Note: English translation is not 100% accurate
انطلاقاً من دور الكويت الداعم للقضية الفلسطينية والأشقاء الفلسطينيين
مشاركة كويتية مميزة وفاعلة في معرض فلسطين العاشر للكتاب
12 مايو 2016
المصدر : الأنباء


























الزيارة الثانية لوفد كويتي رفيع المستوى بعد زيارة الخالد في 2014
الكويت ضيف شرف المعرض وعاصمة الثقافة الإسلامية لـ 2016عدنان خليفة الراشد
تأكيدا لمكانتها في قلوب الكويتيين قيادة وشعبا، وتجسيدا للتعاون المثمر في جميع المجالات، ونظرا لحجم الكويت ودورها الثقافي عربيا واسلاميا ودوليا، زار وفد كويتي برئاسة وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود دولة فلسطين، وذلك بناء على دعوة الأشقاء الفلسطينيين للمشاركة في افتتاح الدورة العاشرة لمعرض فلسطين الدولي للكتاب الذي اقيم تحت شعار «فلسطين تقرأ»، والاحتفال بالكويت كضيف شرف على المعرض تقديرا للكويت وريادتها الثقافية على المستويين العربي والدولي، واحتفاء بالكويت كعاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2016.
وفي العاصمة الأردنية عمان التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشيخ سلمان الحمود ووفد الكويت، وحضر اللقاء سفيرنا لدى المملكة الأردنية الهاشمية د.حمد الدعيج، وسفيرا فلسطين لدى الكويت والأردن رامي طهبوب وعطاالله خيري، والناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة، ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الديبلوماسية مجدي الخالدي، وكان ذلك قبيل وصولهم الى مدينة رام الله، حيث ثمن الرئيس عباس التوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وأوامره بدعم القضية الفلسطينية وأبنائه المرابطين في فلسطين، مشيرا الى أن الزيارات المتوالية من أبناء الكويت الى فلسطين وإظهارهم التآزر والتعاضد والتعاون محل تقدير وامتنان، مشيدا بهذه المواقف الأخوية المشرفة، كما بحث مع الشيخ سلمان العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والمصالح المشتركة بينهما، مع التركيز على سبل ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، مؤكدا أهمية ان تكون المواقف العربية واضحة وقوية في المحافل الدولية، مشددا على ضرورة البحث عن آليات وسبل جديدة تدعم مساعي السلام بين فلسطين واسرائيل.
وقد أكد الشيخ سلمان الحمود ان القضية الفلسطينية قضية أولى بالنسبة للكويتيين، مبينا ان المنطقة تشهد مرحلة حساسة ينبغي معها الثبات والتعقل، معربا عن أمله بأن تنتهي الأزمات والقضايا الطارئة في المنطقة حتى لا نبتعد عن القضية الأساس وهي قضية فلسطين.
وفي ختام اللقاء تبادل الطرفان الهدايا التذكارية حيث أهدى الشيخ سلمان الحمود الرئيس الفلسطيني محمود عباس «موسوعة القدس» التاريخية الثقافية المكونة من 3 مجلدات التي أشرفت على تصميمها وتنفيذها وزارة الإعلام تأكيدا لدور الكويت الحضاري والثقافي، بعد ان أعدها الجانب الفلسطيني والتي تتناول تاريخ القدس وانجازاتها الحضارية ومقدساتها والانسان فيها.
نحن معكم
وبعد ذلك توجه الوفد الى مدينة رام الله حيث وصل الى مقر الرئاسة الفلسطينية على متن مروحية تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، وقد أعرب الشيخ سلمان عن شعوره وأعضاء الوفد بالفخر والاعتزاز لزيارة دولة فلسطين، موضحا انه نقل رسالة محبة وتقدير وتضامن من الكويت وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والشعب الكويتي للأشقاء في فلسطين، قائلا: «جئنا لنقول للفلسطينيين نحن معكم ونتمنى تجاوز العقبات والصعوبات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني»، مشددا على ان الزيارة رمزية خاصة ان التعاون بين البلدين مفتوح في جميع المجالات.
مكانة القدس
وبالنسبة لمدينة القدس قال الشيخ سلمان الحمود: ما من شك ان القدس لها مكانة عربية واسلامية ودولية، وهي جزء من وجداننا العربي ونعمل دائما دونما تأخير على دعمها في كل المجالات، ونتطلع لعودة القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.
وقد أدى الشيخ سلمان الحمود والوفد المرافق له الصلاة في المسجد الأقصى، والتقوا عددا من الشخصيات المقدسية، وقال الحمود: «لقد تحققت أمنيتي بزيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى».
معرض الكتاب
وقد شارك وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ورئيس الوزراء الفلسطيني د.رامي الحمدالله ووزيرة الثقافة الأردنية وحشد من المسؤولين في قص شريط افتتاح معرض فلسطين الدولي للكتاب.
