Note: English translation is not 100% accurate
الغرب يفشل في كبح تقدم «داعش» نحو «هلال النفط» الليبي
28 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
واصلت مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم داعش التقدم نحو ما يسمى «هلال النفط» في ليبيا وهي المنطقة التي تضم اكثر حقول النفط إنتاجا هناك دون ان تتمكن عمليات القوات الخاصة الأميركية والبريطانية او قوات فصائل ليبيا أخرى من وقفها. وطبقا لمصادر «الأنباء» في وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» فإن احتمالات تطبيق الاتفاق الذي توصلت إليه الامم المتحدة مع جانبي الصراع في غرب وشرق ليبيا لتشكيل حكومة وحدة وطنية تعد محدودة للغاية بسبب معارضة فصائل مسلحة من الجانبين لبعض بنود الاتفاق. وأدى تقدم تنظيم «داعش» الى دق أجراس الإنذار في العواصم العربية والعالمية المعنية بيد ان هناك غيابا شبه كامل حتى الآن لأي خطة عملية متماسكة تهدف الى وقف توسع التنظيم او تقدمه الى المناطق الغنية بالنفط في ليبيا.
وأشارت تقديرات العسكريين الأميركيين فضلا عن تقرير وضعته وكالة المخابرات المركزية الأميركية ونشر مركز كارنيغي مقتطفات منه ان عدد مقاتلي داعش في ليبيا ربما يكون بلغ 6 آلاف مقاتل. وقالت مصادر الپنتاغون: ان العدد يزداد كل يوم بسبب حملة التجنيد النشطة للتنظيم في ليبيا وغياب اي قوة تتصدى له على نحو فعال. وأضافت تلك المصادر ان بنغازي تعد هدفا محتملا للتنظيم خلال هذا العام إذ ان هناك توسعا مضطردا في عمليات التجنيد التابعة لداعش في المدينة.
ومن المعتقد ان داعش يهدف الى الوصول الى الآبار الغنية في الجنوب لاسيما وان عملياته خلال الشهور الأخيرة تركزت على السيطرة على الطرق المؤدية لتلك المنطقة.
وتبحث واشنطن الآن عددا من السيناريوهات التي يمكن ان تؤدي الى نقلة نوعية في أسلوب مواجهة توسع داعش في ليبيا بعد ان ثبت عدم فعالية الجهود الديبلوماسية لإنهاء الانقسام الوطني بين الشرق والغرب. من جانب آخر، اعلن تنظيم «داعش» أمس مسؤوليته عن الهجوم بسيارة مفخخة في بنغازي قتل فيه 4 جنود، وفقا لمسؤول عسكري.وتبنى التنظيم المتطرف الهجوم الذي وقع أمس الأول، مؤكدا ان السيارة المفخخة أدت الى مقتل اكثر من 25 شخصا واستهدفت القوات التابعة للفريق خليفة حفتر قائد الجيش الموالي للحكومة المعترف بها دوليا، بحسب موقع «سايت» المتخصص في مراقبة المتطرفين على الإنترنت.