Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
31 مارس 2016
المصدر : الأنباء
٭ أوساط فرنجية تتوقع تفكك تحالف عون ـ جعجع: فيما خص مدى التحالف بين عون وجعجع في ظل العلاقة غير المرتقب لها أن تحرز تقدما بين القوات اللبنانية وحزب الله، تتوقع أوساط فرنجية تفكك التحالف الظرفي بين عون وجعجع إذا لم ينتخب عون رئيسا لكون هذا التفاهم بين معراب والرابية جاء على قاعدة ترشيح جعجع لعون، وأن عدم دخول عون الى بعبدا سيعدل في هذا المشهد مستقبلا، لا بل إن جعجع الذي أعلن منذ شهرين ترشيح عون ولم يتجاوب حزب الله مع هذا الترشيح، يؤشر لموقف استباقي الى أنه لن يبقى على هذا الخيار، لكن ليس قبل انتهاء الانتخابات البلدية والاختيارية.
٭ حسابات عون الرئاسية: تقول أوساط الرابية إن 3 عوامل تتحكم في حسابات عون الرئاسية هي:
1 ـ أن قرار عون بالترشح نهائي وهو غير قابل للتراجع عنه.
2 ـ أن حزب الله داعم لعون ولن يؤيد أي مرشح آخر.
3 ـ أن دعم جعجع لعون شكّل واقعا مسيحيا لا يمكن تجاوزه وإلا اعتبر الأمر كسرا للمسيحيين.
من هنا تتابع الأوساط الداعمة لعون بأن الفارق بين الحريري ونصرالله أن رئيس المستقبل تنقل في خياراته الرئاسية بما يعني أنه قد لا يستمر على دعمه لفرنجية في المستقبل في حين أن حزب الله بقي على دعمه الثابت لعون.
٭ استقالة ريفي والحكم النهائي على سماحة: تتحدث مصادر متابعة عن أن الوزير أشرف ريفي قد يعود عن استقالته إذا كان الحكم الذي سيصدر عن محكمة التمييز العسكرية في حق الوزير السابق ميشال سماحة مناسبا لأهمية التهمة المنسوبة إليه، وهذا ما يجعل الرئيس سلام يتريث في بت الاستقالة، علما أنه داخل تيار المستقبل هناك رأي لا يؤيد استقالة ريفي ويدعو الى عودته عنها.
٭ «أمن الدولة» ورئاسة الوزراء: يحضر ملف مديرية أمن الدولة بندا أساسيا على طاولة مجلس الوزراء اليوم في حال عدم تأجيلها أيضا (بسبب وفاة والدة الرئيس سلام)، حيث اتخذت الأحزاب المسيحية والوزراء المسيحيون قرارا حازما بالذهاب في هذا الملف حتى النهاية، واعتبار تهميش المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة وإبعاده عن الاجتماعات الأمنية في السراي الحكومي، وحصار هذه المديرية، ضربا لحقوق المسيحيين في وظائف الدولة.
لم تعد معركة «أمن الدولة» معركة كاثوليكية وإنما أصبحت معركة مسيحية بغطاء من القيادات والأحزاب ومن بكركي التي تؤكد مصادرها أن «البطريركية المارونية لا تهمل هذا الملف ولا تترك المرجعيات الكاثوليكية تواجه وحيدة، بل إنها تحاول حل هذا الملف بالهدوء والتروي والحوار، وقد استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اللواء قرعة منذ مدة، واستمع منه الى شرح مفصل عن أزمة المديرية العامة لأمن الدولة وسلمه ملفا شاملا وواضحا عن التهميش الذي تتعرض له، وقد أعطى الراعي تعليماته للمعنيين للتحرك. كما تم البحث في هذا الملف أيضا خلال استقبال الراعي للوزراء المسيحيين».
وبين الوزراء من ينادي بتأجيل البحث في أي تعديلات على تركيبة المديرية العامة لأمن الدولة التي لا تحتاج بمهماتها العادية الى مجلس قيادة، ويطالب أصحاب هذا الرأي بحل سريع يتمثل بتعيين مدير عام ونائب له جديد، مادام حل الخلاف القائم بين الحاليين يبدو مستحيلا.