Note: English translation is not 100% accurate
رئيس اللجنة العلمية بالمؤتمر الثاني لكليات إدارة الأعمال في دول التعاون
النجار لـ «الأنباء»: ابتكار طرق جديدة بكليات إدارة الأعمال في المنهجية التعليمية وتغيير طريقة التدريس بعيداً عن التلقين
3 مارس 2016
المصدر : الأنباء

تشجيع الخريجين على الالتحاق بالقطاع الخاص
الملتقى سيشهد عرض تجربة افتتاح فرع لجامعة السوربون في أبوظبي ومدى نجاحهاأجرت الحوار: آلاء خليفة
كشف رئيس اللجنة العلمية بالمؤتمر الثاني لكليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون الخليجي د.أحمد النجار أن «الهدف من المؤتمر الذي سيعقد في جامعة الكويت يومي 16 و17 مارس المقبل هو السعي نحو ابتكار طرق جديدة في منهجية التعليم في كليات إدارة الأعمال على المستوى الخليجي والعربي لتصبح مواكبة للعصر الحالي، إلى جانب تغيير طريقة تدريس الطالب ليعتمد على أسلوب التدريس الذاتي بعيدا عن التلقين»، لافتا إلى أنه من هنا جاء اختيار شعار المؤتمر «عوامل التغيير» بحيث يتم تغيير الأدوات المستخدمة في التدريس، لاسيما ان اليوم في عصر التكنولوجيا ظهرت طرق تدريس تقنية حديثة. وذكر النجار أنه «تم تقسيم المؤتمر إلى 5 جلسات علمية كل جلسة ستعرض أوراق علمية معينة، وسيخصص 15 دقيقة لكل متحدث»، موضحا أنهم حاولوا «تشجيع الطالب لحضور المؤتمر نظرا لأن مخرجات المؤتمر في نهاية المطاف تصب في تحقيق مصلحتهم»، مبينا أنه «ستتاح الفرصة أمام الطلاب في كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت لمعرفة ما تقدمه كليات إدارة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي مما يصقل مهاراته وخبراته العلمية، وبما يمكنه من عقد المقارنة بين كليته وكليات دول التعاون».
وإليكم تفاصيل الحوار:
في البداية نود تسليط الضوء على المؤتمر الثاني لكليات إدارة الأعمال بجامعات دول مجلس التعاون؟
٭ في الواقع تم عقد المؤتمر الأول في المملكة العربية السعودية عام 2014 والذي خرج بتوصية بعقد المؤتمر الثاني في رحاب جامعة الكويت في عام 2016، والمؤتمر سيكون على مدار يومين في 16 و17 مارس المقبل، وتم تقسيم المؤتمر إلى 5 جلسات علمية كل جلسة ستعرض أوراقا علمية بحيث ان بعض الجلسات تشتمل على 3 أوراق علمية وأخرى ستشتمل على 4 أوراق علمية، وسيخصص 15 دقيقة لكل متحدث من أجل فتح المجال للمناقشة التي تعطي قيمة مضافة علمية أكثر للباحث والحضور، وحاولنا بقدر الإمكان تشجيع الطالب على حضور المؤتمر نظرا لأن مخرجات المؤتمر في نهاية المطاف تصب في تحقيق مصلحتهم، حيث ستتاح الفرصة أمام الطلاب في كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت لمعرفة ما تقدمه كليات إدارة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي بما يصقل مهاراته وخبراته العلمية وبما يمكنه من عقد المقارنة بين كليته وكليات دول مجلس التعاون.
ما أهمية المؤتمر وعقده في الكويت في هذه الفترة؟
٭ أهمية المؤتمر تنبثق من أهمية الموضوعات التي ستتم مناقشتها خلال جلساته، ولعل أبرزها مناقشة موضوع الاعتراف الأكاديمي والذي حصلت عليه كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت بما يزيد ثقة الطالب بالكلية كون الكلية التي ينتمي إليها معترفا بها عالميا من مؤسسة عالمية مستقلة تعترف بجودة مخرجات التعليم وبجودة المادة العلمية والمناهج الدراسية والأبحاث العلمية بما يصب في مصلحة الطالب.
نود تسليط الضوء على شعار المؤتمر؟
٭ شعار المؤتمر هو «عوامل التغيير»، والتغيير يشمل أمورا عديدة نقصد بها تغيير المناهج الدراسية لتصبح مواكبة للعصر الحالي، وأيضا لمتطلبات واحتياجات سوق العمل وتغيير طريقة تدريس الطالب ليعتمد على أسلوب التدريس الذاتي بعيدا عن التلقين، وأيضا التغيير يتضمن الأدوات المستخدمة في التدريس، لاسيما أن اليوم في عصر التكنولوجيا ظهرت طرق تدريس تقنية حديثة، وبالتالي فالتغيير يكون بابتكار طرق جديدة في منهجية التعليم، ونشر وضعنا للعالم الخارجي عن طريق مؤسسات الاعتماد الأكاديمي وبالتالي يصبح هناك شبكة من التواصل بين كليات مجلس التعاون والكليات المناظرة لها على المستوى الإقليمي والعالمي.
