Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاح الملتقى الإعلامي الـ 13 نيابة عن رئيس الوزراء ضرورة مواجهة الإعلام الهادف للهدم ونشر العنف والتطرف
الحمود: التنسيق والتكامل الإعلامي العربي أصبحا ضرورة وليس اختياراً
3 مايو 2016
المصدر : الأنباء











إتاحة الفرصة لكل الآراء والأفكار وترسيخ قيم التسامح والمواطنة والوحدة
المومني: الأردن أول دولة عربية تضمن تشريعاتها حق الصحفي في الحصول على المعلومات ونشرها
الخميس: هدفنا إعلام يجمع ولا يفرق والإعلاميون هم حراس البوابة الرئيسية للكلمة
أسامة أبو السعود
أكد وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان اخطر وأهم التحديات التي تواجه الدول هي التطورات التقنية المتلاحقة التي تستهدف الشباب في المقام الأول وتسعى لتغريبه عن وطنه ونشر ثقافة العنف والتطرف وطمس الهويات ومحو الثوابت ما يجعل الأمم في مهب رياح الفرقة والتشتت، لافتا إلى ان هذه التحديات وتلك المخاطر «تمتد إلى كل دولنا العربية وعليه فإن التكامل والتنسيق العربي في مجال العمل الاعلامي يصبح ضرورة وليس اختيارا بتنسيق وتعاون لا يقف عند حدود الحوار البيني كدول عربية وانما تنسيق على مستوى خطابنا الاعلامي الموجه للمجتمع الدولي لنعكس صورتنا الذهنية الايجابية».وأضاف الحمود في كلمته خلال حفل افتتاح الملتقى الاعلامي العربي في دورته الـ 13 ممثلا لراعي الملتقى سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك بفندق الريجنسي أول أمس أن الملتقى الاعلامي العربي يجمعنا لنراجع فيه مستجدات الاعلام وتصاعد تأثيراته على كل مناحي حياتنا.وتابع: ان شعار الملتقى لهذا العام «الإعلام مقومات وتحديات» يعكس حسا سياسيا وعلميا ومهنيا وعربيا ووطنيا، موضحا ان «من المقومات التي نستند إليها في استراتيجيتنا وتخطيطنا الإعلامي الحرص على الالتزام بإعطاء الأولوية لقضايا وهموم الوطن والمواطن وإتاحة الفرصة لكل الاراء والأفكار والحرص على الالتزام بترسيخ هويتنا وقيمنا وفي مقدمتها قيم التسامح والمواطنة والوحدة والتماسك، مشددا على اننا نعمل ايضا على نشر قيم العمل والبناء في مواجهة موجات الاعلام الذي يدعو للهدم وينشر العنف والتطرف، منوها بأنه خلال شهر رمضان المقبل تم إعداد خريطة مدروسة تأكيدا للالتزام والحرص على التطوير في الشكل والمحتوى واعطاء الأولوية للشباب من الجمهور والكوادر العاملة في البرامج باعتبارهم شركاء في رسم الحاضر وبناء المستقبل.ودعا المشاركين في الملتقي الى الا يخرجوا منه الا وقد وضعوا تصورا لاستراتيجية إعلامية تمثل اطارا لتحركنا الاعلامي في مواجهة تلك الأخطار والتحديات واضعين أمام أعينكم شبابنا العربي الذي يستحق منا كل الاهتمام في كل وسائل إعلامنا التقليدية والجديدة والتي تسجل الإحصاءات أنهم أعلى النسب في التعامل مع الإعلام الجديد، كما ان هذه التصورات ستكون لها أهميتها وقيمتها، مشددا «انتم تمارسون عملا مهنيا من خلال مؤسساتكم الاعلامية المرتبطة بكافة فئات المجتمع فلا يحكم فكركم سوى ضمائركم ومهنيتكم التي نقدرها ونتوقع منها الكثير».