Note: English translation is not 100% accurate
يوسف العثمان رئيساً فخرياً للجمعية
الفارس: «المحاسبين» تتوسع إقليمياً
5 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

يوسف لازم
قال رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية أحمد مشاري الفارس: إن الجمعية تنظر إلى عام 2015 نظرة استثنائية ونقطة تحول في مسيرتها نحو تحقيق رؤيتها الإستراتيجية كي تصبح رائدة محليا وإقليميا ودوليا وتتصف بمصداقية شرعية رصينة تلبي تطلعات المهنة واحتياجاتهم بأعلى معايير الجودة والحوكمة، وعلى الرغم من أن معظم مبادرات التغيير قد أجريت، إلا أن النتائج الإيجابية لهذه المبادرات بدأت بالفعل بالظهور.
وقال الفارس في كلمته بالجمعية العمومية العادية للمحاسبين التي أقيمت أول أمس في مقر الجمعية ان عام 2015 شهد إعادة تشكيل وانتخاب مجلس إدارة جديد يتصف بالخبرات المتنوعة، وانتهى بتعيين رئيس مجلس إدارة وفريق من الأعضاء المعاونين له يتمتعون بخبرة متميزة، وتمت إعادة هيكلة الإدارة سعيا نحو بناء فريق قادر على مواجهة التحديات والتطوير الدائم، وما يتطلبه ذلك من إجراء تغييرات نوعية ووضع خطة إستراتيجية جديدة هادفة تلبي كل الاحتياجات على المستوى التنظيمي والتشغيلي والتي تمثل عنصرا أساسيا هدفها النجاح والتطور مستقبلا.
هذا، ووافقت العمومية علي جميع بنود جدول الأعمال وأهمها تعيين يوسف صالح العثمان رئيسا فخريا للجمعية خلفا للفقيد جاسم محمد الخرافي واعتماد الشروط والضوابط الخاصة بالمساهمات المالية لمشروع المبني الجديد للجمعية وإعادة تعيين مراقب الحسابات.
وأضاف الفارس أن استراتيجية الجمعية لعام 2016 تشمل التواجد الإقليمي من خلال التواصل مع الهيئات والمؤسسات المهنية ذات العلاقة بمهنة المحاسبة والمراجعة، والجدية في بناء مقر جديد للجمعية وتطوير الأداء المهني وتفعيل دور اللجان الدائمة والمؤقتة مع منحها الصلاحيات المالية والإدارية في حدود النظام الأساسي.
ومن جهته قال العثمان في كلمته إن تكريمه وتعيينه في هذا المنصب يعد تتويجا لعمل مجتمعي تطوعي ناهز 48 عام داخل جامعة الكويت من خلال العمل بجمعية المحاسبة في كلية التجارة منذ عام 1968 وخارج الجامعة بالسعي مع مجموعة خبرة في عام 1973 لتأسيس الجمعية وتقديم أنشطتها المتعددة لخدمة أفراد المجتمع وأجهزة وهيئات الدولة المتعددة.
وأوصى في كلمته أن تتناسق الأفكار وتتحد السواعد وتتضافر الجهود وذلك بنبذ عوامل الفرقة والابتعاد وتعظيم أسباب الآلفة والتعاضد لأنها الوقود الذي لا ينضب لتظل شعلة الجمعية متقدة على مدى الزمان.
إضافة إلى تكثيف تواصلها مع المجتمع بشتى أنواع التواصل من دورات وندوات ولقاءات تدريبية، فالجمعية لم تؤسس إلا لخدمة وفائدة أعضائها.