Note: English translation is not 100% accurate
الحركة الشعبية الوطنية: لابد من تحرير سورية من نظام الأسد
3 مايو 2016
المصدر : الأنباء





سعود الحجيلان: ألم يكف تشريد الملايين وقتل الطفولة بدم بارد ليفيق العالم من سباته؟!أصدرت الحركة الشعبية الوطنية بيانا مشتركا حول «انتهاكات النظام السوري المجرم» في حلب، وصفت فيه ما يجري بالكارثة البشرية التي لم تحرك ضمير الإنسانية حتى هذه اللحظة ولم تستنهض الهمم لمنع الجريمة البشعة التي تتم على مرأى ومسمع العالم كله. فقد وصف رئيس الحركة الشعبية الوطنية سعود الحجيلان ما جرى بحق حلب أمر خطير ومجزرة انتهكت ضد الإنسانية، مطالبا الدول العربية بالتدخل الفوري والإفاقة من سباتها العميق تجاه مجازر النظام السوري المجرم الذي قتل الأطفال وهدم المنازل وشرد ملايين الأسر وجعل الشعب السوري طريدا شريدا في كل مكان.
وتابع أن الفطرة الكونية والبشرية ترفض بشاعة الجرم الذي وقع على أهالينا الضعاف في سورية، داعيا التحالف الإسلامي إلى التحرك لإزالة نظام بشار الأسد المجرم وحلفاءه والضرب بيد من حديد لردعهم عن غيهم وجعلهم عبرة لكل ظالم سفك دم شعبه واستحل أموالهم وأعراضهم تحت مرأى ومسمع من دول العالم كلها التي تقف متفرجة بدم بارد تجاه ما يجري كل دقيقة، بل ان بعضها تخاذل وتواطأ بكل وقاحة.
ووصف ما نراه على شاشات التلفزة اليومية بالجريمة المروعة التي لم تحدث في أي عصر من العصور، فالأطفال والنساء والرجال ينتشلون جثثا هامدة ومقطعة من تحت أنقاض منازلهم التي دمرتها صواريخ طائرات المجرم بشار الأسد وتحالفه الظالم الذي يستبيح كل شيء وينتهك الأعراف والقوانين الدولية دون رقيب أو حسيب.
بدوره، ذكر نائب رئيس الحركة الشعبية الوطنية سليمان العتيبي أن النظام الأسدي نظام طاغ، ومن الواجب على الأمة العربية والإسلامية أولا ثم المجتمع العالمي التصدي له والإطاحة به وإنقاذ الشعب السوري من جرائمه البشعة، مطالبا العالم العربي كله والدول الإسلامية بإثبات جديتهم لتغيير الخارطة الدموية الواقعة في سورية واستبدالها ببيئة تنتشر فيها العدالة المنعدمة في العالم.
ورأى أن الإنسانية كلها تعجز عن وصف معاناة الشعب السوري الذي أمضى سنوات عديدة تحت وطأة ظلم هؤلاء الطغاة الذين دمروا منازله وشردوا أهله حتى مات عشرات الآلاف منهم غرقا في البحار أو موتا في البراري والقفار فالتهمتهم الأسماك والوحوش ليعلم العالم كله أن الحقوق التي ينادي بها ما هي إلا حبر على ورق تطبق على الضعيف فقط. أما أمين سر الحركة الشعبية الوطنية حسن دشتي فتساءل عن جدوى معاهدات أبرمت على ورق ولم تطبق على أرض سورية، فأين المجتمع الدولي مما يجري؟ ام ان هناك انتقائية ومعايير مختلفة حول تفعيل دور قوات حفظ السلام؟ مختتما برفضه المطلق لسقوط الأبرياء ضحايا للصراع الدموي.
من جهته، أعلن نائب أمين السر خالد القفيدي وقوف الحركة الشعبية الوطنية قلبا وقالبا مع الشعب السوري، مؤكدا أننا لن نسكت وسنستمر في المطالبة بعدم السكوت والتحرك الفوري والجاد لوقف هذا النزيف ومنع القتل وتشريد الآمنين، وجعل الشعب السوري كله بين مطارد وسجين وفقير ومغامر في البحار والغابات لا يدري ايحيا أم يموت.
بدوره، قال رئيس المكتب القانوني عبدالله الشطي انه من المعيب بحق الدول العربية والإسلامية الوقوف صامتين أمام هذه المجازر، متابعا أنه على العالم كله مسؤولية إنسانية وقانونية للتحرك الفوري لإلزام المعتدين بالتوقف الفوري عن القصف والتدمير.
واختتمت الحركة الشعبية الوطنية بيانها المشترك بأنها لن تقبل ان ترتكب المجازر بحق العرب والإنسانية، واصفة ما يجري في سورية بوصمة العار على جبين العروبة والإنسانية الدولية جمعاء، مشيرة إلى أنها ستستمر في مطالباتها لمنع الظلم عن جميع الناس دون استثناء ومختلف الشعوب دون تمييز، فما جرى ويجري اليوم يعلن موت العالم المتحضر الذي يبرهن على أن ما يقوله غير ما يفعله وأن ما يعلنه غير ما يضمره.