Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 مايو 2016
المصدر : الأنباء
٭ نصائح ديبلوماسية للتعجيل بالرئيس التوافقي: نصائح ديبلوماسية ترد الى بعض كبار السياسيين وكذلك الى قوى سياسية، بقطف الانتخابات الرئاسية، بما فيها من مصلحة للجميع، قبل الانتخابات الأميركية، أي قبل مجيء الإدارة الجديدة. والأهم أن هذه النصائح تلقي كرة التعجيل و«التوافق» بيد اللبنانيين، وهي تنطلق من أمرين:
1 ـ من محاولة عدم تضييع المزيد من الوقت، خاصة أن الإدارة الأميركية ستأخذ وقتها لإعداد ملفاتها وأولوياتها بعد تسلم الرئيس الأميركي الجديد مهامه في أواخر يناير المقبل، وقد يتطلب هذا الإعداد بين 4 الى 6 أشهر. فإن تم ذلك، ولبنان لم ينجز انتخاباته الرئاسية فمعنى ذلك لا انتخابات رئاسية في لبنان من الآن وحتى سنة على الأقل.
2 ـ مصلحة الجميع في إتمام الاستحقاق الرئاسي قبل رحيل الإدارة الأميركية الحالية التي لا يقع لبنان على لائحة أولوياتها.فإذا تم تفويت هذه الفرصة، فما يخشى منه هو أن تأتي إدارة أميركية جديدة أكثر تصلبا من الإدارة الحالية، تصبح معها التسويات صعبة، وتعتمد في الشق اللبناني من اهتماماتها، منطقا متشددا ومشتبكا مع قوى لبنانية وإقليمية وضاغطا للمجيء برئيس لها الحصة الوازنة فيه.
٭ سقوط مبررات عدم إجراء الانتخابات النيباية.. ولكن: ترى أوساط مراقبة أن نجاح الانتخابات البلدية يسقط مبررات عدم إجراء الانتخابات النيابية والتمديد مرة جديدة للمجلس النيابي. ولكن هذه الأوساط تستبعد و«تستصعب» إجراء انتخابات نيابية قبل الانتخابات الرئاسية وفي ظل استمرار الشغور الرئاسي، نظرا للتعقيدات الدستورية التي ستطرح وأحدها بطبيعة الحال سينجم عن الاستقالة الآلية للحكومة القائمة فور انتهاء الانتخابات النيابية، فمن سيقوم بإجراء الاستشارات الملزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة؟ وكيف يمكن تشكيل حكومة جديدة في غياب رئيس الجمهورية؟ وبالتالي فإن جزءا من السجال السياسي للمرحلة المقبلة سيكون متمحورا حول أولوية الاستحقاقات وأي استحقاق يجري أولا: انتخاب رئيس جديد أم انتخاب مجلس نيابي جديد؟!
٭ بري ينزل إلى ساحة اللجان المشتركة: حرص الرئيس نبيه بري على ترؤس جلسة اللجان النيابية المشتركة امس لمتابعة درس قانون الانتخاب. ويرغب الرئيس بري من خلال نزوله شخصيا الى ساحة النجمة أن يعطي جرعة دفع إضافية للسعي الى إحراز تقدم في اللجان المشتركة، وبالتالي حصر النقاش بأقل عدد ممكن من الصيغ لتسهيل تحقيق توافق على قانون الانتخاب الذي تجمع الأوساط السياسية والنيابية على أنه يشكل بوابة العبور الى الانتخابات النيابية.
بعد الجلسة، قال النائب علي فياض: «في رأيي لايزال نقاش النواب يعاني الكثير من الإرباك والتخبط، ولم يستقر بعد النقاش على تسوية ما أو على أرض صلبة يمكن البناء عليها.وكما أبدى وليد بك جنبلاط استعداده للانسحاب من «صيغة القانون المختلط» على طاولة الحوار الوطني، ندعو القوى الأخرى الى إبداء استعدادها للانسحاب من تلك الصيغة لأنها في رأيي لا تشكل أرضية مؤاتية للتوافق حول قانون الانتخاب العتيد. تلك صيغة متداعية وتعاني من اختلالات ميثاقية».
٭ الحريري لوّح باعتزال العمل السياسي: تردد أن الرئيس سعد الحريري أبلغ معاونيه كلاما خطيرا قبل ساعات من إقفال صناديق الاقتراع في بيروت: «إذا سقطت «لائحة البيارتة» أو اخترقت، سأعتزل العمل السياسي نهائيا». هذا الكلام بلغ مسامع قيادات سياسية أخرى أبرزها الرئيس نبيه بري.
٭ ..وحزب الله ممتعض من القيمة المضافة: أبدت أوساط حزب الله يوم الانتخابات امتعاضا من عبارة قالها الرئيس سعد الحريري بعد اقتراعه ومفادها: «إن عدم وجود حزب الله في «لائحة البيارتة» شكل قيمة مضافة لها».واعتبرت هذه الأوساط أن ما قاله الحريري لم يكن «زلة لسان» وإنما كان مقصودا لإثارة قواعد حزب الله للتصويت ضد «لائحة البيارتة»، ما كان سيؤدي الى تعبئة الشارع السني ورفع نسبة التصويت للائحة. ولكن الحزب تفادى الوقوع في هذا الكمين.
٭ جنبلاط وانتقادات المستقبل: اتهامات «المستقبل» تطاول جنبلاط ولكنها تبدو مخففة وتأخذ شكل انتقادات، وما «يشفع» بجنبلاط أن عدد محازبيه في بيروت قليل وغير مؤثر. فقد صب أكثر من نصف ناخبي الاشتراكي أصواتهم لمصلحة «بيروت مدينتي» بدلا من الائتلاف الذي يضمهم.وعلى قلة عدد الأصوات الشيعية والدرزية مقارنة مع السنية والمسيحية، اكتسب الأمر دلالة سياسية مزدوجة: الأولى محاولة خفض تفوق «المستقبل» ورجحان كفته في العاصمة، والثانية (بالنسبة للاشتراكي) محاولة التصالح مع رموز «المجتمع المدني» بالانحياز للائحة الثانية التي امتدحها جنبلاط لتمييز الحزب عن سائر الأحزاب.