Note: English translation is not 100% accurate
أشاروا إلى أن مساحة بيوتهم 287م2 فقط ومن الصعب توسعتها
أهالي الظهر لـ «الأنباء»: نطالب بتكثيف الدوريات الأمنية وإنشاء صالة أفراح وإنقاذ المنطقة من محطة الصرف الصحي والمسلخ المركزي
3 مايو 2016
المصدر : الأنباء








انتشار الشاحنات في ساحات المنطقة سبب ازدحاماً كبيراً
الساحات القريبة من المسلخ المركزي تتحول إلى صفاة لبيع الأغنام في المناسباتعبدالله صاهود
أجمع عدد من اهالي منطقة الظهر الواقعة ضمن نطاق محافظة الاحمدي على تردي مستوى الخدمات في المنطقة على مدى سنوات دون أي حلول تذكر، مؤكدين تهالك البنية التحتية في العديد من المرافق بها.
وقالوا في تصريحات متفرقة لـ «الأنباء»: من المفترض ان تكون الظهر منطقة نموذجية، خصوصا انها المنطقة الوحيدة التي تقع غرب طريق الملك فهد السريع، كما انها تأسست في بداية الثمانينيات، ولكن الاهمال والتجاوزات حولتها الى «تعيسة»، مشيرين الى انها منطقة ذات كثافة سكانية عالية، تئن من ندرة المداخل والمخارج.
وفي البداية، قال علي العمشة ان منطقة الظهر من المناطق التي اهملت على مدى سنوات عديدة وتراكمت مشاكلها من غير حلول، بداية من مداخلها ومخارجها فلا يوجد فيها الا مدخل وحيد على طريق الدائري السابع ومدخل آخر على طريق الملك فهد السريع، مما يسبب زحمة مرورية كبيرة عند الدخول او الخروج من المنطقة، لافتا الى مشكلة الجسر الذي يربط منطقة الظهر بمنطقة «جابر العلي» الذي يسمى «الجسر الميت» لان القادم من مدينة الكويت لا يستطيع الدخول الى منطقة الظهر بينما القادم بالاتجاه المعاكس من مدينة الاحمدي الى مدينة الظهر يستطيع الدخول الى المنطقة، متسائلا، لماذا لا تقوم وزارة الاشغال بانشاء مدخل جديد لمنطقة الظهر للتخفيف من الازدحام المروري.
وأوضح العمشة أن «الظهر منطقة موبوءة بيئيا فأي زائر للمنطقة تستقبله محطة الصرف الصحي التي تعتبر من كبرى محطات تنقية المجاري بالبلاد وعلى بعد امتار منها يقع المسلخ المركزي لمحافظة الاحمدي وهاتان المنشأتان كانتا من اسباب انتشار الحشرات بالمنطقة مثل البق والناموس، والتي تأتي أسرابا مع مغيب الشمس فتلدغ كل من تصادفه مسببة ألما وحساسية.
من جهته أوضح فلاح الشمري ان منطقة الظهر تفتقر الى ابسط الخدمات وتعاني من تهالك البنية التحتية حتى ان الشوارع لم يتم تأهيلها وصيانتها منذ سنوات، كما أن الاهمال أدى الى انتشار الشاحنات داخل المنطقة فأصبحت ساحاتها مواقف وحراجا للبيع والشراء، في مخالفة صريحة للقانون، مشيرا الى أن كثرة وجود هذه الشاحنات سببت زحمة مرورية لا تطاق لقاطني المنطقة، كما أن الساحات القريبة من المسلخ تتحول في المناسبات الى صفاة لبيع الاغنام تحت مرأى ومسمع الجهات المختصة.
وبدوره لفت مبارك السرحان الى ان الظهر اصبحت منطقة ملوثة، نتيجة لوجود محطة الصرف الصحي ومخلفات الصرف التي أدت لانتشار الحشرات فشاركت الأهالي معيشتهم وحرمتهم النوم، بالاضافة الى انتشار ظاهرة سكن العزاب داخل المنطقة فالكثير من بيوت الظهر أصبحت تؤجر للعزاب ناهيك عن الزحمة المرورية الخانقة، نتيجة قلة المداخل والمخارج بالاضافة الى تجمعات الشاحنات بالساحات الموجودة داخل المنطقة وانعدام الاماكن الترفيهية عدا حديقة يتيمة لا توجد بها مواقف كافية وتحتاج لصيانة شاملة.
ومن ناحيته، بيّن سامي العنزي ان الظهر تأسست في بداية الثمانينيات، وتبلغ مساحة بيوتها 287 مترا مربعا أي اقل من البيوت التي يسكنها الكويتيون بـ 113 مترا مربعا، واصفا ذلك بـ «الاخلال بمبدأ العدالة والمساواة بين المواطنين»، موضحا ان بيوتها متلاصقة والتوسعة بها تكاد تكون مستحيلة، وارضها مليئة بالتجاويف، لافتا الى ان ذلك تسبب في وجود عشرات من البيوت المهجورة التي أضحت خطرة على الاهالي.
وذكر مطلق حماد ان المنطقة تنقصها الكثير من الخدمات وخاصة الامنية بدءا من الازدحام المروري نتيجة لقلة دوريات الشرطة وانتشار ظاهرة التقحيص من قبل بعض الشباب المستهتر وكثرة العمالة السائبة وانتشار العزاب بالمنطقة، موضحا ان «المنطقة تتبع اداريا محافظة الاحمدي الا ان مقر دوريات محافظة مبارك الكبير يقع بمنطقة الظهر واذا حدثت اي مشكلة او جريمة بمنطقة الظهر وتم الاتصال بهم يرفضون الاستجابة بحجة عدم تبعية ادارتهم لمحافظة الاحمدي».
صالة أفراح
أوضح الاهالي ان المنطقة لا توجد بها صالة للافراح، مشيرين الى انهم يقيمون كل الاعراس في المناطق المجاورة مع ان هناك صالة موجودة بالقرب من الجمعية التعاونية ولكن تم اغلاقها ولم يستفد منها احد، متسائلين عن سبب عدم فتح هذه الصالة امام السكان، مبينا أن سكان منطقة الظهر سئموا من الوعود.
شكر وتقدير
تقدم أهالي المنطقة بالشكر للنائب سيف العازمي على جهوده في تلبية احتياجات المنطقة وإيصال صوتهم للمسؤولين لكونه ممثلا عن الأمة والدائرة الخامسة بالتحديد، موضحين انه قريب من الجميع.