ومن جانبه عبر وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام محمد المومني في كلمته عن الفخر بأن تكون بلاده ضيف شرف الملتقى الذي يضم نخبة من الوزراء والمسؤولين إلى جانب كبار الإعلاميين والأكاديميين والمهتمين بقطاع الإعلام.ورأى المومني ان واقع الإعلام العربي يتطلب إمعان النظر في المستقبل وتنفيذ الاستراتيجيات الاعلامية العربية العديدة وابتكار افكار جديدة وأساليب بناءة وإيجاد آليات فعالة والنظر في محتوى المنتج الإعلامي المقدم للجمهور والتصدي لوسائل الإعلام التي تهدف الى التأثير سلبا في عقول الشباب والرأي العام، مؤكدا على ضرورة فتح الفضاءات الاعلامية أمام قادة الفكر والرأي والعلم وإيجاد فرق عمل في كل دولة تضم خبراء في مختلف التخصصات الشرعية والاجتماعية والأمنية والنفسية والإعلامية لوضع التصورات المناسبة لشكل ونوع ومدى الرؤية الاعلامية العربية، موضحا ان الأردن طور منظومة إعلامية حديثة تتماشى مع نهج التحديث في مختلف المجالات بهدف مواكبة التطورات الحديثة التي يشهدها العالم وبما ينسجم مع قيمها وثوابتها الأخلاقية والدينية والقومية.وقال المومني ان الحكومة الأردنية اتبعت سياسة الانفتاح على جميع وسائل الإعلام بما يكفل حريتها ويحترم حقها في الحصول على المعلومة، مضيفا ان الأردن كان أول دولة عربية تضمن تشريعاتها حق الصحافي في الحصول على المعلومات ونشرها بما أوجب على جميع المسؤولين تزويد الإعلاميين بالمعلومات المطلوبة.وأوضح ان التشريعات الاردنية نصت على عدم توقيف الصحافيين وخصصت لهم في المحاكم غرفا خاصة للنظر في قضايا المطبوعات والنشر.وأشار إلى أن الجميع يدرك حجم التأثير الذي يؤديه الإعلام بمختلف اشكاله في جميع القضايا والأحداث، مشيرا الى ان هذا التأثير ظهر خلال السنوات الخمس الماضية من خلال دور الاعلام الفاعل في التطورات التي جرت على الساحة العربية وفي مقدمتها مواجهة خطر انتشار الإرهاب والفكر التكفيري. وبدوره، قال الأمين العام للملتقى ماضي الخميس اننا نجتمع في هذا الملتقى ونحن نستمد توجيهاتنا من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الذي يحثنا على عقد هذا الملتقى سنويا، مؤكدا «اننا نعيش مرحلة تاريخية مهمة بتصاعد اهمية الاعلام حيث رواد الاعلام اصحاب مسؤولية اكبر تجاه ما يقدمونه».واضاف الخميس، «هدفنا إعلام يجمع ولا يفرق»، لافتا الى ان الاعلاميين هم حراس البوابة الرئيسية للكلمة التي اذا انطلقت لن تعود مكانها، موضحا ان الملتقى استطاع من خلال الدورات والورش والنشاطات التي يقدمها ان يحقق العديد من الاهداف و«مازلنا نسعى للمزيد»، معربا عن الشكر للمملكة الاردنية الهاشمية على تشريفها بالحضور كضيف شرف في الملتقى الاعلامي العربي هذا العام. وفي ختام الحفل تم تكريم كوكبة من كبار الاعلاميين والمسؤولين والكتاب والفنانين في الوطن العربي وكذلك المشاركون في الملتقى.
