Note: English translation is not 100% accurate
«المتملق» ترامب يفوز في ولايتين إضافيتين
ساندرز ينتزع فوزاً رمزياً من كلينتون في «فرجينيا الغربية»
12 مايو 2016
المصدر : واشنطن - وكالات

انتزع المرشح الديموقراطي المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية بيرني ساندرز فوزا رمزيا في فرجينيا الغربية من منافسته الأوفر حظا هيلاري كلينتون، فيما فاز المرشح الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب بولايتين اضافيتين في الانتخابات التمهيدية لحزبه.
ومنح الناخبون الديموقراطيون في فرجينيا الغربية ساندرز أكثر من 51% في مقابل 36% لكلينتون.
وقال ساندرز لمؤيديه في سان فرانسيسكو مساء امس الاول «اعتقد ان لدينا فرصة جيدة للفوز في عدد كبير من الولايات» الثماني المتبقية، حسبما نقلت عنه شبكة «سي بي اس نيوز».
ويبدو ان وزيرة الخارجية السابقة التي هزمت باراك اوباما في هذه الولاية في العام 2008، دفعت ثمن تصريح ادلت به خلال حديثها عن الطاقات المتجددة، اذ قالت انها تريد الحد من الوظائف في قطاع المناجم واغلاق شركات التنقيب عن الفحم.
ومع ان كلينتون اعتذرت بعدها وألمحت الى ان تصريحها أسيء فهمه، الا انها لم تنجح في اقناع العديد من سكان هذه الولاية التي يعتمد عدد كبير من الاسر فيها منذ اجيال على الفحم. الا ان خسارة كلينتون لا تغير في ميزان القوى لكسب الترشيح الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية. كما ان الفوز في فيرجينيا الغربية لا يشمل سوى 29 مندوبا يتم توزيعهم بشكل نسبي، فيما تتصدر السباق في عدد المندوبين بفارق كبير عن ساندرز.
وصرحت كلينتون في ولاية كنتاكي المجاورة التي تنظم انتخاباتها التمهيدية الاسبوع المقبل بالقول «علينا ان نوحد اميركا لان المنزل المنقسم من الداخل لا يمكنه الصمود. لا يمكن ان نواصل توجيه اصابع اتهام مواطنينا واهانتهم ولومهم والحط من كرامتهم».
وفي المعسكر الجمهوري، فاز المرشح «العنصري» دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية لولايتي فرجينيا الغربية ونبراسكا، في نتيجة غير مفاجئة كونه المرشح الاوحد بعد انسحاب سائر منافسيه من السباق لنيل ترشيح الحزب الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الحزب الجمهوري لايزال منقسما بشأن ترشيح ترامب حيث يعارض قادة حزبيون كبار اسلوبه الشعبوي وشخصيته وسلوكه. ويرفض بعض منافسي ترامب السابقين تقديم الدعم له خصوصا تيد كروز وجب بوش، كما ان ماركو روبيو سيناتور فلوريدا لم يتراجع عن اي من تصريحاته السابقة والتي تتضمن انتقادات شديدة لترامب.