Note: English translation is not 100% accurate
استقبل زواره في «بيت الوسط» وفي مقدمتهم وليد جنبلاط
الحريري يعود فجأة إلى بيروت للتأكيد على «وحدة 14 آذار»
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء




مروان حمادة: الشهيد رفيق الحريري اغتيل لرغبته في تنفيذ «الطائف»
سمير جعجع مغرداً : لن ندعك تُغتال مرتين
بيروت ـ عمر حبنجر
استقطبت عودة رئيس تيار المستقبل، سعد الحريري المفاجئة الى بيروت فجر أمس، للمشاركة بالذكرى الحادية عشرة لاستشهاد والده رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري كافة الاهتمامات، وادخلت تعديلات على برامج احياء الذكرى، حضورا ومواقف، وضاعفت من الاجراءات الأمنية في بيروت.
وأحيطت عودة الحريري فجرا بالكتمان، لكن سرعان ما تناقلت وسائل الاتصال والمواقع الخبر، وكان اول زواره رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط ونجله تيمور في بيت الوسط ثم مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، فضلا عن الرئيس فؤاد السنيورة ووزراء ونواب المستقبل، وسرعان ما دبت الحياة في «بيت الوسط» على نحو افتقده طويلا.
وتحت شعار «الحق معك» احيت قوى 14 آذار وتيار المستقبل الذكرى وألقى الحريري الابن كلمة المناسبة وتطرق فيها إلى الملفات الداخلية والاقليمية وفي مقدمتها الاستحقاق الرئاسي مع التأكيد على وحدة 14 آذار وتماسكها وتضامنها في مواجهة الظروف الصعبة التي يواجهها لبنان.
وتضمن البرنامج فقرات متنوعة فنية وسياسية، قدمتها فرقة «كورال الانطونية» مع فيلم وثائقي عن الحق الذي كان يسعى لأجله الرئيس الشهيد، كل ذلك وسط حضور سياسي ورسمي لجميع أطراف 14 آذار. وكما في كل عام تمت إضاءة الشعلة في مكان الانفجار في منطقة عين المريسة وهي اشارة رمزية الى بقاء واستمرارية الشهيد رفيق الحريري.
ودعت السيدة نازك الحريري الى حفل خطابي اقيم في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مسجد محمد الأمين حيث تمثلت بالسيدة هدى طبارة.
وتحدث في الحفل الوزير رشيد درباس عن مشروع الحريري العابر للطوائف بالخطاب الوطني الرصين، فتصدى له الكيد والحقد.
وقالت السيدة الحريري في كلمة مسجلة ليتك معنا في هذه المرحلة الصعبة للمساعدة في ايجاد الحلول.وتوجه البطريرك الماروني بشارة الراعي بالتعزية لأسرة الرئيس الحريري سائلا الله ان يجعل من الدماء التي قدمت على مذبح الوطن صوت ضمير يدعو جميع الفرقاء السياسيين إلى كنف الدولة.
وقال النائب مروان حمادة انه قال لسعد الحريري إن الثورة أهم من الثروة، علما انه أي سعد الحريري يسعى لمعالجة الأوضاع الاقتصادية لمؤسساته ولإبعاد الشر عن مؤسسات اللبنانيين.
وقال ان الشهيد رفيق الحريري اغتيل لأنه حاول تنفيذ اتفاق الطائف، خصوصا البند المتعلق بالانسحاب السوري.
من جهته، قال الوزير السابق مروان شربل إن البعض يضع معالجة سلاح حزب الله مقابل تنفيذ اتفاق الطائف.وان العماد عون رفض من تيار المستقبل، لأنه ضد اتفاق الطائف ومع سلاح حزب الله، بينما فرنجية مع اتفاق الطائف، وان لم يكن ضد سلاح حزب الله.
أما النائب أحمد فتفت فقال إن الحريري سيحاول بعودته إلى لبنان ترميم ما تصدع داخل 14 آذار، انها الفرصة الذهبية لذلك.
وردا على سؤال حول التباين بين الحريري والوزير ريفي في موضوع الموقوف ميشال سماحة قال فتفت: ريفي ليس جزءا من تيار المستقبل انما هو حريري الهوى، وليس مضطرا إلى أن يلتزم بمواقف سعد الحريري.
وقال النائب عبداللطيف كبارة: كان رجلا بعمر وطن.
الوزير السابق جان عبيد اعتبر أن رفيق الحريري سيظل الصديق الصادق العربي الوفي مالئا الوجدان والذاكرة والقلب.
وغرد رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع عبر تويتر قائلا: «لن ندعك تغتال مرتين» وبالمناسبة عينها غرد وزير العدل أشرف ريفي قائلا: في ذكرى اغتيالك أيها الرئيس الشهيد رفيق الحريري نقول مستمرون ولن نتراجع حتى نرى من أمر وخطط ونفذ اغتيالك، خلف القضبان.
ونشر النائب وليد جنبلاط صورة للرئيس الشهيد على موقفه، وكتب تحتها اشتقنالك.
بدوره، عقد تكتل التغيير والإصلاح نبيل نقولا اعتبر في تعليقه على المناسبة ان الرئيس سعد الحريري لم يقتنع حتى الآن بأن رئيس التكتل العماد ميشال عون هو الأكثر تمثيلا في بيئته وعلى المستوى الوطني اذا هناك مشكلة، ودعا رئيس مجلس النواب الى تعديل الدستور لانتخاب رئيس الجمهورية من الشعب.
قناة او.تي.في الناطقة بلسان عون، اتخذت من هذه المناسبة فرصة لشهر حملة على شركة «سوليير» التي أنشأها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، من اجل اعادة اعمار بيروت، متهمة هذه الشركة بالتوسع والقضم والهضم عبر التلاعب بالقوانين وصدف النفوذ، الى حد بدأ اللبنانيون معه بالتعدد على ان سوليدير هي عاصمة لبنان وليس بيروت، التي سيكون لها قوانينها وشرطتها، وقد تطبع عملتها وترفع عملها وتنشر شرعيتها وتفرض تأشيرات الدخول اليها.