المكرمون
٭ وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود٭ وزير الإعلام الأردني محمد المومني الحائزون جائزة الإبداع الإعلامي للعام ٢٠١٦٭ د حصة الجابر - قطر ٭ صحيفة الجريدة ٭ أ. د طارق الحبيب ٭ د. غانم السليطي ٭ الشاعر المصري سيد حجاب ٭ ايمان الروضان ـ شركة زين ٭ د. محمد الرميحي٭ سكاي نيوز عربية يمثلها نارت بوران٭ الفنان عبدالحسين عبدالرضا ٭ الفنانون حياة الفهد وسعد الفرج وسعاد عبدالله ٭ ابراهيم العابد - الامارات ٭ عبدالرحمن النجار ٭ «ذات السلاسل» رئيسها د.عبدالعزيز المنصور ٭ الاعلامية اللبنانية جزيل خوري جيل الشباب ونجوم التواصل الاجتماعي ٭ حمد العلي «مع حمد قلم»٭ حمد الملا٭ ايمان نجم٭ خالد جاسم ٭ عمر العثمان ٭ خالد امين ٭ بثينة الرئيسي ٭ سهام صالح٭ سلطان الشومري٭ مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث ٭ شعيب الهاجري ٭ علا الفارس٭ نادية صقر ٭ حنان كمال ٭ علي النجار ٭ شيخة الماجد ٭ الشيخة هالة آل خليفة ٭ عبدالله المفرح «المفرح نيوز»٭ بشار الشطي ٭ محمد المؤمن٭ مريم سعيد ٭ جيهان اللمكي٭ فهد الكبيسي٭ غانم المفتاح٭ مروى بن صغير ٭ الاعلامي الاردني هاني البدري
أكد خلال جلسات الملتقى الإعلامي العربي الـ 13 أن «النشر الإلكتروني» يحتوي على امتيازات عديدة وإصدار اللائحة التنفيذية للقانون قريباً
العبدالله: استحقاقات وطنية واقتصادية تعوق تحويل «الإعلام» إلى هيئة
مفهوم الحريات لدينا وصل إلى التعدي على المقامات و95% من الخدمات الإخبارية تدار بشكل شخصي
رندى مرعياعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله أن وسائل التواصل الاجتماعي نعمة كبيرة ولكن يجب ألا يساء استخدامها، مؤكدا على ضرورة التحلي بقيمنا ومبادئنا العربية والإسلامية والخليجية، وهذا الأصل فيما نطمح أن يتواجد في كل مجتمع عربي.وعن تراجع الكويت إلى المركز 103 في حرية الصحافة وفقا لتقرير عالمي، قال: للأسف وصل مفهوم الحريات لدينا إلى التعدي على مقامات الأعلى، واعتبرنا الحرية أمرا مطلقا، موضحا أن تقبل المجتمع للتنظيم الدولي والعمل وفقه حتما سيؤثر على ارتفاع المؤشرات لذا لا يجب التأثر سلبا بالتراجع الذي حدث. وردا على سؤال حول تحويل وزارة الإعلام إلى «هيئة»، بين العبدالله أن هذا الأمر له إيجابيات كثيرة بالنظر إلى تجارب الدول الشقيقة إلا أننا في الكويت لدينا استحقاقات وطنية واقتصادية ورعوية قد تحول دون هذا الأمر، مبينا أن 95% من الخدمات الإخبارية تدار بشكل شخصي بعكس المؤسسات التقليدية التي تدار بشكل مؤسسي، كاشفا عن صدور اللائحة التنفيذية لقانون النشر الإلكتروني قريبا، مشيرا إلى احتوائها على نقاط وامتيازات للقائمين على الإعلام الإلكتروني، أملا في تجاوب وتعاطي الجميع إيجابيا مع هذا القانون، مؤكدا أن القانون لم يطبق حتى الآن، معتقدا أن المطالبة بتغليظ العقوبات قبل تطبيق القانون أمر مستغرب، ونحن كحكومة لن نقدم على هذه الخطوة إلا بعد فترة من التعامل مع هذا القانون.وأضاف العبدالله خلال الجلسة الثالثة من اليوم الثاني للملتقى الإعلامي العربي الـ 13 والتي جاءت بعنوان «الإعلام والتكنولوجيا الأثر والتأثير» والتي تناولت مسارات التحدي في الإعلام وكيف غيرت التكنولوجيا في مسارات الإعلام العربي، أننا كعرب نؤمن بوحدتنا ونستطيع التغلب على كل الصعاب ولكن لدينا خلافات أدت على تفككنا. وحول إيجابية الإعلام في الثورات العربية أشار العبدالله إلى ضرورة التفريق بين الإعلام التقليدي وغير التقليدي، مشيرا إلى أنه في الأيام الأولى للثورات كنا نستسقي المعلومات من الوسائل غير التقليدية ما دفع بالوسائل التقليدية إلى رفع السقف في التغطيات لمواكبة الإعلام غير التقليدي، داعيا إلى تحري الدقة من قبل كل الوسائل كي لا تشارك في نشر الفوضى، فالمعلومات غير المؤكدة تسهل نشر الخوف والفوضى في المجتمعات. وأكد العبد الله على أننا لا نخاف من الإعلام بل نحسب له حسابات خاصة، مبينا أنه السلطة الرابعة التي تحتكم إليها المجتمعات ولا بد من القول إن اليوم أصبح أكثر انتشارا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، موضحا أن الإعلام اليوم يؤثر على القرار خاصة أنه في بعض الدول الكبرى نجد أن الإعلام كان صانعا للحكومات، كما أن السوق هو الذي يحرك القنوات اليوم والمواطن العربي أصبح أكثر انفتاحا على القنوات الإخبارية.