الشهيد في 2015
97% من الزوار أبدوا إعجابهم بالإبداع المعماري في الحديقة
89% من المواطنين راضون عن مشاريع الحكومة التنموية
يعتبر أحد العوامل العديدة التي تحدد الاستقرار الاقتصادي وقوة أي من البلدان وتمتع شعوبها بمستقبل صحي وواعد، هو مقدار تركيزها على المشاريع الإنمائية، الاجتماعية والثقافية المتنوعة، وفي ضوء ذلك فإن أي مشروع إنمائي من هذا القبيل يجب أن يحقق الغرض المنشود منه، سواء كان في الترفيه والتعليم، أو معالجة القضايا المتعلقة بالصحة أو البنية التحتية للمجتمع وأن يسهم في المضي قدما في البلاد على طريق النجاح والازدهار.
وبالتالي يلبي تطلعات الشعب، الذي هو أثمن أصول هذا البلد، وهذا الأمر ينطبق على الكويت دون شك، لذلك فمن المهم أن نفهم نبض الأمة وأن نقيم مستوى رضا الشعب عن المشاريع القائمة، وكذلك قياس متطلبات المشاريع المستقبلية بحيث يمكن تحديد الأولويات والعمل على تنفيذها من أجل غد أكثر إشراقا.
وللوقوف على أهمية المشاريع الإنمائية، تم تكليف إحدى الشركات لإجراء دراسة عن المشاريع الإنمائية المختلفة (المنجزة أو قيد الإنشاء) في الكويت، وذلك لمعرفة مقدار الرضا عنها وقبولها وبالتالي تمكيننا من الاطلاع على مستوى الوعي والإدراك في المجتمع، وأيضا لتحديد نوعية المشاريع التي يتطلع المواطنون الكويتيون إلى رؤيتها في المستقبل القريب.
ويأتي ذلك بالإضافة إلى أهداف أساسية أخرى منها قياس مدى معرفة وإدراك المجتمع بحديقة الشهيد وشرائح الزوار الذين يستخدمون هذا المرفق المميز، وقد اعتمدت دراسة الشركة على الأسلوب القياسي في تجميع البيانات، حيث أخذت فترة الدراسة عام 2015 كاملا، وكانت الشريحة المستهدفة هي 2500 شخص من المواطنين التي تتجاوز أعمارهم 15 سنة ويعيشون في الكويت، والتي تمثل 795.500 مواطن من هذه الفئة، حيث تم استثناء ذوي الاحتياجات الخاصة من الدراسة، وشملت الشريحة الأفراد العاملين في مختلف الوظائف التسويقية وذات الصلة بالحديقة.
نبذة عن الحديقة
وقد تم إنشاء حديقة الشهيد بناء على رغبة أميرية سامية، حيث تم تطوير الحديقة المعروفة سابقا باسم «حديقة الحزام الأخضر» من قبل الديوان الأميري، وهي من أكبر الحدائق العامة في الكويت والواقعة في قلب منطقة شرق، لتصبح مكانا خاصا لتكريم وتخليد ذكرى شهداء الكويت الأبرار، ولتكون متنزها طبيعيا تنتشر في أرجائه مواقع ثقافية وتعليمية وترفيهية.
وفي يوم 2 مارس 2015، افتتح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد العمل على مشروع تطوير الحديقة، وتشتمل الحديقة على العديد من المرافق والمباني والمسطحات الخضراء، ولعل ما يميزها ويجعل منها حديقة فريدة في الخليج والشرق الأوسط هو أن سقوف وجدران مبانيها الخارجية مكسوة بالنباتات الخضراء مما جعل منها تلالا خضراء تشبه من الخارج الحدائق المعلقة، وبذلك تحولت منشآت الحديقة إلى مساحات خضراء وإلى نسيج نباتي معماري فريد من نوعه يجعل الهواء أكثر نقاء.