وخاطب الشيخ سلمان الحضور قائلا: «من الكويت مركز الانسانية العالمي وعاصمة الثقافة الاسلامية لعام 2016 يسرني ان أحمل أطيب تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الانساني وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ودعمهم الكبير للشعب الفلسطيني وقيادته».
متابعا: «من الكويت وطن الثقافة والانسانية الذي احتضن مقر منظمة التحرير، جئنا لنعلن ان الحواجز مهما ارتفعت فلن تعزلنا عن شعبنا، ونؤكد عمق العلاقات بين البلدين والشعبين التي يؤرخ لها تاريخ الثقافة الكويتية المناصر للقضية الفلسطينية لتفاعل سياسي وفكري وثقافي لا حدود له»، مشددا على ان الكويت تؤكد نهجها الوسطي الرافض لفكر التطرف و«الإرهاب»، وتعتز بتفاعل المشهد الثقافي الايجابي العربي والاسلامي مع اختيار الكويت ضيف شرف معرض فلسطين للكتاب، مشيرا الى زيارة الرئيس محمود عباس عام 2013 للكويت والاحتفال بإعادة افتتاح سفارة فلسطين وتأسيس مرحلة جديدة من التعاون والتنسيق والتأكيد على عمق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.
ثقافة الحوار
وأشار الشيخ سلمان الى ما يشهده الوطن العربي من احداث وتطورات، مشددا على ضرورة عمل الأدباء والمؤسسات الثقافية لدعم القضية الفلسطينية، ونشر ثقافة الحوار والتواصل والتصالح مع الثقافات الأخرى، ونبذ التطرف وابراز وسطية النهج الإسلامي المعتدل، مبينا ان معرض فلسطين للكتاب يبحر في كل فروع الثقافة والابداع لكن المهم «أن نقرأ معا في كتاب واحد عنوانه التسامح والوطنية والعمل الجاد لمواجهة آلة الدمار التكفيرية التي استباحت شبابنا وتحولهم الى خطر حقيقي يهدد مجتمعاتنا وحضارتنا وثقافتنا، مما يحتم علينا مواجهته بفكر وسطي مستنير».
معرضان كويتيان
وقد أقيم معرضان كويتيان ضمن الأنشطة المصاحبة لمعرض فلسطين الدولي للكتاب الذي افتتح في رام الله السبت الماضي، وسلطا الضوء على تاريخ وعمق العلاقات الكويتية الفلسطينية وأبرز المواقف الكويتية المساندة للقضية الفلسطينية.
وتضمن معرض الصور الفوتوغرافية لتاريخ «العلاقات الكويتية - الفلسطينية» ومعرض «طوابع القضية الفلسطينية» اللذان افتتحهما وزير الثقافة الفلسطيني ايهاب بسيسو بحضور رئيس وفد الكويت منصور العنيزي في قاعة الشاعر الفلسطيني توفيق زياد، مجموعة من الصور التي تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
ولاقى المعرضان استحسان الكثيرين من الزوار، لاسيما الصور التي تجمع بين صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من كبار المسؤولين الكويتيين والفلسطينيين، اضافة الى صور اخرى تظهر مساندة الكويت للفلسطينيين في الجوانب الانسانية.
وتضمن معرض طوابع القضية الفلسطينية مجموعة واسعة من طوابع البريد التي أصدرتها إدارة البريد الوطنية الكويتية بشأن مذبحة دير ياسين ويوم فلسطين واليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وانتفاضة الأقصى وغيرها من الصور التي توثق مرحلة تاريخية من نضال الشعب الفلسطيني.
وقال وزير الثقافة الفلسطيني إن الصور تعبر عن العلاقة السياسية والاقتصادية بين الكويت وفلسطين، مشددا على أهميتها «ليطل الشعب الفلسطيني من خلالها على متانة العلاقات بين البلدين».
وأضاف بسيسو: ان «طوابع البريد حملت الهم الفلسطيني منذ النكسة واستمرت خلال الفترات اللاحقة وواكبت الانتفاضة الأولى وما بعدها ما يعكس ايضا البعد الرمزي في العلاقة بين الكويت وفلسطين».
وذكر أنه طلب من رئيس الوفد الكويتي أن يستمر معرض الصور والطوابع البريدية إلى أن يختتم معرض الكتاب لإتاحة المجال أمام الزوار للاطلاع على الطوابع البريدية.
استمرار التضامن
وقال رئيس وفد الكويت إن «الطوابع متنوعة ولفترات زمنية مختلفة مرت بها القضية الفلسطينية في فترة لم يكن فيها التواصل متوافرا.. فكانت وسيلة لإشعار العالم بهذه القضية وانها حاضرة ولم تغب عن الكويت وشعبها، وتعد الطوابع البريدية الكويتية رمزا لتضامن الكويت وشعبها مع القضية الفلسطينية وحاولنا من خلالها تقديم لوحة تعبر عن استمرار التضامن والارتباط بالشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره».
