Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق مهرجان «الكويت بين الماضي والحاضر» بتنظيم من اللجنة الاجتماعية بجمعية التدريس بالجامعة
العيسى: ملتزمون بصرف بدل السكن للمعلمات ولجنة الشهادات الوهمية «مش نايمة»
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء














إحالة من أمضى 30 عاماً إلى التقاعد قرار مجلس الوزراء وستتم متابعة الأسماء في الجامعة والتطبيقي وفق الإجراءات المعمول بها
آلاء خليفة
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى أن الوزارة ملزمة بتنفيذ حكم المحكمة الدستورية فيما يخص صرف بدل السكن للمعلمين الوافدين، مردفا أنه تم تشكيل لجنة مشتركة تضم الجهاز المركزي ووزارة التربية ومجلس الأمة لمناقشة قضية فصل المعلمين البدون.
وقال العيسى في تصريح للصحافيين على هامش حضور الحفل الوطني بعنوان «الكويت بين الماضي والحاضر» على مسرح عبدالله الجابر بالحرم الجامعي بالشويخ أمس، إن إحالة من أمضى 30 عاما إلى التقاعد قرار مجلس الوزراء وستتم متابعة الأسماء في جامعة الكويت والتطبيقي وفق الإجراءات المعمول بها ووفق اللوائح والقوانين.
وحول آخر مستجدات لجنة الشهادات الوهمية، أفاد العيسى بأن اللجنة تعمل وفق الإجراءات السليمة و«مش نايمة» وهناك رئيس جديد في اللجنة وستنتهي من أعمالها بعد أسبوعين.
وفيما يخص البت في أسماء نواب مدير «التطبيقي»، قال العيسى: قريبا سيتم الإعلان عن الأسماء ولا توجد ترشيحات جديدة وإنما فقط التي تم ترشيحها مسبقا.
وبهذه المناسبة، أعرب د.العيسى عن تشرفه بحضور هذه الاحتفالية في الجامعة، متقدما بخالص التهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة مرور ٥٥ عاما على عيد الاستقلال و٢٥ عاما على عيد التحرير ومرور ١٠ سنوات على تولي سموه مقاليد الحكم، والتهنئة موصولة لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله ورعاه، كما هنأ الشعب الكويتي بهذه الأعياد، متمنيا أن تدوم الأفراح على الكويت وأن يدوم الأمن والسلام وأن يحفظ الله شعبنا من كل مكروه.
وقال في كلمته: انه لمن دواعي سروري واعتزازي ان تقيم جمعية اعضاء هيئة التدريس هذا المهرجان الوطني، ممثلا في اللجنة الاجتماعية بالتعاون مع ادارة العلاقات العامة والاعلام تحت عنوان «كويت الماضي والحاضر» تجسيدا لمشاعر الود والمحبة والفرحة التي تعم الكويت، وعنوانا لمظاهر احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية وأيضا لاختيار الكويت هذا العام كعاصمة للثقافة الاسلامية.
وذكر الأنصاري ان ما يزيد من مظاهر البهجة تزامن الاحتفال مع الاعياد الوطنية بحلول الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو امير البلاد مقاليد الحكم في البلاد وايضا مرور 10 سنوت على تولي الشيخ نواف الاحمد ولاية العهد ومرور 25 عاما على تحرير الكويت و55 عاما على الاستقلال.
ولفت الأنصاري الى ان فكرة اقامة هذا المهرجان جاءت لابراز دور الكويت الحضاري في المنطقة والتعريف بموروثها الشعبي واحياء لماضيها الجميل وتسليط الضوء على تاريخها العريق وتخليدا لآبائنا واجدادنا الذين افنوا حياتهم في سبيل تحقيق حياة كريمة وسط ظروف حياتية بالغة الصعوبة، لافتا الى ان تلك المناسبة فرصة للتعبير عن محبتنا وانتمائنا ووفائنا لهذا الوطن المعطاء، موضحا ان في مثل تلك الايام لابد ان تكون هناك وقفة مع النفس وقياس مدى التزامنا تجاه بلدنا وما قدمناه لهذا الوطن وما يتحتم علينا تقديمه مستقبلا من جهود وعطاء لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وقال الأنصاري: وفي مثل تلك الايام نستذكر الدور الكبير الذي قام به سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد، والامير الوالد الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراهما، في مسيرة هذا الوطن وجهودهما التاريخية في الحفاظ على سيادته وتطوره ورخائه
مستذكرا ايضا شهداء الوطن ممن ضحوا بحياتهم ودمائهم الذكية من اجل تحرير الكويت، كما نستذكر الدور الكبير للدول الشقيقة والصديقة ودورهم النبيل الذي تبنوه في التصويت لدعم القرارات الدولية الداعمة لتحرير الكويت، وأيضا دورهم ومشاركتهم في حرب تحرير الكويت.