بدوره، تحدث وزير الإعلام الأردني محمد المومني عن تعامل الحكومات مع التحدي في الإعلام الجديد، مبينا أنه ترتب عليه الكثير من الأعباء.من جانبه، قال وزير الإعلام التونسي السابق صلاح الدين معاوي: نحن نعيش ثورة تكنولوجيا غيرت وطورت مفهوم الإعلام، كما أنها أحدثت تحولات اجتماعية وتغيرات للإعلام التقليدي.وأشار معاوي إلى أن التكنولوجيا شهدت أيضا الاندماج بين 3 منصات إعلامية وهي التلفزيون والصحف والإنترنت والهواتف الذكية، مؤكدا أن التطور الإلكتروني أحدث تكاملا بين وسائل الإعلام القديمة والحديثة، إضافة إلى أنها شهدت اللا معايير عند المواطن الصحافي، حيث إنه يستعمل الوسيلة الإعلامية دون ضوابط. وأوضح وزير الإعلام المصري السابق عمرو الكحكي ان التهديد الوحيد الذي نواجهه في التكنولوجيا هو عزوف أبنائنا عن مشاهدة التلفاز وقراءة الصحف، حيث انها امر حتمي وسنتبعها اينما كانت وكيفما كانت. وذكر وزير الإعلام الليبي السابق محمود شمام انه ليست هناك قوانين كافية للتعامل مع التكنولوجيا، مبينا ان مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مكانا لمناقشة العديد من القضايا المتداولة بين الناس، مبينا انه يجب العلم بأن العالم سيتغير، حيث ان المعلومة ليست كالسابق، فهي أصبحت متداولة رغم انها محظورة ومغلوطة ايضا إلا أنها تمرر.من ناحيته، استعرض المدير العام بالإنابة للجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات قصي الشطي استبيان أجراه الجهاز قبل عدة أسابيع على 10 آلاف شخص لمعرفة مدى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يبين تواصل المجتمع بشكل يومي وفعال.وكشف الشطي ان هناك 91% من المجتمع يستخدم تلك المواقع للأنشطة المحلية، فيما يستخدم هذه المواقع 90% منهم للمعلومات الصحية، كما ان هناك 85% يستخدمونها للبحث عن معلومات أشخاص آخرين، ويستخدم 80% منهم تلك المواقع للمحتوى الفكاهي والرياضي، مشيرا إلى ان هناك 97% من هذه الفئة يستخدمون برنامج تويتر، فيما كانت نسبة المواطنين منهم 73%، إضافة الى ان 71% من المواطنين في تلك الفئة يستخدم برنامج سناب شات، حيث ان هناك 82% من المواطنين جعل من تلك المواقع مكانا لقراءة الأخبار اليومية.الإعلام والتغيرات السياسيةواما الجلسة الرابعة من اليوم الثاني للملتقى فكانت حول الإعلام في ظل التغيرات السياسية، وأدارتها الإعلامية اللبنانية جزيل خوري.وقال وزير الخارجية المصري السابق نبيل فهمي انه يجب التفاعل بإيجابية مع الوضع في المنطقة العربية وان نتشارك في مواجهة التحديات والتعامل من منطلق اقليمي ودولي ووطني، موضحا ان اغلب مشاكلنا مصادرها محلية ولكن هناك أطرافا اقليمية وأجنبية لها يد فيها لأسباب مختلفة.وأوضح فهمي ان الإعلام التقليدي يخضع للضوابط والرقابة في حين ان الإعلام غير التقليدي لديه مساحة عالية من الحرية وقد يصعب ضبطها، ولكن لابد من تحمل ما قد تنتجه هذه الحرية. مشيرا الى ان التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي للآلة الإعلامية، مشددا على ان الإعلام تقع عليه مسؤولية التثقيف في المجتمع ولابد ان يكون هناك قدر من التنظيم. وعن طبيعة تعامله مع وسائل الإعلام العربي والغربي قال فهمي انه لا يفرق بينهما في المضمون بل في الأسلوب، فالمسؤول المتحدث في الإعلام اليوم عليه تحديات اكثر مما كانت عليه في السابق.
