Note: English translation is not 100% accurate
الزعيم الكوري الشمالي يأمر بإجراء تجارب نووية جديدة
12 مارس 2016
المصدر : سيئول ـ أ.ف.پ

امر زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ-اون، كما ذكرت وسائل الاعلام الرسمية، بأجراء تجارب نووية جديدة، متحديا بذلك مرة اخرى كلا من سيول وواشنطن اللتين تجريان اكبر مناورات عسكرية مشتركة في تاريخهما في المنطقة.
ومنذ بدأت هذه المناورات العسكرية السنوية الاثنين، وجهت بيونغ يانغ كل يوم تحذيرات الى الحليفين مهددة اياهما بتوجيه ضربات نووية وقائية.
وبعد ايام من تصويره الى جانب ما قالت وسائل الاعلام الكورية الشمالية الرسمية انه رأس نووية مصغرة، اعلن كيم يونغ-اون ان هذه الأسلحة ما زالت تحتاج الى أجراء تجارب عليها.
وبمناسبة اطلاق صاروخ بالستي جديد الخميس اكد رئيس كوريا الشمالية اهمية اجراء «المزيد من التجارب النووية لتقييم القوة التدميرية للرؤوس النووية المصنعة حديثا».
وتعد مسألة تصغير الرؤوس النووية أساسية، لأنه اذا كان معروفا ان لدى كوريا الشمالية ترسانة اسلحة نووية صغيرة، فان مسألة قدرتها على القائها على هدف محدد تثير مناقشات صاخبة.
ويعرب عدد كبير من الاختصاصيين عن اعتقادهم انها ما زالت غير قادرة على صنع صاروخ باليستي عابر للقارات يمكنه ضرب القارة الاميركية. ولدى متابعته هذه المناورات جدد رئيس كوريا الشمالية تهديده بهجوم نووي فوري اذا اضرت هذه المناورات المشتركة لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة «بشجرة واحدة او ساق عشبة» في كوريا الشمالية. وقال «سأصدر الامر على الفور بشن هجوم بكل الوسائل العسكرية» المتاحة.
ودائما ما تثير هذه المناورات السنوية بين واشنطن وسيول الحليفتين توترا بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية. وقد هددت بيونغ يانغ بالرد عليها بضربات نووية من كل حدب وصوب.
وقد زادت من غضب بيونغ يونغ المعلومات التي افادت بان هذه المناورات تتضمن تمرينا للقضاء على كامل قيادة والهيئة القيادية لكوريا الشمالية في حال الدخول في نزاع.
وتعليقا على الامر باجراء تجارب نووية جديدة، اعتبرت سيول الجمعة ان كيم جونغ-اون «متهور».
وقال المتحدث باسم وزارة التوحيد الكورية الجنوبية جيونغ جون، ان «المجموعة الدولية فرضت مجموعة كبيرة من العقوبات، وما يحصل انما يبررها تماما».
ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي-مون الخميس كوريا الشمالية الى «وقف تصرفاتها التي تقوض الاستقرار».