واضاف الانصاري: نود ان نشيد بتعاون وتكاتف مؤسسات الدولة الحكومية والقطاع الخاص في سبيل انجاح جميع الانشطة والفعاليات ابتهاجا بهذه المناسبة الوطنية العزيزة.
ومن ناحيته، قال رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د. انور الشريعان: نحتفل اليوم بكويتنا الحبيبة التي قدمت لنا الكثير ومهما قدمنا لها فلن نوفيها حقها.
وتابع الشريعان قائلا: علينا مسؤولية وطنية اليوم لمستقبل مشرق للكويت، موضحا ان الدول والشعوب تتطور وترقى بالعلم والعلماء وان كانت الكويت اليوم تمر بظروف استثنائية بسبب انخفاض اسعار البترول ولكن نحن على ثقة بوزير التربية والتعليم العالي والقيادات التربوية والتعليمية في الكويت في الحفاظ على التعليم، فبالتعليم تتقدم الدول وترقى وتكون الكويت افضل واجمل فليس الحاضر والماضي جميل، بل سيكون المستقبل جميل ايضا
وتمنى الشريعان ان يكون هناك اهتمام اكبر بالتعليم في المرحلة المقبلة وان يكون التعليم هو الطريق والسبيل الانسب لتطوير وتقدم الكويت، متمنيا ان تستمر مسيرة الاصلاح التي تقوم بها الادارة الجامعية الحالية في تسكين المناصب الشاغرة حتى تنطلق الجامعة مرة اخرى كمنارة للعلم والعلماء.
من جهتها، قالت رئيسة اللجنة الاجتماعية بجمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت: مما لاشك فيه ان هذه الاحتفالية التي تقيمها اللجنة الاجتماعية بجمعية اعضاء هيئة التدريس بعنوان «الكويت بين الماضي والحاضر» هي تجسيد وتعبير عن الفرحة والفخر بالانتماء لهذا البلد المعطاء وتأتي متزامنة مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية واختيار الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية لهذا العام، موجهة جزيل الشكر والتقدير لوزارة الاعلام التي لم تتوان في الموافقة على طلب الجمعية بالرعاية الرسمية لهذا المهرجان وايضا الشكر موصول لوزير التربية والتعليم العالي على رعايته الكريمة وحضوره، وأيضا الشكر لمدير جامعة الكويت.
وشهد الحفل استعراضا لفرقة القرين الشعبية وعزفا موسيقيا للفرقة الموسيقية التابعة لإدارة الأنشطة الثقافية والفنية بعمادة شؤون الطلبة بالجامعة، وعرضا لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «افتح يا سمسم»، ومعرضا للسيارات القديمة، فضلا عن مشاركة طلبة وطالبات وزارة التربية باستعراض الكشافة والزهرات والمرشدات في هذا المهرجان الكبير.
وعلى هامش المهرجان أقيم معرض ضم أكثر من 17 جهة مشاركة من الوزارات والبنوك والشركات والذي تشرف على تنظيمه إدارة العلاقات العامة والإعلام وهي: الراعي الرسمي وزارة الإعلام، وزارة الصحة، وزارة المواصلات، وزارة الدولة لشؤون الشباب، وزارة الدفاع، الإدارة العامة للإطفاء، مجلس الأمة، الحرس الوطني، وزارة التعليم العالي، مؤسسة البرامج المشتركة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بنك وربة، بنك بوبيان، البنك الأهلي المتحد، إدارة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الكويت، كلية العلوم الاجتماعية، إدارة المنشآت الرياضية بالجامعة، عمادة شؤون الطلبة، مجلة أسرتي، مركز الأسرة للاستشارات الاجتماعية والنفسية ـ كلية العلوم الاجتماعية، والقرية التراثية، وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية.
الأنصاري: إلغاء المهمات الرسمية تنتظر الميزانية الجديدة
قال مدير جامعة الكويت د.حسين الانصاري إنه بالنسبة للترشيد فلابد منه وهذه سياسة الدولة في الوقت الراهن والجامعة تعتبر مؤسسة حكومية حالها حال أي المؤسسات الحكومية الأخرى التي تتبع سياسة الترشيد، مضيفا أنه تم توجيه خطاب الى وزارة المالية بهذا الخصوص وتوضيح الأمور المهمة لهم.
وأضاف الأنصاري قائلا إن هناك أشياء أساسية في التعليم تحتاجها جميع المؤسسات التعليمية لتنمية أبنائنا الطلبة لا يمكن الاستغناء عنها ومنها بنود ميزانية مخصص الأبحاث والمختبرات وغيرها فيما يخص الطلبة.
وعن إلغاء المهمات الرسمية، قال الأنصاري: إلى الآن لم تتضح الأمور بهذا الشأن وننتظر الميزانية الجديدة.