Note: English translation is not 100% accurate
العقوبات الإضافية ضد إيران تنذر بمعركة سياسية بين الكونغرس وإدارة أوباما
1 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
حذر وزير الخزانة الاميركي جاك ليو، أعضاء الكونغرس من الإفراط في استخدام العقوبات ضد إيران، فيما سارعت الخارجية الأميركية الى التأكيد على التزام إيران بنص وروح الاتفاق النووي وان واشنطن ستلتزم بدورها بالاتفاق.
وقال ليو ان من الخطأ استخدام العقوبات المالية ضد دول اخرى بصورة مبالغ فيها، لافتا الى انه يتعين على واشنطن ان تكون مستعدة لتخفيف تلك العقوبات اذا عدلت تلك الدول من سلوكها الذي أوجب فرض العقوبات من الاصل.
وأضاف أمام معهد كارنيغي للسلام العالمي انه «على الولايات المتحدة ان تحذر من الميل المتعجل لفرض العقوبات باستخفاف، لاسيما في الحالات التي لن يكون لتلك العقوبات اي اثر يذكر».
وفسر ليو موقفه هذا بالقول: «يجب علينا ان نعي مخاطر الافراط في استخدام العقوبات وما يمكن ان يسفر عنه ذلك من زعزعة دورنا القيادي في الاقتصاد العالمي بل واضعاف تأثير العقوبات ذاتها. فحيث ان الهدف من العقوبات هو الضغط على اللاعبين السيئين لتعديل سياساتهم فإن علينا ان نكون مستعدين لرفع العقوبات حين تحقق الهدف منها. وحيث ان إيران اوفت بتعهداتها في الاتفاق النووي فإن مسؤوليتنا ان نفي بتعهداتنا نصا وروحا ايضا».
وفي الوقت نفسه كرر ليو القول بأن العقوبات غير المتصلة بالملف النووي ضد إيران والمرتبطة بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار الاقليمي «لاتزال قائمة»، مؤكدا ان الإدارة الأميركية فسرت لأوساط الاعمال الاجانب ما يمكن القيام به في إيران، في إشارة ضمنية الى قلق المصارف الأوروبية.
وجاءت تصريحات وزير الخزانة الأميركي في سياق نقاش في فترة عطلة الكونغرس بين اعضاء في المجلس التشريعي حول فرض عقوبات على طهران بسبب تجارب الصواريخ الموجهة التي تخالف قرارا لمجلس الأمن.
وقد آثارت تصريحات ليو، جدلا في صفوف اعضاء الكونغرس الذين يتأهبون لاقتراح فرض المزيد من العقوبات على إيران فور عودة المجلس التشريعي للانعقاد.
وبدوره، قال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي ان طهران التزمت نصا وروحا بالاتفاق النووي.
وتعليقا على ذلك، قال مدير الأبحاث في معهد واشنطن المتخصص بشؤون الشرق الأوسط اتريك كلوسون، ان تصريحات وزير الخزانة تكشف عن «معركة سياسية داخلية مع الكونغرس».
ورأى ان فتح الباب أمام تخفيف العقوبات عن إيران «سيكون صعبا لادارة أوباما»، مشيرا الى ان تدخل وزير الخزانة لا يهدف سوى الى «منع الكونغرس من فرض عقوبات جديدة» على طهران.
وفي المقابل، قال وزير الدفاع الإيراني الجنرال حسين دهقان انه «واثق» من ان مجلس الأمن لن يرد على عملية إطلاق بلاده صواريخ باليستية والتي أثارت إدانة عدة دول غربية.