Note: English translation is not 100% accurate
طالب الوزراء بوضع برامجهم وخططهم بأنفسهم.. وبشر بأن «القادم أفضل بإذن الله»
محمد بن راشد يترأس أول اجتماع لـ«حكومة المستقبل»
29 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - أبوظبي- وكالات

دعا الوزراء إلى التواجد في الميدان لخدمة المواطنين وترك المكاتب المغلقة
أكد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الحكومة الإماراتية بدأت مرحلة جديدة من العمل الحكومي بعد اعتماد التشكيل الجديد لمجلس الوزراء لمواكبة التطورات والاستعداد للمستقبل.
وقال، خلال ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس الوزراء بعد التشكيل الجديد لحكومة المستقبل والذي عقد في ابوظبي امس، إن «المواطن كان ولايزال في قلب أولويات عملنا اليومي وهو الهدف من منظومة التطوير المستمرة للقطاع الحكومي».
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية «وام» في بيان أن الشيخ محمد بن راشد خاطب الوزراء قائلا إن «أداء حكومة الإمارات خلال السنوات العشر الماضية كان مشرفا ومليئا بالإنجازات والعشرية القادمة تتطلب مضاعفة الجهود وتحقيق قفزات في الخدمات والتنمية».
وأكد أن المرحلة المقبلة من عمل الحكومة ستكون مختلفة وفقا للتغييرات الأخيرة في ملامح عمل الحكومة والأولويات الوطنية، مضيفا أن «لدينا ملفات وطنية منها الشباب وتطوير المعرفة وتنمية المجتمع والتغير المناخي واستشراف المستقبل وما بعد النفط.. وسنطور معكم آليات جديدة ومبتكرة للتعامل معها».
وتابع: «نجاحنا الحقيقي هو رضا الناس وتسهيل حياتهم لأن المسؤولية والمنصب هي أمانة أمام رب العالمين وأمام الناس والجميع مسؤول عنها».
كما وجه الوزراء بالقول: «أريد منكم برنامج عمل لوزاراتكم وخطة لأول 100 يوم وخاصة الوزارات الجديدة والوزارات التي حدث فيها تغيير كبير.. فهدفنا سرعة الإنجاز واليوم الدول والحكومات تقاس بسرعتها وليس بحجمها»، مشددا «أريدكم في الميدان وليس خلف المكاتب المغلقة.. أريدكم مع المواطنين تبحثون عن التحديات وتضعون الحلول وتغيرون واقع العمل الحكومي بشكل حقيقي».
وكان الشيخ محمد بن راشد قد نشر مقالا بعنوان وزراء للتسامح والسعادة والمستقبل، لماذا؟ على موقعه الإلكتروني، امس، أوضح فيه أسباب التغيير الحكومي الأخير، قائلا: نحن غيرنا لأننا تعلمنا الكثير خلال الخمس سنوات الأخيرة، تعلمنا من أحداث المنطقة حولنا، وتعلمنا من دروس التاريخ، وتعلمنا أيضا من جهود كثيرة بذلناها لاستشراف المستقبل.علمتنا منطقتنا بأن الحكومات التي أدارت ظهرها للشباب، وسدت الأبواب أمامهم.. إنما سدت أبواب الأمل لشعوب كاملة، نحن لا ننسى أن بداية التوترات في المنطقة وما يسمى للأسف ربيعا عربيا إنما كانت لأسباب تتعلق بتوفير فرص للشباب وبيئة يستطيعون من خلالها تحقيق أحلامهم وطموحاتهم.
وعن تخصيص وزارة للتسامح في التشكيل الحكومي الجديد، قال: علمتنا السنوات الأخيرة في منطقة الشرق الاوسط (الجديد) بأننا نحتاج أن نتعلم التسامح ونعلمه ونمارسه. أن نضع له قوانين وسياسات ومنظومة كاملة من البرامج والمبادرات. نعم تعلمنا ذلك من مئات الآلاف من القتلى وملايين النازحين والمنكوبين الذين رأيناهم في آخر خمس سنوات في هذه المنطقة بسبب التعصب والكراهية وعدم التسامح الطائفي والفكري والثقافي والديني.
وعن أهمية المستقبل في تشكيل الحكومة، قال الشيخ محمد بن راشد: بالحديث عن المستقبل ولماذا غيرنا اسم إحدى الوزارات لتكون أيضا وزارة للمستقبل؟ أقول لأننا نتعلم أيضا من المستقبل وليس فقط من التاريخ. بذلنا جهودا كبيرة في السنوات الأخيرة لاستشراف المستقبل، ولدينا خطط كبيرة وسياسات وطنية علمية وتقنية تتجاوز قيمتها الـ300 مليار درهم استعداد لاقتصاد المستقبل، اقتصاد لا يجعل أجيالنا رهينة لتقلبات أسواق النفط ومضارباتها وعرضها وطلبها.