Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
هل يكون المؤمن في درجة النبي صلى الله عليه وسلم؟
1 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

هل يكون المؤمن في درجة الرسول صلى الله عليه وسلم أو درجة الأنبياء يوم القيامة في الجنة؟
٭ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: أما جواب السؤال الأول: فإن الله تعالى خلق الخلق وفاضل بينهم قال تعالى: (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة ـ القصص: 68)، فاصطفى من بني آدم الأنبياء، فهم أفضل البشر، كما قال تعالى: (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ـ آل عمران: 33).
وقال عز وجل: (الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير ـ الحج: 75)، وقد أجمعت الأمة على تفضيل الأنبياء على غيرهم من أصناف المؤمنين، من الصديقين والشهداء والصالحين، ويدل أيضا على تفضيلهم قوله تعالى: (وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين ـ الأنعام: 83 ـ 86).
وقد رتب الله تعالى عباده السعداء الذين أنعم عليهم أربع مراتب، قال تعالى: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ـ النساء: 69).
فأولى هذه المراتب وأعلاها: الأنبياء، ثم الصديقون، ثم الشهداء، ثم الصالحون.
وقد ذكر العلماء أن من الاعتداء في الدعاء: سؤال الرجل ربه أن يكون بمنزلة الأنبياء.
وأما ما جاء في بعض الأحاديث كقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وقال بإصبعه السبابة والوسطى. رواه البخاري ومسلم، فالمراد به: القرب في المنزلة من النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الحافظ ابن حجر (11/436 ـ الفتح): ويكفي في إثبات قرب المنزلة من المنزلة، انه ليس بين الوسطى والسبابة أصبع أخرى.
والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.