Note: English translation is not 100% accurate
الإصلاحيون وحلفاؤهم حجزوا ثلث مقاعد «الشورى» وربع «الخبراء»
29 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - طهران ـ وكالات
سجل أنصار الرئيس الإيراني حسن روحاني من اصلاحيين ومعتدلين، مكاسب مهمة في مواجهة المحافظين، خلال انتخابات مجلسي الشورى والخبراء، مما يمنح روحاني زخما لمواصلة سياسته الاصلاحية. ففي انتخابات مجلس الشورى، أشارت النتائج الجزئية إلى حصول قائمة الإصلاحيين والمعتدلين على 54 مقعدا من 137، مع فوزهم بالمقاعد الثلاثين المخصصة لدائرة طهران، ويضاف إليهم 11 مرشحا مستقلا مقربا منهم، ليصبح مجموع النواب المؤيدين للاصلاحيين والمعتدلين 65 على الأقل، بما يشكل نحو 30% من اجمالي مقاعد البرلمان.
وبفضل هذا الاختراق في طهران، ضمن معسكر روحاني لأربع سنوات مقبلة ما لا يقل عن ضعف عدد الأعضاء في البرلمان السابق الذي كان يهيمن عليه المحافظون. وقد راهن الرئيس روحاني على الاتفاق النووي الذي أبرمه في يوليو 2015 مع القوى الكبرى حول البرنامج النووي الايراني والذي شكل خطوة كبرى اخرجت البلاد من عزلتها. وأدت هذه الانتخابات إلى إقصاء غالبية المحافظين المتشددين الذين كانوا معارضين للاتفاق النووي. وسيشكل الفوز الساحق لقائمة «أميد» (أمل) في طهران التي تجمع أنصار روحاني من الإصلاحيين والمعتدلين زخما قويا لهم. وبحسب النتائج الأولية، حل رئيس قائمة المحافظين الرئيس السابق لمجلس الشورى غلام علي حداد عادل في المرتبة الـ31، وفي حال تأكد ذلك يكون مني بهزيمة في الانتخابات التشريعية. وحل على رأس مرشحي لائحة «أمل» الواثقين من الفوز بمقعد في طهران الاصلاحي محمد رضا عارف والمعتدل علي مطهري اللذان حصلا على حوالى 1.3 مليون صوت واكثر من 1.1 مليون صوت على التوالي. وكان الاصلاحيون ضموا ثلاثة محافظين معتدلين الى قائمتهم بينهم مطهري، وقد فازوا جميعهم. وكانت قائمة الاصلاحيين والمعتدلين في طهران برئاسة محمد رضا عارف المرشح الاصلاحي السابق للانتخابات الرئاسية الذي انسحب لمصلحة روحاني ما اتاح لهذا الاخير ان يفوز من الجولة الاولى في 2013. اما في باقي البلاد، فيتقاسم مرشحو لائحة امل والمحافظون الاصوات مع مرشحين مستقلين لم يكونوا مدرجين على اي من اللائحتين الرئيسيتين، بحسب النتائج الجزئية. وبعد معرفة نتائج 109 دوائر انتخابية لمجلس الشورى، حصل المحافظون على 33 مقعدا والاصلاحيون والمعتدلون على 24، والمستقلون على 28. وبين هؤلاء المستقلين، مقربون من المحافظين (13) أو الإصلاحيين (11)، وهناك نائب انتخب وهو على اللائحتين في الوقت نفسه. وفي انتخابات مجلس الخبراء، اشارت النتائج الجزئية الى فوز الاصلاحيين والمعتدلين بنحو ربع المقاعد، بحسب ما اشارت قناة «العربية». وجاء ذلك بعدما تاكد فوز الرئيس الحالي روحاني والرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني، لكن النتائج اظهرت ايضا ان بين الاسماء الـ16 التي حلت بالطليعة: آية الله احمد جنتي رئيس مجلس صيانة الدستور، وآية الله محمد يزدي رئيس مجلس الخبراء وهما من التيار المحافظ المتشدد. وكان الاصلاحيون قاموا بحملة لإسقاطهما.