Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن طرق «داعش» في تجنيد الشباب الخليجي تتم على مراحل
الرداس: أتوقع نهاية «القاعدة» قريباً و«داعش» سيضعف في أماكن مقاومته
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

وجدت في الشباب تعطشاً كبيراً لمعرفة هل «داعش» على حق أم على باطل؟ثامر السليم
توقع الباحث المتخصص في الفكر السياسي عند الجماعات التكفيرية والإرهابية وعضو هيئة التدريس في لجنة المناصحة بوزارة الداخلية لتأهيل أصحاب الفكر المتطرف د.فراج الرداس أن تكون نهاية تنظيم القاعدة قريبة، فيما سيتقلص «داعش» في الأماكن التي تتم فيها مكافحته ومقاومته لكنه يعاود الظهور في أماكن أخرى.
وأضاف د.الرداس خلال ندوة خطر الإرهاب على الشباب «داعش نموذجا» التي يقيمها نادي العلوم السياسية في كلية العلوم الاجتماعية ان طرق «داعش» في تجنيد الشباب الخليجي، تتم على مراحل، مشيرا إلى سعي التنظيم لإحكام السيطرة عليهم بالعزلة البيئية والاجتماعية وتغيير الهوية.
وحذر من المواقع التكفيرية المتطرفة، داعيا الى تشكيل فريق متخصص يرصد ويتابع هذه المواقع ويوصي ويعمل على حجبها حماية لشبابنا.
وأشار الى ان هؤلاء الخوارج خطرهم على المسلمين أكبر من خطر أعدائهم، حيث إنهم يستحلون قتل المسلمين بعد تكفيرهم، ويشوهون دين الإسلام باسم الإسلام، فهؤلاء خطرهم دائم ومحدق بالمسلمين وبلادهم منذ عرفهم التاريخ، لافتا الى انه على المسلمين التصدي لهم بكل السبل والوسائل الكفيلة بالقضاء عليهم وإراحة المسلمين من شرهم، وهذا هو واجب ديني ووطني. ولفت الى ان هناك تأثرا وتعاطفا كبيرا عند بعض الشباب بعد إعلان «داعش» وهذا ينذر بالخطر إن لم نتدارك الموقف، بل ووجدت في الشباب من طلابي في الجامعة ومن الشباب في الدواوين تعطشا كبيرا لمعرفة هل «داعش» على حق أم على باطل، بل وكثير من طلابي ومن غيرهم يأتي الي في مكتبي في الجامعة بعد أن تشوش فكره وصار لا يدري أين الحق وأين الباطل.
وقال: نجحت في إزالة هذه الشبهات مع كل من تواصل معي من الشباب سواء أكانوا من طلابي أم من غيرهم، مشيرا الى ان هذا -والله- لا يكفي في مجابهة هذا الفكر الخطير، لأن الشخص وحده لا يستطيع الوصول إلى أغلب هؤلاء الشباب إن لم يكن العمل مؤسسيا وحكوميا، ولقد اقترحت مشروعا بهذا الخصوص لمجابهة هذا الخطر الداهم. وبين ان هناك نشاطا بارزا في الإنترنت لأصحاب الفكر التكفيري والمتطرف، حيث وجدت أن هذه الكتب والإصدارات تزيد على 4000 كتاب فيها من السموم الفكرية ما فيها، مشيرا الى أن هذه المواقع يتم تغيير روابطها باستمرار لتضليل الجهات المختصة، وهذا يتطلب اليقظة ومحاصرة هذه المواقع عن طريق فريق مختص.
وتباع قائلا: انه مما يزيد من خطورة هذه الكتب والإصدارات التي تحمل الفكر التكفيري والمتطرف أن بعضها لا يحمل عناوين صريحة على غلاف هذه الكتب والإصدارات، حيث إن الهدف من ذلك هو سهولة ترويجها بين أوساط الشباب، وأيضا لإبعاد الرقابة عنها من الجهات المختصة، مشيرا الى ان من خطورة هذه المواقع التكفيرية والمتطرفة أن في بعضها تعليما لكيفية صناعة المتفجر من مواد أولية وبسيطة ومتوافرة، كما أن هناك مجموعة من الكتب والمقالات والرسائل تنسب لأساتذة أكاديميين كويتيين تنشر في مواقع تكفيرية.
واوضح أن هذه المواقع التكفيرية والمتطرفة وما تروج فيها من شبهات وكتب ورسائل، له تأثير بالغ جدا على انحراف أفكار الشباب وتطرفها، لاسيما إن كان من يقوم على التوجيه لهم نحو هذا الانحراف الفكري هم أساتذة أكاديميون، ويتصدرون المنابر الإعلامية المختلفة، وتنشر لهم مقالات ورسائل في مواقع تكفيرية.