Note: English translation is not 100% accurate
العيسى أكد أن الدولة تسعى لبناء جيل محصن ضد الغلو والتطرف
«الشريعة» نظمت مؤتمر «أمن البلاد وحرمة العباد»: تصحيح المسارات الخاطئة والاستفادة من الطاقات والخبرات
3 مارس 2016
المصدر : الأنباء

الكندري: المؤتمر يأتي في مرحلة دقيقة تمر بها أمتنا وبلدناثامر السليم
تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى لجامعة الكويت د.بدر العيسى أقامت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مؤتمرا بعنوان «أمن البلاد وحرمة العباد في ضوء الكتاب والسنة» صباح أمس في قاعة د.خالد المذكور.
وفي كلمة لمدير جامعة الكويت د.حسين الأنصاري وألقاها نيابة عن وزير التربية والتعليم العالي د.بدر العيسى قال إن الدولة تسعى لبناء جيل محصن ضد الغلو والتطرف كما تحرص على دراسة أسباب التطرف والتعصب والعمل على وقاية الشباب من الوقوع في براثن الانحراف والتطرف. مؤكدا أن برنامج عمل الحكومة قد أولى الشباب أهمية خاصة من خلال المشاركات الفعلية في بناء الأمة بالنزول إلى ميدان العمل الحقيقي وتصحيح المسارات الخاطئة والاستفادة من الطاقات والخبرات التي تحمي الوطن وتصونه.
وأشار الأنصاري إلى أن الأمة الإسلامية تعيش مرحلة حرجة، حيث تعاني من الجهل والبعد عن العلم الشرعي الصحيح ويسبب ذلك ظهور بعض الممارسات غير الحكيمة باسم الإسلام، مضيفا أن المعاناة أيضا خارج الأمة من خلال الأعداء الذين يقومون بتشويه صورة الإسلام وأهله وعلماءه.
وأضاف أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حث رجال الفكر والتعليم والتربية على خلق وعي لدى الناشئين وصقل مواهبهم وزرع روح الوسطية فيهم وبث قيم التسامح والتفاعل الإيجابي.
وأكد الأنصاري أن هدف المؤتمر هو ترسيخ أمن البلاد وحرمة العباد مع التحذير من خطورة تقويض أمن البلاد وحرمة العباد وبيان المفاهيم الواجب تصحيحها ونقد الأفكار المنحرفة التي تهدد المنظومة وبيان سبل الوقاية من تقويض الأمن.
بدوره قال القائم بأعمال عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.وليد الكندري إن المؤتمرات العلمية تعتبر رافدا مهما من روافد المعرفة والتنمية العلمية والمجتمعية لأنها تجمع العلماء لبحث قضايا الساعة والمستجدات ومن خلال ذلك يأتي مؤتمر كلية الشريعة والدراسات الإسلامية السنوي العالمي «أمن البلاد وحرمة العباد في ضوء الكتاب والسنة».
وأكد أن هذا المؤتمر جاء في المرحلة الدقيقة التي تمر بها أمتنا وبلدنا في ظرف أحوج ما نحتاج فيه إلى الوحدة ونبذ الفرقة والطائفية والتأكيد على الوحدة الوطنية بين جميع أطياف المجتمع وحفظ مؤسساتنا التعليمية من الآثار السلبية لانتهاك أمن بلداننا وحماية الدماء والأموال والأعراض والممتلكات، متمنيا أن يحقق المؤتمر الأهداف المرجوة.
وأشار الكندري إلى أن الأمن مطلب شرعي ومجتمعي ويتطلب منا في مؤتمراتنا أن نركز على المتطلبات الشرعية للأمن ووسائله والوقوف على تأصيل حرمة العباد وحرمة التعدي عليهم بدون وجه حق والتحذير من الأفكار الهدامة والدخيلة والمنحرفة واقتراح الوسائل للحفاظ عليه.
وأضاف أن المؤتمر ركز على دور الكلية الأساسي في تعزيز المفاهيم المجتمعية عن طريق تنشئة أبنائنا الطلبة ونشر الوعي فيهم لمعالجة ومواجهة ما يقوض امننا واستقرارنا وحمايتهم من الوقوع في براثن التسرع وتكفير المسلمين وقتلهم والاعتداء عليهم بالتفجير والعمليات الانتحارية وكل ذلك باسم الجهاد المزعوم.