Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: التنظيم استخدم غاز الخردل في سورية والعراق
«داعش» خطط لاستهداف محطة نووية في بلجيكا
19 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
العثور على شريط فيديو يرصد تحركات مدير الأبحاث النووية ببروكسل
قالت مصادر بلجيكية إن الجماعات التي دبرت اعتداءات باريس قد تكون خططت أيضا للهجوم على محطة نووية في بلجيكا، بحسب ما افادت «العربية.نت».
وتشير التحقيقات الأمنية إلى أن تنظيم «داعش» قد يكون خطط لاستهداف المنشآت النووية البلجيكية، بإيحاء من شاب يدعى إلياس بوغالب، قتل في سورية في 2014، وكان يعمل تقنيا في منشأة «دول» النووية بتكليف من مؤسسة «فينسونت دي ويلريجك»، وهي مقاول من الباطن، حتى عام 2012، قبل أن يسافر إلى سورية. ويشتبه في أن بوغالب قد التقى عبدالحميد أباعود، العقل المدبر لاعتداءات باريس في 13 نوفمبر 2015.
ونقلت وسائل إعلام محلية أن المحققين عثروا في نطاق التحقيقات في اعتداءات باريس على شريط فيديو يكشف مراقبة مصور أو مصوري الشريط تحركات مدير الأبحاث النووية والتطوير في بلجيكا. وتبلغ مدة الشريط عشر ساعات، حيث سجل بكاميرا خفية قرب مقر سكن الخبير النووي.
وأكد مكتب النيابة العامة الفيدرالي في بلجيكا، وجود الشريط من دون الكشف عن محتواه. كما لم يحدد توقيت تصوير الشريط، وما إن كان قبل أو بعد اعتداءات باريس.
وعثرت قوات الأمن على هذا الفيديو خلال واحدة من عمليات المداهمة التي تشنها بحثا عن مشتبه فيهم، وذكر التلفزيون البلجيكي أن الشريط عثر عليه عند زوجة المتهم في قضايا الانتماء لمنظمات إرهابية محمد بكال، والذي اعتقل في نطاق التحقيقات الجارية في الهجمات التي شهدتها باريس.
ومن جهة أخرى، أكدت النيابة العامة البلجيكية اعتقال ثلاثة من المشتبه فيهم ضمن الأشخاص العشرة الذين أوقفتهم القوات الأمنية خلال حملة المداهمات في مطلع الأسبوع الجاري في عدد من ضواحي العاصمة بروكسل، ومدنية لييج جنوب البلاد.
والمشتبه بهم الثلاثة، هم: (عزالدين.ك) من مواليد عام 1990 ويحمل الجنسية الفرنسية، و(ماريانا.أ) من مواليد 1984 و(محمد.و) من مواليد عام 1992، ويحمل الاثنان الجنسية البلجيكية، فيما أفرج قاضي التحقيق عن المعتقلين السبعة الآخرين.
وعلى صعيد آخر، قالت الولايات المتحدة إنها تعتقد أن «داعش» مسؤول عن هجمات بغاز خردل الكبريت في سورية والعراق العام الماضي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن التنظيم مسؤول عن هجوم بغاز الخردل في بلدة مارع السورية في 21 أغسطس «بناء على دليل بالصور ووصف المعارضة السورية لما حدث».
وخلص تقرير سري أصدرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 29 من أكتوبر الماضي إلى أن شخصين اثنين على الأقل تعرضا لغاز الخردل في مارع التي تقع إلى شمال مدينة حلب.
وقال تونر أيضا إن واشنطن تعتقد ـ من واقع المعلومات المتوافرة ـ أن «داعش» مسؤول عن هجمات بغاز الخردل في العراق.
وأكد مصدر بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن تجارب معملية أثبتت استخدام غاز خردل الكبريت بعد مرض 35 جنديا من الأكراد في ميدان القتال في أغسطس الماضي ايضا.
ويصنف غاز خردل الكبريت على أنه عامل كيميائي من الفئة الأولى وهو ما يعني قلة استخداماته خارج نطاق الحرب الكيماوية. واستخدم غاز الخردل كسلاح فعال في الحرب العالمية الأولى وهو يسبب حروقا بالغة تظهر لاحقا في العيون والجلد والجهاز التنفسي.
وفي سياق آخر، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة على علم بالتقارير التي تشير إلى احتمال فقد أو ضياع مواد مشعة في العراق.
وأكد تونر ـ في تصريحات صحافية أمس ـ أنه لا توجد اي مؤشرات تدل على حصول تنظيم «داعش» أو أي جماعة إرهابية أخرى في المنطقة على هذه المواد.
وأشار إلى أن واشنطن تأخذ هذه التقارير مأخذ الجد وتواصل مراقبة الوضع عن كثب، موضحا أنه لا يمكن التكهن بمدى قابلية استخدام المواد المشعة المفقود في تصنيع قنبلة قذرة او اي سلاح آخر يحمل مواد مشعة وفقا للمعلومات المتوافرة حتى الآن.
وكانت تقارير صحافية قد أشارت إلى سرقة مواد مشعة في العراق في نوفمبر الماضي في الوقت الذي أعرب فيه مسؤولون عراقيون عن مخاوفهم ازاء امكانية استخدام «داعش» هذه المواد في تصنيع سلاح اذا وقعت المواد المشعة في ايدي عناصره.