Note: English translation is not 100% accurate
العراق: الإعدام لـ 40 مداناً بمجزرة معسكر «سبايكر»
19 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - بغداد ـ وكالات
أصدرت المحكمة الجنائية المركزية العراقية، امس، احكاما بالإعدام بحق 40 مدانا بمجزرة معسكر سبايكر شمال بغداد، عملا بقانون مكافحة الإرهاب.
وقال المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية الاتحادية، القاضي عبدالستار بيرقدار ان «الهيئة الثانية للمحكمة الجنائية المركزية نظرت في دعوى 47 متهما بجريمة معسكر سبايكر (....) وقضت بإعدام 40 أدينوا بالاشتراك في الحادث، فيما أفرجت عن 7 متهمين لعدم كفاية الأدلة» في هذا الهجوم الذي شنه تنظيم «داعش» وأدى الى مقتل ما لا يقل عن 1700 من المجندين غالبيتهم من الشيعة في يونيو 2014.
وهذا هو ثاني حكم من نوعه بخصوص هذه الحادثة، حيث أصدر القضاء العراقي في يوليو الماضي أحكاما أولية بإعدام 24 متهما في المجزرة نفسها.
وكان ما يقرب من 1700 متدرب في قاعدة سبايكر، قد قتلوا في 12 يونيو 2014، بعد سيطرة «داعش» على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، حيث سيطر مسلحو التنظيم على القاعدة القريبة التي تضم أكاديمية جوية، وأسروا الموجودين داخلها من متدربين وطلاب، ثم قاموا بإعدامهم رميا بالرصاص.
ومن جهة اخرى، تحطمت هيليكوبتر عسكرية عراقية بسبب ما وصفت بأنها نيران معادية، غربي بغداد حيث تخوض قوات الأمن قتالا ضد «داعش» الذي أعلن مسؤوليته عن إسقاط المروحية.
وقال ضابط شرطة في بلدة عامرية الفلوجة القريبة من الموقع لـ«رويترز»، امس، إن الهيليكوبتر تحطمت في منطقة الفحيلات وهي جبهة قتال تبعد 15 كيلومترا عن الفلوجة.
وأضاف الملازم هاني الجميلي أن تقارير أولية تشير إلى تحطم الهيليكوبتر بسبب نيران مدفع مضاد للطائرات.
ومن جهته، قال«داعش» في رسالة نشرها مؤيدون للتنظيم على موقع «تويتر» إنه أسقط الهيليكوبتر.
ووقع هذا الحادث بعد يوم واحد من تحطم هيليكوبتر عسكرية أخرى في جنوب العراق بسبب خلل فني في حادث أودى بحياة تسعة أشخاص.
إلى ذلك، قال رئيس الهيئة العراقية للإغاثة، مكي النزال، إن عدد ضحايا الحصار المفروض على الفلوجة منذ سنتين، وصل نحو 4 آلاف قتيل و6 آلاف جريح، قضوا نتيجة القصف والمجاعة والنقص الحاد في الأدوية، معظمهم من الأطفال والنساء، ورجال كبار.
وأضاف النزال أن «مدينة الفلوجة محاصرة منذ سنتين حصارا مطبقا من قبل القوات الحكومية، وتعاني حاليا من المجاعة ونقص حاد في الأدوية، كما يحصل مع مدينة مضايا السورية».
وأشار الى أن« الحكومة العراقية تبرر حصار المدينة بوجود 300 إلى 400 مقاتل من داعش يسيطرون على الفلوجة»، مضيفا «يقصفون 125 ألف مدني تحت ذريعة قلة قليلة من داعش، الذي تحول إلى ذريعة لمحاربة العراقيين بالمدينة».