Note: English translation is not 100% accurate
11% من البيارتة اقترعوا للائحة التي تحمل اسمهم
الحريري عن حلفاء هددوا «المناصفة»: المزايدة وصلت حد «المسخرة» السياسية
11 مايو 2016
المصدر : الأنباء

عون يرى سبب التصويت لـ «بيروت مدينتي» لسعيها للتغيير.. و«المستقبل» يتوعد المتخاذلين بـ «النيابية»بيروت ـ عمر حبنجر
رفع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري الصوت بوجه الحلفاء الذين صوتوا ضد لائحة «البيارتة» في انتخابات بلدية بيروت لحساب مرشحين من خارج اللائحة «وعلى نحو كاد يهدد المناصفة بين المسلمين والمسيحيين».
وقال الحريري، في كلمة ألقاها خلال احتفال اقيم في «بيت الوسط» بحضور رئيس اللائحة م.جمال عيتاني والاعضاء وعدد من نواب العاصمة وفعاليات، ان «هذه الانتخابات والحملة التي رافقتها كانت مناسبة لنسمع كل الآراء وكل الاختلافات والمجلس البلدي الجديد سيأخذ بكل الاقتراحات الايجابية والبناءة».
وأضاف «الانتخابات في بيروت اصبحت وراءنا، واليوم هناك صفحة سياسية جديدة، وبيروت اكدت بالامس ان قرارها بيدها وان المناصفة خيار لا تتراجع عنه».
وتابع «بيروت أكدت أن قرارها بيدها وان المناصفة خيار لا تتراجع عنه، الذين حموا قرار بيروت من كل أحياء بيروت، هم البيارتة الذين يريدون بيروت على صورة لبنان وعاصمة للجميع، ونحن فخورون بأننا عملنا مع كل البيارتة على حماية وصية المناصفة».
وتابع «هذا عنوان اساسي في المعركة وان كان مع الاسف لم تفهمه بعض القوى السياسية ولم تقدره ولم تكن بمستوى ثقة اهل بيروت بها، ومع الاسف الشديد ايضا بعض الجهات وصلت فيها المزايدة الى حد المسخرة السياسية وغير السياسية على البيارتة واهل بيروت، وهذا شيء مرفوض ومردود لاصحابه. لكن يبدو ان البعض من حلفائنا احب ان يشارك في الترشح على لائحة البيارتة والانتخاب للائحة ثانية، وصبوا اصواتهم لها وهذا ما هدد المناصفة».
وتوجه الى الناخبين الذين صوتوا للائحة «بيروت مدينتي»، وقال لهم «أنتم جزء من نسيج بيروت وقمتم بعمل ديموقراطي مشكور وحافظتم على طبيعة نظامنا السياسي، أنتم تشبهون أحلامنا وطموحاتنا، في الحملة قسوتم علينا وهذا حقكم، أنتم تشبهوننا ولا تشبهون من حاول كسر المناصفة».
وتوجه الحريري الى اعضاء لائحته بالقول: انتم من حمى المناصفة، تذكروا يا اهل بيروت، عندما يتم اتهامكم بالطائفية، انكم انتم من حمى المناصفة.
العماد ميشال عون برر ما حصل بالقول: هناك شقان، فالانتخابات الاختيارية، كانت كما جرت العادة، وحققت انتصارا كاملا لتحالف الاحزاب مع فروق كبيرة، فيما شهد الاستحقاق البلدي فرقا بالانتخاب، وبين الدائرة الاولى والدائرتين الثانية والثالثة، لقد صوتت الدائرة الاولى على نمط لائحة «بيروت مدينتي»، اذ انها رسالة تضامن معهم لأنهم يسعون الى التغيير، ولكن هذه الحركة التغييرية لا يمكن ان تستمر وتذهب بعيدا، ويمكن ان تتهمش في حال بقيت حالا رفضية مستقلة، تماما كما حصل في السابق مع الحراك المدني، الذي اعترض من امام مجلس النواب على التمديد لهذا المجلس، وقاموا برشقنا بالبيض، نحن الهيئة الانتخابية الوحيدة التي وقفت ضد التمديد، وكذلك الامر بالنسبة الى حملة «طلعت ريحتكم» حيث طردتنا واطلقت شعار «كلكن يعني كلكن»، واعتبرتنا كالباقين، وهي هنا اخطأت اذ رفضت شعبا بكامله يجاهد من اجل التغيير، ولا يتخذ موقفا نظريا للمناسبات فقط.
ويتضح من الارقام النهائية ان تيار المستقبل دافع وحيدا عن مبدأ المناصفة في بيروت، فالتيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية وحتى الكتائب رشحت مناصرين لها في لائحة «البيارتة» وانتخبت اعضاء لائحة «بيروت مدينتي» بنسبة 80% من مقترعيها.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان الكتلة الارمنية وحدها التزمت بلائحة «البيارتة»، فيما ذهبت دعوة الرئيس نبيه بري الى مناصري «امل» للالتزام بـ «البيارتة» هباء، ويبدو ان ناخبي «امل» وزعوا اصواتهم بين اللائحتين، اما حزب الله فقد كان خارج اللعبة في بيروت، ويبقى الحزب التقدمي الاشتراكي الذي له عضو وحيد في لائحة «البيارتة»، وهو حضر في «البيارتة» وانتخب مع «بيروت مدينتي».
وتقول اوساط المستقبل لـ «الأنباء» ان الارتدادات السياسية الحقيقية لما حصل في انتخاب بلدية بيروت ستظهر فعليا بالانتخابات النيابية المقبلة.
بعض مواقع 8 آذار توقفت امام حصول لائحة «بيروت مدينتي» على 31 الف صوت من اصل 95 الف مقترع و500 الف ناخب مسجل، يتبين ان 11% فقط من «البيارتة» اقترعوا للائحة التي تحمل اسمهم من اصل 20% فقط شاركوا في التصويت.