Note: English translation is not 100% accurate
قوى سياسية تحذر من مخطط التنظيم المتطرف لإثارة الفتنة الطائفية.. والعبادي يتولى حقيبة النفط بالوكالة
التفجيرات العنيفة تهز بغداد مجدداً و«داعش» يتبنى الهجوم في «الصدر»
11 مايو 2016
المصدر : بغداد - وكالات


شهدت العاصمة العراقية عددا من التفجيرات العنيفة، حيث انفجرت 3 سيارات مفخخة في مناطق مختلفة من بغداد، منذرة بعودة الفوضى الأمنية اليها من جديد. وكان أعنف تلك التفجيرات الذي ضرب سوقا شعبيا في مدينة الصدر وخلف نحو 64 قتيلا واصيب فيه اكثر من 82 آخرين، فيما خلف الانفجار الثاني الذي وقع في مدخل الكاظمية 33 قتيلا واصاب 15 آخرين على الاقل، بينما ضرب الثالث شارع الربيع غرب بغداد حيث قتل 7 على الأقل وجرح 20 آخرين، بحسب حصيلة اولية للشرطة العراقية.
وقال علي جاسم المساعد الطبي في مستشفى الإمام علي بمدينة الصدر لـ «الأناضول»، إن حصيلة التفجير وصلت إلى 64 قتيلا وإصابة اكثر من 80 آخرين بجروح.
وأضاف أنه تم نقل جثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي، وهناك استنفار لكل الكوادر الطبية في مستشفيات الصدر، والإمام علي، وابن النفيس، والجملة العصبية التي استقبلت الجرحى، لافتا إلى وجود حالات خطرة بين المصابين.
وكان تنظيم «داعش» قد تبنى الهجوم بالسيارة المفخخة الذي استهدف سوقا شعبية في مدينة الصدر.
ويعد هذا الهجوم الأكبر داخل المدينة التي تقطنها غالبية شيعية منذ شهور.
وقال التنظيم المتطرف في بيان له نقلته وكالة «أعماق» الإخبارية المقربة منه على شبكة الانترنت»: تمكن الاستشهادي أبي علي الأنباري من الوصول إلى تجمع كبير للحشد الشعبي في مدينة الصدر وفجر سيارته المفخخة وسط جموعهم.
ومن جهتها، استنكرت قوى سياسية عراقية من السنة والشيعة التفجير الإرهابي الذي استهدف مدينة الصدر، وحذروا من ان هذه التفجيرات تستهدف إثارة الفتنة الطائفية.
وقال رئيس تحالف «القوى العراقية» السني أحمد المساري، في تصريح صحافي «إننا ندين بشدة الفعل الإرهابي الذي استهدف المواطنين الأبرياء في مدينة الصدر في محاولة دنيئة لإثارة الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب العراقي وتخفيف الضغط عن عصابات داعش الإجرامية التي تلفظ أنفاسها الأخيرة بفعل الضربات المميتة التي توجهها للقوات العراقية لقوى الإرهاب».
ومن جانبه، دعا رئيس كتلة «بدر» الشيعية النيابية قاسم الأعرجي إلى زيادة عدد عناصر الأجهزة الاستخبارية بين المدنيين لمنع حدوث خروقات أمنية ومنع العمليات الارهابية قبل وقوعها.
واعتبر زعيم «ائتلاف الوطنية» العراقي إياد علاوي تفجير مدينة الصدر ناتجا عن الفوضى المستمرة في العراق سواء الأمنية أو السياسية، وقال: إننا حذرنا مرار من غياب المؤسسات والأجهزة الأمنية المقتدرة على الأمن والاستقرار في العراق.
وأضاف: أنه لا تبدو هناك نوايا حقيقة من كافة الأطراف الحاكمة لإيجاد حلول سياسية للخروج من الوضع الراهن مع استمرار مسلسل استهداف المدنين من قبل التنظيمات الإرهابية التي تنوي زرع وبث «الفتنة الطائفية» بين مكونات الشعب العراقي.
من جهة أخرى، أحبطت قوة تابعة لقيادة «عمليات بغداد» هجوما لـ «داعش» بمنطقة «المشاهدة - البوخميس» شمالي بغداد.
وذكر بيان للقيادة أنه بناء على معلومات استخبارية تمكنت قوة من اللواء 59 من محاصرة أربعة إرهابيين يرتدون أحزمة ناسفة كانوا يعتزمون استهداف المدنيين العراقيين وضيقت الخناق عليهم، ما اضطرهم إلى تفجير أنفسهم.
وعلى صعيد آخر، كشف وزير النقل العراقي المستقيل باقر الزبيدي أن مجلس الوزراء عقد جلسته برئاسة حيدر العبادي إضافة إلى عشرة من أعضائه.
وأشار الزبيدي إلى تسلم العبادي وزارة النفط بالوكالة وتعيين وزيرين آخرين بالوكالة أيضا لتولي حقيبتي النقل والتجارة، بحسب ما أفادت قناة «العربية» الفضائية أمس.
وفي غضون ذلك، قال سفير خادم الحرمين الشريفين في العراق، ثامر السبهان، إن هناك من يطالب بإنشاء ميليشيات أو دعمها بالسلاح في العراق، مشيرا إلى أن هذا الأمر من سياسة المملكة.
وقال السبهان في تغريدات على تويتر: «في العراق من يطالب بإنشاء ميليشيات أو الدعم بالسلاح وهذه ليست سياستنا، نحن نقول توحدوا وتسامحوا واجعلوا الوطن الموحد همكم وهذا أنفع سلاح لكم».