Note: English translation is not 100% accurate
تركّز على التهديد الكوري الشمالي والإرهاب النووي
أوباما يترأس آخر قممه النووية.. وبوتين يقاطعها
1 ابريل 2016
المصدر : واشنطن ـ وكالات
تمثل القمة النووية الرابعة التي تستضيفها واشنطن آخر قمة نووية يترأسها الرئيس باراك أوباما بحضور زعماء أكثر من 50 دولة، وذلك قبل انتهاء ولايته الرئاسية الثانية. وعلى الرغم من الآمال المعقودة على قمة واشنطن النووية، إلا أن مقاطعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لها، لعدم رغبته فيما يبدو المشاركة في تجمع تهيمن عليه الولايات المتحدة في وقت تتزايد فيه التوترات بين واشنطن وموسكو، تزيد الشكوك في إمكانية أن تسفر عن نتائج ذات ثقل.
وقد استعرض البيت الأبيض قبل انطلاق أعمال القمة، امس، سلسلة من الإنجازات في المسعى الذي تقوده الولايات المتحدة لإحكام الرقابة على المواد النووية التي يمكن استخدامها في صنع أسلحة، ويشيد من ينادون بالحد من التسلح بأوباما لبلورته استجابة دولية لحل المشكلة.ومع ذلك يقول كثيرون: إن ما تحقق من تقدم تباطأ منذ القمة السابقة التي عقدت عام 2014، وإن دولا مثل اليابان والهند وباكستان تعد أنشطة يمكن أن تؤدي لزيادة مخزونات المواد النووية.وقالت مبادرة التهديد النووي وهي جماعة تسعى للحد من الانتشار النووي في تقرير لها «كان لقمم الأمن النووي أثر إيجابي لكن الهدف الاستراتيجي المتمثل في تطوير نظام عالمي فعال للأمن النووي لم يتحقق حتى الآن».
لكن مستشارة أوباما لأسلحة الدمار الشامل لورا هولجيت، أشارت إلى التزام 30 دولة في قمة عام 2014 بتأمين أشد المواد النووية لديها خطورة. ويطغى التهديد النووي لكوريا الشمالية على قمة الأمن النووي، إلى جانب بحث سيناريو احتمال حيازة تنظيم داعش لـ «قنبلة قذرة».
ويريد البيت الأبيض ابقاء الضغط على النظام الكوري الشمالي عبر تشديد العقوبات الاقتصادية والديبلوماسية لتجاهلها الدعوات الدولية لوقف برامجها النووية. وفي هذا الصدد، كتب اوباما في مقالة نشرت عشية القمة «ان المجموعة الدولية يجب ان تبقى متحدة في مواجهة استفزازات كوريا الشمالية المستمرة».
واضاف «ان العقوبات الإضافية التي فرضها مجلس الأمن الدولي في الآونة الأخيرة تظهر ان الانتهاكات لها عواقب».