«أخاف من أمي ولا أخاف من الشعراء»
وجه أحد الصحافيين سؤالا للشيخ محمد العبدالله بالقول: هل تخاف الحكومة من الشعراء؟، فأجاب مازحا «أخاف من أمي ولا أخاف من الشعراء» اشارة الى والدته الشاعرة الشيخة د.سعاد الصباح.وأضاف: الكثير من المعلومات حول التاريخ العربي والشعر لم استسقه الا مع الوالدة، ومن القصائد التي دائما استشهد بها للشافعي «عليك بتقوى الله ان كنت غافلا» وهذه الابيات تنير طريقي كشخص ولها معان سياسية كبيرة.
الملتقى الإعلامي العربي استعرض «مسيرة الإعلام في الأردن» و«دور الإعلام في التنمية الاقتصادية والاستثمار» في جلسات اليوم الثاني
القاضي: خطط للاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير الإعلام الأردني
آلاء خليفة
«المواطن الصحافي» ليس مؤهلاً للاعتماد عليه في الحصول على المعلومة الصحيحة
أبو خرمة: المنطقة العربية «سداح مداح» و30% من الفضائيات الناطقة بـ«العربية» تبث من خارج الوطن العربي
مشعل الجابر: «تشجيع الاستثمار» تهدف لتنويع مصادر الدخل وتخفيف الاعتماد على النفط
استكمل الملتقى الاعلامي العربي الـ13، والمقام تحت شعار «الاعلام.. مقومات وتحديات»، أمس، عقد جلساته لليوم الثاني على التوالي، حيث جاءت الجلسة الاولى بعنوان «مسيرة الاعلام في الأردن»، وأدارها استاذ الاعلام الاردني د.هاني البدري وشارك فيها المنتج عصام الحجاوي ومدير شركة «اي ليفنت» اياد ابو خرمة.وأكد مدير عام هيئة الاعلام بالأردن د.أمجد القاضي ان الاردن استطاع خلال السنوات الماضية إعادة النظر فيما يتعلق بقوانين العمل الاعلامي ومنها قانون المرئي والمسموع وهو قانون نفخر به، بالاضافة الى القوانين المساندة ومنها قانون حق الحصول على المعلومات، وهو مطروح حاليا امام مجلس النواب لمزيد من التعديل.واضاف القاضي: وفي مجال الحريات لدينا اشكالية لعدم وجود ثقافة مناسبة لفهم الحرية في ضوء التشريعات والقوانين القائمة واصبحت لدينا فوضى، خاصة فيما يتعلق بالاعلام الحديث، والامور استقرت في الاردن اليوم بعدما حاولنا جاهدين اجراء المزيد من التنظيم، كاشفا عن ان العمل جار لوضع خطط مبنية على دراسات وبحوث في هذا المجال والاستفادة من الخبرات الدولية من اجل استمرار التطوير في الحقل الاعلامي، مشيرا الى ان المعلومات التي تنقلها وسائل التواصل الاجتماعي غالبا لا تستند الى معلومات موثقة، كما ان «المواطن الصحافي» ليس مهنيا للاعتماد عليه في الحصول على المعلومة الصحيحة.وبدوره، اوضح استاذ الاعلام الاردني د.هاني البدري احترام قيم وحرية التعبير في المملكة الاردنية الهاشمية، قائلا: نعم هناك قيود وعقبات وقوانين لكن العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني دائما يؤكد في لقاءاته وتصريحاته على ان حرية الاعلاميين سقفها السماء، ونحاول دائما في الاعلام الاردني بمختلف وسائله ان نستثمر هذا السقف، حتى وان كانت تواجهنا مشكلة في القوانين، مؤكدا ان الاردن معني بتصدير رسالة وفكرة لها علاقة بدور الاعلام وخاصة قنوات التواصل الاجتماعي بمكافحة الاقصاء وقبول الطرف الاخر، مشددا على ضرورة مراقبة مواقع التواصل لانها تستخدم لغسل ادمغة الشباب واستقطابهم للانضمام لجماعات ارهابية ولكن هذا لا يعني حجب قنوات التواصل الاجتماعي فسوف نتهم بالجهل والقمعية ولكن في الواقع الكثير من الدول الغربية قامت بحجب قنوات التواصل الاجتماعي لاسباب مختلفة.