Note: English translation is not 100% accurate
ضمن فعاليات حملة «نعم أنا قادر .. نعم للتسامح»
توعية الشباب بمخاطر العنف والمخدرات في «العلوم الاجتماعية»
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


ضمن فعاليات حملة «نعم أنا قادر.. نعم للتسامح»، والتي تقيمها كلية العلوم الاجتماعية بالتعاون مع كل من وزارة الداخلية والمتمثلة في مكتب وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد واللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية التابعة للديوان الأميري ومكتب الإنماء الاجتماعي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومركز دراسات وأبحاث المرأة ومكتب التدريب الميداني والخريجين بالكلية، أقيمت ندوة بعنوان «العنف والمخدرات في المجتمع وانعكاساتهما على الشباب وطرق الوقاية منهما»، والذي حاضر فيها مدير عام معهد القادة الأمني للدراسات والتدريب الأهلي الفريق متقاعد مساعد الغوينم.
وبهذه المناسبة أشارت عضوة الحملة د.مها السجاري الى أن حملة «نعم أنا قادر.. نعم للتسامح» تهدف إلى توعية الشباب بمخاطر وأضرار كل من العنف والمخدرات في المجتمع وآثارهما السلبية، وكيفية الوقاية منهما عن طريق عملية التوعية»، مبينة أن «المعرض الذي أقيم على هامش الندوة اشتمل على مجموعة من الآلات والأدوات المختصة بالعنف والمستخدمة لدى فئة الشباب إلى جانب أنواع وأشكال المخدرات».
من جانب آخر، أوضحت المنسق العام للحملة ابتسام القعود أن حملة «نعم أنا قادر.. نعم للتسامح» التي انطلقت بتاريخ 16 نوفمبر الماضي ستستمر حتى 16 نوفمبر المقبل وستنتهي بعمل دراسة كبيرة تتعلق بالعنف والإدمان، والتي سيقوم بها أساتذة من كلية العلوم الاجتماعية»، مضيفة أن «الحملة انطلقت بمجموعة من المهتمين بهذا الموضوع، ويعد الفريق متقاعد مساعد الغوينم أحد المهتمين بالحملة وأحد الأشخاص الذين سيساهمون مساهمة كبيرة فيها».
من جانبه، أكد عضو الحملة د.ناصر المنيع أن «الواقع الذي نعيشه اليوم يفرض علينا أمورا نتمنى أن تكون غير موجودة، لهذا السبب قامت هذه الحملة للتعامل مع الواقع الموجود واقع الإدمان والعنف والمخدرات»، مبينا أن «الكلية وعن طريق فريق الحملة قامت بالتنسيق مع الجهات التي لها تأثير ولديها حلول عملية من خلال الربط بينها ليكون العمل متكاملا بينها»، مضيفا أنها «جهات تتعامل مع قضايا المخدرات والعنف والشباب بطريقة مهنية وعلمية وعملية».