Note: English translation is not 100% accurate
ضمت 16 وزيراً جديداً وأبقت على وزيري الدفاع والداخلية
العبادي يسلّم البرلمان تشكيلة «حكومة اللحظات الأخيرة»
1 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
الصدر يهدد بالانسحاب من البرلمان والحكومة ما لم تعتمد القائمة الوزارية ويدعو إلى إنهاء الاعتصام
القوات العراقية تدخل مدينة«هيت»
بغداد ـ وكالات: قدم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي امس الى البرلمان أسماء 16 وزيرا في التشكيلة الوزارية الجديدة، وذلك في آخر يوم من المهلة التي حددها المجلس.
جاء ذلك في جلسة علنية لمجلس النواب العراقي، تأخرت نحو ساعة عن موعدها المقرر بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لانعقادها، على خلفية التباين في مواقف الكتل السياسية بشأن التعديل الوزاري الجديد.
وضمت قائمة الوزراء الجدد 14 وجها جديدا، لكن العبادي أبقى على وزيري الداخلية والدفاع في منصبيهما بسبب «دقة الظروف الأمنية».
وقال العبادي إن الوزراء تم اختيارهم على أسس المهنية والكفاءة ليتم مناقشتها مع الكتل النيابية، مع استثناء وزارتي الداخلية والدفاع من الشمول بالتعديل في الوقت الحاضر من أجل عدم إرباك الوضع الأمني.
وأكد العبادي ـ خلال كلمته امام البرلمان ـ أهمية التعاون والعمل بروح الشراكة والفريق الواحد والعمل معا من أجل إجراء التعديل الحكومي، وقال إن مجلس النواب له حرية الاختيار في قبول أو رفض أو تعديل التشكيلة المقدمة مع أهمية التفاوض بين الحكومة والمجلس من أجل التوصل إلى اتفاق.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تسمية رؤساء الهيئات المستقلة في غضون أسبوعين أو شهر، مؤكدا الابتعاد عن التعيين بالوكالة وهيكلة بعض مناصب المدراء العامين.
وشدد العبادي على مكافحة الفساد الذي يمثل حلقة مهمة في عمل الحكومة التي تحتاج إلى دعم مجلس النواب وأبناء الشعب وعدم التستر على الفاسدين فضلا عن فتح ملفات الفساد الكبرى وحسم ملفات المعتقلين ودعم القضاة الذين يتولون ملفات الفساد.
وأشار إلى أن أعضاء التشكيلة الوزارية سيقومون بإعداد ملفات عن خطط عملهم ضمن البرنامج الحكومي على أن ترفع الحكومة تقريرا فصليا عن مستوى الإنجاز المتحقق والإخفاق الشخصي.
وأعرب عن شكره للمرجعية الدينية العليا في مساندة الحكومة في مختلف المجالات، مثنيا على دور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والمعتصمين السلميين ودور قوات الأمن في حمايتهم.
وقال النائب عن «ائتلاف دولة القانون»، حيدر المولي، لوكالة «الأناضول»، إن البرلمان صادق بالأغلبية، على طلب مهلة عشرة أيام لدراسة السير الذاتية للمرشحين قبل التصويت بالقبول أو الرفض على التشكيلة الوزارية الجديدة.
كما صادق البرلمان، خلال الجلسة على منح العبادي مهلة 30 يوما لإجراء تغيير شامل في مناصب وكلاء الوزراء والمديرين العامين بالوزارات، وسفراء العراق في الخارج، وقرر رفع البرلمان جلساته حتى غدا.
وفي غضون ذلك، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنصاره إلى إنهاء الاعتصام في المنطقة الخضراء ببغداد.
وقال الصدر في كلمة متلفزة عقب تسلم البرلمان القائمة الوزارية الجديدة من العبادي،ان الشعب العراقي يريد الإصلاح والتغيير ويستحقه.
وهدد بسحب مشاركة التيار الصدري في البرلمان والحكومة ما لم تتم المصادقة من قبل مجلس النواب على التشكيلة الحكومية الجديدة.
ميدانيا، استأنفت القوات العراقية، امس، عملياتها العسكرية لاستعادة السيطرة على قضاء هيت احد أبرز المعاقل المتبقية تحت سيطرة تنظيم «داعش».
وقال الجيش العراقي إن قوات مكافحة الإرهاب مدعومة بقوات عسكرية وضربات جوية يشنها التحالف الدولي، دخلت مدينة هيت، مقتربة من طرد مقاتلي «داعش» منها.
ومن شأن استعادة القوات العراقية لبلدة «هيت»، ان تدفع مقاتلي داعش إلى الغرب صوب الحدود السورية وتقطع الطريق إلى بلدة سامراء الشمالية ولا تترك في أيديهم سوى الفلوجة كمعقل قريب من بغداد.كما ان استعادة هذه المدينة، سيقلص عدد المدن الرئيسية التي ستبقى تحت سيطرة داعش في محافظة الانبار إلى ثلاث، هي: الفلوجة والرطبة والقائم.
امرأة واحدة في التشكيل الوزاري الجديد
بغداد ـ وكالات: تضمنت التشكيلة الحكومية الجديدة التي سلمها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى البرلمان، 14 وزيرا جديدا بينهم امرأة واحدة.وشملت القائمة ترشيح كل من: السياسي الشيعي البارز علي علاوي لمنصب وزير المالية، والشريف علي بن الحسين لمنصب وزير الخارجية، ونزار سالم النعمان للنفط، ومحمد نصر الله للعدل، وعقيل يوسف للثقافة والشباب، وحسن الجنابي للزراعة والموارد المائية، وعلاء دشير للكهرباء، ووفاء المهداوي للعمل وللهجرة، وعلاء مبارك للصحة، وعبدالرزاق العيسى للتعليم العالي، ويوسف الأسدي للنقل، وهوشيار أمين للإعمار والإسكان والبلديات، وعلي الجبوري للتربية.
هذا واحتفظ كل من وزيري الداخلية محمد سالم الغبان والدفاع خالد العبيدي، بمنصبيهما.
وشملت خطة العبادي دمج عدد من الوزارات، هي: المالية مع التخطيط، والنقل مع الاتصالات، والعمل مع الهجرة، والزراعة مع الموارد المائية، والشباب مع الثقافة، والإعمار والإسكان مع البلديات.