Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الكويت غدت رقماً مهماً في المعادلة الإنسانية العالمية
الشطي: رزق الله الكويت حكومة داعمة للعمل الخيري وشعباً معطاءً ومؤسسات ذات خبرة فكانت الريادة
1 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

العمل الخيري سجية أهل الكويت ومكون رئيسي في شخصيتهم
ندعو المتبرعين للذهاب معنا لتوزيع خيراتهم بأيديهم ونوفر لهم جميع سبل الراحة
سنعمل بإذن الله قريباً على إعمار سورية
سيّرنا قرابة 120 رحلة إغاثية
مشاريعنا متنوعة إنشائية وطبية وتعليمية وموسمية وغايتنا تقديم العون للضعفاء والمحتاجينقال رئيس مجلس الادارة بجمعية البنيان للتنمية المجتمعية الشيخ د.سليمان الشطي إنه يحق لأهل الكويت الفخر بالانجازات الخيرية والإنسانية التي تصدرها يوميا للعالم أجمع، فما يخلو بيت في الكويت إلا وقد كفل يتيما أو شارك في إغاثة ملهوف أو تفريج كربة مكروب وتلك السجايا ورثناها من الآباء الذين كانوا يجودون مما رزقهم الله جل وعلا من بطون البحار والمحيطات فيجعلون للفقراء نصيبا منه.
موضحا: ما يميزنا بصفة خاصة والعمل الخيري الكويتي بصفة عامة هو الشفافية والمصداقية والعمل المؤسسي المنظم والرؤية الواضحة لتنفيذ المشاريع والسرعة والدقة والعمل بكل ما نملك على أن تكون هذه المشاريع ذات جدوى للمسلمين وتحقق النتائج التي نطمح إليها.
للمزيد حول اختيار الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية ودور جمعية البنيان للتنمية المجتمعية الخيري والإنساني أترككم مع حديث شيق مع فارس من فرسان العمل الخيري الكويتي د.سليمان الشطي فإلى التفاصيل.
كيف تصف لنا أهم المميزات التي جعلت الكويت عاصمة للعمل الإنساني؟
٭ ورث أهل الكويت العمل الخيري وحب الخيرات والمسارعة فيها من آبائهم واجدادهم حتى اصبح هذا العمل سمة من سمات أهل هذا البلد الطيب أهله، فلا توجد دولة عربية يوجد بها هذا الكم الكبير من لجان الزكاة والجمعيات الخيرية والمؤسسات والجهات والفرق التطوعية والإنسانية كما في الكويت، وكتب التاريخ تروي لنا قصصا ترفع الهامات لعطاءات وكرم وشهامة وانسانية اهل الكويت التي كانت ومازالت وستظل بإذن الله تعالى حاضرة، فالكويت لها مواقف مشرفة وأصبح اسمها مقترنا بالعمل الخيري والإنساني.
حدثنا عن شهادة ميلاد جمعية البنيان للتنمية المجتمعية متى وكيف؟
٭ القصة تعود لبداية الأزمة السورية، فنحن نعمل في اغاثة اخواننا السوريين منذ اندلاع الازمة وكانت الجهود تحت مظلة حملة البنيان ونحن في شهر رمضان المبارك وتحديدا في العشر الاواخر تطرقنا إلى الحديث عن حملة البنيان وجهودها ودورها الخيري الكبير واسهاماتها الانسانية الرائدة فتم اقتراح ان نتوج هذه الحملة بأن تصبح جمعية خيرية رسمية مشهرة، وبالفعل في هذه الليلة بدأنا العمل الرسمي لتحويلها لجمعية خيرية تنبع من وزارة الشؤون وأصبحت الآن منذ أربعة شهور مشهرة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومشاريعنا القادمة كلها ستكون تحت مظلة هذه الجمعية، ونحن نتنافس مع اخوتنا بالجمعيات الكبرى في ايصال تبرعات وصدقات المحسنين.
ليس العمل الخيري بالسهل حدثنا عن مواقف وقصص قابلتها في الميدان؟
٭ من القصص الطريفة في دولة الفلبين ذهبنا لافتتاح مسجد جديد هناك، حيث ذهبنا بالسيارة الى المسجد وأثناء السير توقفت السيارة فقالوا ليس هناك طريق يصلح للسيارة، كل الطرق غير مؤهلة، حيث انه مغلق بالصخور والمياه، وركبنا الخيل حتى وصلنا إلى المسجد وافتتحنا المسجد وصلينا الظهر والعصر جمعا ورجعنا ايضا بالخيل وسألنا كيف بنيتم المسجد؟ قالوا أيضا بالخيل حيث تم نقل المواد والأخشاب والطابوق والاسمنت عليها.