وتضمن الجناح الكويتي مجموعة واسعة من إصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومجلة العربي والمؤسسات الحكومية الاخرى ومنها إصدارات مترجمة خاصة لكتاب عرب وكويتيين تؤكد حق الفلسطيني في نيل حقوقه المسلوبة.
واختتم الوفد الثقافي الكويتي برئاسة وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود زيارتهم إلى مدينة رام الله في فلسطين عقب المشاركة في افتتاح معرض فلسطين الدولي للكتاب.
ووصل الوفد الكويت بعد مغادرة العاصمة الأردنية عمان بعد اختتام زيارته «المهمة» إلى دولة فلسطين والتي تعد الثانية لمسؤول كويتي رفيع المستوى بعد الزيارة «التاريخية» التي قام بها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد في سبتمبر 2014.
ليست الزيارة الأولى
أعرب وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود عن سعادته البالغة بهذه الزيارة التاريخية، والتي تأتي بعد الزيارة الأولى التي قام بها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في سبتمبر 2014، لتجديد رسالة الكويت الداعمة للأشقاء الفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، تلك الزيارة التي تكللت بتوقيع اتفاقية للتعاون السياسي ومذكرة تفاهم في المجال السياسي بين الكويت ودولة فلسطين.
وكان الشيخ صباح الخالد قد أجرى جلسة مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسلمه رسالة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تضمنت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها. كما زار الشيخ صباح الخالد مدينة القدس وأدى صلاتي الظهر والعصر قصرا في المسجد الأقصى وجال في باحاته، وزار مسجد قبة الصخرة وصلى فيه ركعتين.
السفير الدعيج.. شعلة من النشاط
شكر خاص الى سفيرنا لدى المملكة الأردنية الهاشمية السفير د.حمد الدعيج على الجهود المميزة التي قدمها منذ بداية الإعداد للزيارة ووقوفه على جميع التفاصيل والإجراءات لضمان أعلى مستوى من النجاح، والتنسيق الرائع الذي تكلل بنجاح مميز على مختلف الصعد، فكان شعلة من النشاط.
والشكر موصول لأركان السفارة الكويتية في الاردن ولجميع العاملين فيها.
الوفد الإعلامي والثقافي الكويتي
يضم الوفد الكويتي الزائر وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ ســلمان الحمود رئيسا، وعضوية كل من مدير جمعية الصحافيين الكويتية الزميل عدنان الراشد، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي السفير عزيز الديحاني، والأمين العام المساعد لقطاع الثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي، والمستشار في المجلس د.وليد السيف، ومدير إدارة مكتب الوزير سعود الخالدي، والوكيل المساعد لقطاع الصحافة بوزارة الاعلام خالد الرشيدي، ومديرة ادارة المكتب الفني في وزارة الدولة لشؤون الشباب لانا ابوعيد، والاعلامي محمد البرجس وعددا من المعنيين في قطاعات الاعلام الخارجي والصحافة والأخبار السياسية بوزارة الإعلام، والزميلين يوسف صفر وعلي العجمي.
جهود أردنية مشهودة ومشكورة
أشاد رئيس الوفد الشيخ سلمان الحــمود بدور المملكة الأردنية الهاشــمية والملك عبدالله الثاني للتسهيلات التي قدمت للوفد لزيارة فلسطين، متوجها بالشكر الى وزير الإعلام الأردني د.محمد المومني على حسن الاستقبال، والى وزيرة الثقافة الأردنية لانا مامكبغ، وإلى قنصل عام المملكة الأردنية الهاشمية في رام الله سنان المجالي.
والشكر ايضا الى جميع العاملين في وزارة الخارجية الاردنية، وكذلك الى سلاح الجو الملكي الأردني والقائمين عليه، على ما قدموه من تعاون.
شكر خاص لكل من ساهم في إنجاح الزيارة
توجه رئيس وأعضاء الوفد الكويتي بالشكر الى جميع من ساهموا في إنجاح هذه الزيارة بدءا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي استقبل الوفد بكل حفاوة وترحب. والشكر موصول ايضا الى رئيس الحكومة الفلسطينية د.رامي الحمد الله على متابعته الحثيثة لأعضاء الوفود، والى الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة والى مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الديبلوماسية مجدي الخالدي، وكذلك الى أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم، والى وزير الثقافة الفلسطيني ايهاب بسيسو، والى وزير شؤون القدس م.عدنان الحسيني، ومدير عام أوقاف القدس عزام الخطيب، والى داود علي مصطفى من مكتب رئيس دولة فلسطين، ومدير عام العلاقات العامة في ديوان الرئاسة الفلسطينية محمد الزريقي، ووكيل وزارة الإعلام محمود خليفة، والى سفير دولة فلسطين في الكويت رامي طهبوب، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري اللذين لم يدخرا جهدا في سبيل ظهور الزيارة بأحسن صورة والى جميع القائمين على شؤون المسجد الأقصى في مدينة القدس.
وإلى الزميلة نجود قاسم مراسلة«كونا» في رام الله، والزميل محمود بوشهري مراسل «كونا»في عمان.