كم عدد الأوراق العلمية التي تم تقديمها للمؤتمر؟ وما الدور الذي قامت به اللجنة العلمية لاختيار الأبحاث المشاركة؟
٭ وصلنا 45 ورقة علمية وتم تقييمها أكاديميا بناء على أسس التقييم وتم انتقاء 19 ورقة عمل فقط.
هل المشاركات عربية أم هناك مشاركات أجنبية؟
٭ المشاركات غير مقتصرة على دول مجلس التعاون بل حاولنا عرض تجارب دول عربية منها الجزائر ودول أوروبية مثل فرنسا، وسيتم عرض تجربة افتتاح فرع لجامعة السوربون الفرنسية في أبوظبي ومدى نجاحها، ومن هذا المنطلق ستكون هناك فائدة إضافية للباحثين والأساتذة والطلبة وجميع المهتمين بإدارة الأعمال من أجل تبادل الأفكار وتذليل الصعوبات التي تواجه إدارة الأعمال.
وما الفئات المستهدفة من المؤتمر؟
٭ المؤتمر يستهدف كل الجهات المهتمة سواء القطاع الحكومي أو الخاص والتي تستقبل مخرجات الكلية في الوظائف المتاحة لهم، كما أن للطلبة جانبا في المؤتمر ليستفيدوا من الخبرات التي ستعرض خلال المؤتمر وأيضا أعضاء هيئة التدريس من ابرز الفئات المستهدفة في المؤتمر لتعريف الأساتذة بأحدث طرق ووسائل التدريس الحديثة.
ما أبرز محاور المؤتمر وعناوين الجلسات؟
٭ المؤتمر يشمل الجلسة الافتتاحية بالإضافة إلى 4 جلسات علمية حوارية تسلط الضوء على مواضيع مهمة ضمن إطار التغيير المنشود من المؤتمر، حيث ان الجلسة العلمية الأولى تركز على تحديد عوامل النهوض بالجوانب الأكاديمية لتكون بمصاف الكليات المعتمدة من قبل AACSB، والجلسة العلمية الثانية خاصة بالارتقاء بالقدرات الطلابية ومستوى كفاءة الخريجين، أما الجلسة العلمية الثالثة فتركز على الريادة في توجيه المجتمع، والجلسة العلمية الرابعة يركز على التفاعلية التقنية في الأنظمة وقواعد البيانات المختلفة، وأخيرا الجلسة الختامية الخامسة تركز على تجارب ونتائج ارتباط وشراكة بعض كليات الأعمال العربية مع كليات أعمال دولية.
في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وانخفاض أسعار النفط، هل ستكون هناك نقاشات حول تحقيق التغيير في إيجاد مصادر للدخل بديلة عن النفط؟
٭ الأوراق العلمية متخصصة في البعد الأكاديمي والمجتمعي والريادة الطلابية، ولكن تلك الفكرة تظهر من خلال كيفية التوفيق بين المخرجات مع سوق العمل في ظل الظروف الحالية وبالتالي فيكون هناك تشجيع على الالتحاق بالقطاع الخاص، وألا تكون عين الخريج فقط على الوظيفة الحكومية إنما تكون عينه على مشروع صغير، لاسيما في ظل تشجيع الدولة لأصحاب المشاريع الصغيرة ودعمهم بجميع أشكال الدعم المتاحة ماديا ومعنويا.
هل سيتم عقد المؤتمر سنويا؟
٭ تم الاتفاق خلال المؤتمر الأول على عقد المؤتمر بصفة دورية بحيث يتم عقده مرة كل سنتين في إحدى الدول الخليجية والتي يعلن عنها في ختام كل مؤتمر.
وهل صياغة التوصيات الصادرة من المؤتمر من ضمن أعمال اللجنة العلمية أم هناك لجنة خاصة بالتوصيات؟
٭ غالبا صياغة التوصيات من أعمال اللجنة العلمية، حيث تتم صياغة توصيات لكل جلسة علمية، وفي الختام تجتمع لجنة التوصيات وتصدر التوصيات العامة للمؤتمر والتي يتم إرسالها إلى الجهات المعنية في الدولة، حيث ان اللجنة العلمية تختص بثلاثة أمور في المؤتمر، ما قبل المؤتمر تحكيم الأوراق العلمية وانتقاء افضل الأوراق للمشاركة في المؤتمر، وأثناء المؤتمر في متابعة الجلسات العلمية وصياغة التوصيات، أما بعد المؤتمر فتقوم اللجنة العلمية بمتابعة تنفيذ التوصيات مع الجهات المسؤولة سواء المحلية أو الإقليمية.
كلمة أخيرة.
٭ أتوجه بالشكر والتقدير لكل الجهات الراعية للمؤتمر والتي تعتبر شريكا حقيقيا في إنجاز فعاليات المؤتمر وإخراج صورته بالشكل الذي يليق بمكانة جامعة الكويت.