وفي مرة أخرى ركبنا التوك توك وذهبنا كذلك إلى منطقة وعرة وركبنا الجرار الزراعي، والحمد لله وصلنا تقريبا إلى حوالي 125 مسجدا في الفلبين، ما بين صغير ومتوسط وكبير، ومن أراد أن يذهب معنا من المتبرعين يذهب معنا ويرى المسجد الذي بناه ونرحب به ونوفر له كل التسهيلات، وفي كل مسجد من هذه المساجد يقام مشروع إفطار صائم في رمضان وأضاح في نفس المساجد التي بنيت بأموالهم ولله الحمد وبعضهم يكفل راتب الإمام.
مشاعر فياضة تمتلكها أثناء عملك الخيري حدثنا عنها؟
٭ الإنسان يشعر بسعادة كبيرة جدا قد لا أستطيع وصفها، فالسعادة الحقيقية كما تعلمنا ليست بمقدار ما تملك بل بمقدار ما تعطي وتنفق، ففي إحدى الزيارات ذهب معي شخص ليفتتح مسجدا وسبحان الله ما ان شاهد المسجد واسمه مكتوبا حتى تأثر جدا وقال لي أريد أن أذهب معك في رحلاتك وأصبح زميلا لي في رحلاتي وسفراتي.
حدثنا عن المساعدات التي قدمت للنازحين السوريين تزامنا مع احتفالات الكويت الوطنية؟
٭ حرصنا أن نشارك النازحين فرحتنا باحتفالاتنا الوطنية فقام وفد الجمعية بتوزيع المساعدات الغذائية والمالية على العديد من الاسر النازحة من أمهات الشهداء وزوجاتهم بالأردن، كذلك شملت الرحلة تسليم كفالات الايتام، فتولي الجمعية الايتام اهتماما خاصا، ولا يقتصر دورنا على إطعام الطعام والكسوة بل نحرص على الزيارات الميدانية وإقامة المسابقات للمتميزين منهم ونغرس فيهم قيم الاسلام الحنيف.
كما قامت الجمعية خلال الرحلة بتكريم ثلة مباركة من حفظة كتاب الله جل وعلا من الرجال والنساء.
وتوزيع المساعدات شمل العديد من المناطق التي يتواجد بها اللاجئون فقمنا بزيارتهم في منطقة الرويشد، وتم توزيع عدد 500 طرد غذائي ومواد طبية وعلاجية بجانب وسائل التدفئة.
كما زار وفد الجمعية محافظة المفرق، وتم توزيع المساعدات على زوجات الشهداء وأمهاتهم كذلك في منطقة العابورة تم توزيع المساعدات على النازحين، وقلنا لهم هذه اموال وخيرات أهل الكويت الذين يحرصون دائما على تقصي أخباركم.
حدثنا عن اندونيسيا وموريتانيا وانجازاتكم المباركة؟
٭ اندونيسيا اكبر بلد مسلم تعداد سكانه يتجاوز 200 مليون نسمة وصلنا بفضل الله تعالى إلى 150 مشروعا ما بين مسجد ومدرسة، كذلك ما بين مركز اسلامي والجمعية التى هناك تتعاون معها رابطة الدعاة الاندونيسيين وهي جهة نشطة جدا عندها 31 فرعا على مستوى اندونيسيا من جنوبها إلى شمالها.
والحقيقة من كثر ما نسمع عن موريتانيا وعلمائها وحفظهم للقرآن والحضرة يسمونهم المحضرة لتحفيظ القرآن ومليون شاعر ومليون حافظ للقرآن فاشتقت للعمل في تلك الدولة المباركة وأهم مشروع عندهم هو حفر الابار حيث تبلغ تكلفة البئر 3600 دينار ويتم حفر البئر في حدود من 20 إلى 25 مترا ويحفر حفرا يدويا ثم تركب له مضخة ثم يعمل بالطاقة الشمسية لأن القرى تفتقر إلى الكهرباء والطاقة الشمسية.
زرنا قرى تبعد عن نواكشوط سبعمائة كيلو من أجل ان نحفر لهم البئر الآن هناك من 25 إلى 30 بئرا بهذه الطريقة ما نقدر نسوي ابارا صغيرة وابارا سطحية لان هذه تندثر بسرعة وتروح فمبلغ 3600 توصل إلى 100 بيت بالإضافة إلى أن البئر تخدم الناس الذين يأتون ليشربوا من مياه السبيل، ووصلنا بفضل الله تعالى في بنين إلى حوالي 150 مشروعا تقريبا بفضل الله جلا وعلا، فمشاريعنا متنوعة انشائية وطبية وتعليمية وموسمية غايتنا تقديم العون للضعفاء والمحتاجين.
ختاما هل لديكم اضافة أخرى؟
٭ اشكر المتبرعين الكرام الذين يدعمون جمعية البنيان واخواتها من الجمعيات والمؤسسات الخيرية، فالجميع يتنافس في ميدان الخير ويسعى لتقديم العون والدعم والمساندة للمحتاجين والمعوزين والملهوفين، فمعيارنا الأساسي خدمة الانسانية.كما أشكر جريدة «الأنباء» الموقرة التي عودتنا على المشاركة والتعاون اللامحدود مع العمل الخيري والإنساني.