وتعتبر هذه المرافق جزءا هاما وأساسيا من المشروع مخصصا ليضم الأنشطة التفاعلية داخل الحديقة، وتربط مكوناتها الداخلية بين أصالة الماضي وتطور الحاضر بحيث يرى فيها الزائر ماضيه الشعبي والشرقي القديم وحاضره المشرف على حد سواء، وهذه المرافق مزودة بأحدث التقنيات ووسائل العرض، لكل مرفق منها عدد من الملحقات والمكونات التي لا يضاهيها مثيل في الدول العربية، من هذه المرافق: مجمع الذكرى، نصب الشهيد، ساحة الاحتفالات، بحيرة الحزام الأخضر، ساحة العلم، مبنى الإدارة، مركز الزوار ونصب الدستور.
نتائج الدراسة
وجاءت نتائج الدراسة لتظهر مقدار معرفة الكويتيين بحديقة الشهيد التي تميزت واحتلت موقع الصدارة محققة أعلى مستوى معرفة بين جميع المشاريع الإنمائية الحديثة بما يعادل أكثر من نصف مليون، يليها مشروع مستشفى جابر الأحمد، وحل ثالثا مشروع توسيع المستشفى الأميري.
وقد أظهرت الدراسة مستوى رضا عال للمواطنين عن مشروع حديقة الشهيد بنسبة 89%، بالإضافة إلى مستوى رضا مرتفع عن مشاريع التنمية والتطوير المختلفة داخل الكويت وبنسبة 86%، وجاءت النتائج على النحو التالي:
٭ احتلت المشاريع الإنمائية الصحية سلم أولويات ما يتطلع إليه المواطنون والمواطنات من مشاريع مستقبلية تليها مشاريع التطوير التربوية، ثم يأتي بعد ذلك المشاريع الثقافية والتي تشمل تطوير المتاحف والمنتزهات والحدائق العامة كانت من ضمن ما اختاره الذكور والإناث ضمن الاهتمامات الخمسة الأولى يضاف إليها المشاريع الإنمائية، الرياضية والترفيهية.
٭ عندما تم السؤال عن مدى معرفة الشريحة المستهدفة في الدراسة عن حديقة الشهيد وكيفية معرفتهم بها، أجاب 38% أنهم سمعوا عنها عن طريق الأصدقاء والمعارف، بينما 18% عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأجاب 16% بمجرد مرورهم بالقرب من موقع الحديقة، و15% منهم من خلال التلفاز، وبالنسبة ذاتها من خلال قراءتهم للصحف والمجلات.
٭ قام نحو 250 ألف مواطن كويتي بزيارة الحديقة في 2015 وبمعدل 48 دقيقة للشخص الواحد، وهم يسيرون بين مرافقها وكان معظمهم تقريبا وبنسبة 97% قد أبدوا إعجابهم بما شاهدوه من إبداع معماري ومرافق فريدة وبأنهم سيخبرون أقاربهم وأصدقاءهم بزيارتها وتفوقت الإناث على الذكور في زيارتها، حيث كانت نسبتهن 68، 5% بينما الذكور 31.5%.
٭ احتل سكان محافظة العاصمة الصدارة في زيارة الحديقة بنسبة 24% تليها محافظة الأحمدي بنسبة 18%، أما معدل أعمار الأشخاص الأكثر زيارة للحديقة هو 35 عاما وما فوق بنسبة 55%.
٭ استنادا إلى الـ 250 ألف زائر لحديقة الشهيد من المواطنين أفاد 70% منهم بأنهم زاروا الحديقة خلال الشهرين الماضيين من فترة إجراء الدراسة، كما أفاد 42% بأنهم يزورونها مرة كل شهرين أو أقل، و40% يزورونها مرة كل شهر، و18% يزورونها أكثر من مرة في الشهر الواحد.
٭ حول عدد المرافقين أفاد 72% من الزوار بأنهم كانوا ضمن مجموعات تبلغ 3 أشخاص أو أكثر وهي دلالة على الإقبال العائلي على الحديقة وأفاد 28% بأنهم زاروا الحديقة بين شخص أو شخصين.
٭ حول تقييم زوار حديقة الشهيد وإعجابهم بالحديقة أشاد 93% منهم بمستوى النظافة والصيانة، وأبدى 91% إعجابهم بتصميم الحديقة ومرافقها وتجهيزاتها، كما أعجب 90% منهم بتخطيطها الفريدة ونال مضمار رياضة الجري فيها استحسان 87% من الزوار، كما أشاد 87% منهم في موقعها القريب والمميز وأجوائها الصحية.