Note: English translation is not 100% accurate
قوات خاصة بريطانية تُقاتل «داعش» في ليبيا
29 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
عواصم ـ عاصم علي ووكالات
كشفت صحيفة «ذي صنداي تلغراف» البريطانية أن فريقا من القوات المظلية الخاصة في الجيش البريطاني موجودة في مدينة مصراتة الليبية للمساعدة في قتال تنظيم «داعش» في أنحاء ليبيا، فيما ينتظر أن يبحث البرلمان الليبي المعترف به دوليا، اليوم، المصادقة على حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.
وأوضحت الصحيفة أن الفرقة تشارك مع قوة أميركية خاصة في تدريب مجموعات ليبية على القتال من أجل تشكيل جيش محترف قادر على دحر «داعش» الذي يتمدد سريعا في أنحاء البلاد، ما يهدد أمن أوروبا والبحر المتوسط.
وأشارت إلى أن القوات البريطانية تساعد مجموعات ليبية تقاتل «داعش» في مدينة بنغازي وجوارها غرب البلاد، حيث حققت أخيرا تقدما ملحوظا بمساعدة مقاتلين قبليين.
لكن وزارة الدفاع البريطانية، وفقا للصحيفة، ترفض التعليق على الموضوع، كونه يرتبط بمهمات سرية للقوات المظلية الخاصة، المعروفة عالميا باحترافها ومشاركتها في مهمات خطرة منذ الحرب العالمية الثانية. وتشارك هذه القوة أيضا في عمليات ضد «داعش» داخل الأراضي السورية.
وكانت تقارير بريطانية قد تحدثت عن مشاركة قوات الجو الملكية في عمليات نوعية ضد مواقع «داعش» التي أفادت معلومات استخباراتية عن جمعها آلاف المقاتلين، مركزهم مدينة سرت الساحلية، مسقط رأس الرئيس الراحل معمر القذافي.
ومن جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز عن عضو في المجلس المحلي لبلدة بني وليد الليبية، قوله إن طائرة مجهولة شنت، امس، ضربات جوية على موكب يشتبه بأنه لمسلحين من داعش بالقرب من المدينة الواقعة في شمال غرب البلاد.
وفي السياق، قالت مصادر ليبية إن طيرانا استهدف رتلا مكونا من عشر سيارات تابعا لداعش أثناء مروره جنوب مدينة زليتن.
وأضاف مصدر من المجلس المحلي لمنطقة ماجر جنوب زليتن لـ«العربية.نت» أن الطيران وجه أكثر من ضربة لرتل السيارات، الذي كان يمر بالقرب من منطقة «بئر دوفان» متوجها على الأرجح لمعسكر «البركان» الواقع بين زليتن وبني وليد، حيث يعتبر معسكر البركان أحد معاقل التنظيم بالمنطقة منذ فترة طويلة.
وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، «المعلومات الأولية لدينا إن أكثر من 5 سيارات بالرتل تم تدميرها، بينما استطاعت البقية أن تلوذ بالفرار وتنجد جرحاها وتنقل قتلاها».