Note: English translation is not 100% accurate
العبيد: محاضرات وفعاليات عديدة قدمها متخصصون في مختلف المجالات
«تأهيل التربية الفكرية بنات» نظمت الأسبوع الثقافي الرابع
11 مايو 2016
المصدر : الأنباء




الأسبوع تضمن محاضرات دينية ونفسية وصحية ووطنية لإثراء معلومات الطالبات
ندى أبونصر
أكدت مديرة مدرسة تأهيل التربية الفكرية بنات نعيمة العبيد ان الهدف من الاسبوع الثقافي الرابع الذي نظمته المدرسة كان مكافأة المعلمات في نهاية كل عام دراسي نظير ما قدموه من جهد فكري وثقافي، مبينة انه استمر لمدة 5 أيام وتضمن محاضرات عديدة في تخصصات مختلفة لأطباء وأكاديمين لتنمية الجوانب النفسية والمهنية والاجتماعية والوطنية والدينية بحضور معلمات المدرسة ومعلمات من مدارس أخرى، لافتة الى تلك الفعاليات تعد هدية من إدارة المدرسة بالاشتراك مع رئيسة قسم الرياضيات فوزية الصالح.
وعلى هامش الفعاليات ألقت اخصائية النساء والولادة د.شرارة المزيدي محاضرة بعنوان «عيش السعداء» بحضور مديرة المدرسة نعيمة العبيد وحشد من الكوادر التربوية.
وتناولت المزيدي خلال المحاضرة متطلبات الحياة السعيدة، مبينة ان من أهمها الصبر والتسامح والعفو والرضا وعلينا ان نعلم ان الحل يبدأ من أنفسنا، ويجب ان نجتهد في حب أنفسنا، ولا نلقي اللوم على الآخرين وان «نعطي كل صاحب صنعة صنعته»، من الضروري الاستمراريه في قراءة القرآن الكريم ولو بصفحتين يوميا لأنه يمد الانسان بحلول عجيبة للمشكلات ويشرح الصدر.
وأوضحت ان قوارب النجاة تكمن في التقوى والصدق وكظم الغيظ والمغفرة والعفو لأن العفو يبعث الطمأنينة في النفس، ومن سار في الطريق السليم أغدق الله عليه الخيرات، ثم تحدثت عن الحظ العظيم، مؤكدة انه لا تستوي الحسنة ولا السيئة لأن الحسنة تفرح القلب والسيئة شؤم ووحشة، مشيرة الى ان الضغوط النفسية التي نمر بها، في ظل عدم وجود مهارات للتعامل معها، تؤدي الى أمراض جسدية كثيرة، والله أعطانا جسدا وهو جهاز معقد يفرز العديد من الهرمونات كهرمون الحب، والذي نستطيع ان نخرجه عن طريق العناق وهرمون الاكتئاب وهرمون الألم وهرمون التركيز وغيرها من الهرمونات التي يجب أن نعرف كيف نتعامل معها وان نبتعد عن الحزن الذي يضعف القلب ويوهن العزم، وأن نحاول ان نتغير لأننا ان لم نتغير فلن نستطيع تغيير من حولنا.
وبدوره، ألقى الداعية طلال فاخر محاضرة وجه فيها العديد من الرسائل الى الحضور، وتحدث حول النعم والابتلاء، وكيفية شكر الله على النعم، مؤكدا ان أفضل الرزق الإيمان والهداية، ولو اننا خسرنا كل شيء وكسبنا الدين ومحبة الله فنحن الفائزون.