ومن ناحيته، ذكر المنتج عصام الحجاوي ان الدراما الاردنية كانت حتى اوائل الثمانينيات في الطليعة وكانت في منافسة قوية لنظيرتها المصرية وكان هناك دراما خليجية وابرزها الكويتية، اما الدراما السورية كانت موجودة ولكن بشكل كبير وكانت تستعين بالكم الهائل للدراما الاردنية من اجل الظهور بشكل افضل، بعدها تراجعت الدراما الاردنية، ثم عادت للظهور واصبحت في الطليعة.واشار الحجاوي الى الحرية الاعلامية التي توفرها الاردن للاعلاميين والمنتجين واتاحة الفرصة للجميع للانتاج بدون شروط، مبينا ان الهيئة الملكية الاردنية للأفلام تقدم كافة التسهيلات والدعم لتصوير الافلام على الاراضي الاردنية.وتحدث مدير شركة «اي ليفنت» اياد ابو خرمة مؤكدا ان الاردن نجح في تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات وكان له دور ايجابي في تطوير الاعلام، كما ان المملكة الاردنية تعتبر رائدة في الشرق الاوسط ووفرت فرص عمل لما يزيد على 84 الف بصورة مباشرة وغير مباشرة ويعتبر قطاع الاتصالات بالاردن ثالث مصدر دخل حيث يشكل 14% من الناتج المحلي في الاردن.وبين ان الاردن يحتضن مدينتين اعلاميتين من اصل 6 مدن موجودة في المنطقة العربية وذلك بفضل البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، مضيفا: لقد استطعنا نتيجة البيئة الجاذبة التي وفرتها القوانين والبنية التحتية ايجاد وسائل لقطاع الاعلام ليستطيع الوصول لاكبر شريحة ممكنة والوصول لابعد من جغرافيا المنطقة العربية، لافتا الى ان واحدة من التحديات التي نراها بمنطقتنا العربية وهي الامن الفضائي الخاص بالمنطقة ولو تحدثنا عن 6 مدن اعلامية في المنطقة العربية نجد ان 30% من الفضائيات الناطقة بالعربية تبث من خارج المنطقة العربية ولذلك تصبح المنطقة العربية غير قادرة على السيطرة عليها.وأفاد ابو خرمة ان المنطقة العربية «سداح مداح» واي شخص يدخل ويبث محتواه ومن ثم نبدأ الشكوى من الارهاب والفكر الضال، ولقد لعب الاردن دورا حيويا في تطوير البنية التحتية الخاصة بقطاع الاتصالات، حيث اصبح مركزا اقليميا فيما يخص تقنية المعلومات والاتصالات وقام بتوصيل شبكة الياف ضوئية مما انجح التواصل على المستوى الاقليمي والعالمي، لافتا الى ان العديد من القنوات العربية اصبحت تعتمد على البنية التحتية في الاردن بالوصول من دولها الى اوروبا.درع قانونية لحماية الإعلاميينأكد محامي الحريات المصري محمود لطفي ضرورة استثمار وجود تلك الكوكبة الاعلامية بتتويج من كوكبة قانونية سخرت جهودها لتكون درعا وسيفا لحماية حرية الاعلام والاعلاميين، مضيفا يجب ان نحمي الاعلام العربي ولا نكون اداة تحرك من الخارج او يعبث بها الآخرون.وتحدث لطفي عن شبكات التواصل الاجتماعي، موضحا انها عبثت بمقدرات المجتمعات وادت الى انهيار الاعلام، مطالبا بضرورة ان تكون هناك هيئة دفاع للمعتقلين بسبب مقالاتهم وارائهم وتصريحاتهم او احاديثهم الصحافية، وتدشين حملة اعلامية لحماية الاعلاميين والصحافيين المعتقلين والافراج عنهم في كافة دول الوطن العربي.الإعلام والتنمية الاقتصاديةوانعقدت الجلسة الثانية للملتقى الإعلامي العربي بعنوان «دور الإعلام في التنمية الاقتصادية والاستثمار» والتي تحدث فيها كل من مدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ د.مشعل جابر الأحمد ونائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب شركة ستيت القابضة عبدالله الشاهين والعضو المنتدب لشركة سراي كابيتال حسام شبكشي ادارها الاعلامي عبداللطيف المناوي.وفي البداية أوضح مدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ د.مشعل جابر الأحمد ان الهيئة أنشئت بموجب قانون من ضمن حزمة قوانين اقتصادية اقرها البرلمان والحكومة خلال السنوات الماضية من اجل تنويع مصادر الدخل وتخفيف الاعتماد على النفط وايجاد مصادر بديلة ومساندة. وأفاد الصباح بأن الهيئة تهدف الى تشجيع الاستثمار بشقيه المحلي والدولي قائلا: نحن في الكويت لا نهدف الى جذب رؤوس الأموال وإنما لاستقدام التكنولوجيا التي تفتقدها الكويت وخلق فرص عمل متنوعة للمواطن الكويتي. وأردف الجابر: نسمع من المستثمرين عن المعوقات التي تعوق المستثمرين ونحرص على الاطلاع على التقارير العالمية التي تصدر عن الكويت لمعرفة مكامن الخلل في بيئة الأعمال في الكويت ونتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة لتبسيط الإجراءات وتخفيض عدد الأيام.ولكن مهما قمنا بتبسيط الإجراءات فما لم يكن هناك اعلام وترويج لدور القوانين التي أقرت للمواطن والمستثمر ومتلقي الخدمة لا يمكن ان تنجح تلك القوانين فالإعلام ليس أداة وإنما هو شريك أساسي للمساعدة في تحقيق الأهداف، مؤكدا ان الهيئة تهدف للترويج للكويت وآخر التطورات الاقتصادية والاستثمارية للمستثمرين في الكويت ومارسنا الدور بشكل كبير بالتعاون مع وسائل الإعلام التقليدية والافتراضية الحكومية والخاصة والفضاء الالكتروني فالهيئة تتابع كافة التطورات وتتعاون مع كافة وسائل الإعلام، كما ان الهيئة تتواجد عن طريق المعارض في العديد من الدول واقمنا ملتقى استثماري في الكويت تحت رعاية صاحب السمو بحضور رئيس مجلس الوزراء لتسليط الضوء على آخر التطورات في الكويت والمزايا التفاضلية والقوانين التشريعية.وفيما يتعلق بوسائل الإعلام، فالإعلام ليست أداة وإنما شريك فعلي للمؤسسات الاقتصادية من اجل تحقيق الأهداف ولا يمكن ان يتم استغفال الإعلام بإرسال رسائل غير واقعية او احلام وردية ما لم تكن واقعيا مع الاعلام لن تحقق النتائج المرجوة فالإعلام هو شريك ومرآة لك.من جانبه، ذكر نائب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب شركة ستيت القابضة عبدالله الشاهين ان هناك من يعتقد ان التنمية وسيلة لرفع ايرادات صحفه وقنواته وهناك من يعتقد ان الثقافة في التنمية هي جزء من خدمة البلد.وقال الشاهين: نعمل كخبراء في الاستثمار وفي مجال الدراسات المالية من خلال شركاتنا التابعة على استبيان بعض الحقائق فيما يتعلق بحقائق الاقتصاد المصري من خلال التحليل والتقييم لكافة المعطيات الاقتصادية ولدينا تحديات كثيرة من المغرب الى ساحل الفجيرة وكل اقتصاد له ايجابياته وسلبياته وايضا له مقوماته ونتعامل مع الاعلام على ضوء كل دولة من تلك الدول.وذكر الشاهين ان كان هناك توجه لإنشاء مؤسسة اقتصادية اعلامية كوننا نعتقد ان الإعلام الاقتصادي الوطن العربي ضعيف بسبب ضعف الامكانات والخبرات ونرى ان وسائل الإعلام لا تعطي الاقتصاد حقه بالشكل الأمثل، مبينا ان تلك المؤسسات الإعلامية لو استخدمت بشكل مناسب ستكون قاطبة للاستثمار الأجنبي لدولها بإعطاء صورة واضحة عن اقتصاديات دولها.
قبول النقد
احرج مذيع بتلفزيون الكويت، الاعلامي المصري عبداللطيف المناوي اثناء ادارته للجلسة الثانية من اليوم الثاني بالملتقى حيث طلب المذيع اجراء مداخلة معه.وتحدث المذيع قائلا للمناوي: «انت اعلامي وفي ملتقى اعلامي فهل تقبل النقد»، فقال المناوي «نعم اقبل النقد»، فقال المذيع الكويتي «من غير اللائق ان تضع قدمك في وجه الحضور»، ورفض احد الحضور ما قاله المذيع، فرد المناوي قائلا «انا متقبل النقد».
الخالد: التوتر في المنطقة ليس من مصلحتنا أو مصلحة إيران