Note: English translation is not 100% accurate
نظمته «غراس» ويعمل على تأهيل فريق شبابي وطني لتوعية أقرانهم بطرق مشوقة
«تثقيف الأقران» يستهدف التوعية بمخاطر المخدرات والسلوكيات الضارة
12 مايو 2016
المصدر : الأنباء








حصة الصباح: برنامج توعوي مكثف بطرح مبتكر
راشد:تعرفنا طرقاً جديدة لتثقيف الأقران بأسلوب مشوق
أبل: الخطوة الأولى على الطريق الصحيح لحماية ثروتنا «شبابنا»
كميل: اكتسبنا مهارات جديدة لإدارة أمورنا
عبدال: ثنائية «غراس» و«مينتور» أسفرت عن تركيبة فريدة عززت ثقتي بعملي كمعالجة نفسيةأعربت باقة من الشباب والشابات عن بالغ سعادتهم لمشاركتهم في انشطة البرنامج التدريبي العالمي المكثف «تثقيف الأقران الشباب للوقاية من المخدرات» الذي نظمه المشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات (غراس) تحت رعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بالتعاون مع مؤسسة «مينتور العربية للوقاية من المخدرات»، مؤكدين على استفادتهم الكبيرة من المحتوي العلمي والمعرفي للبرنامج الذي توزع على ثلاث محاور، ركزت في مجملها على التعريف بآفة المخدرات وأنواعها، ووسائل مكافحتها للحد من انتشارها، باعتبارها واحدة من اخطر الآفات الاجتماعية التي تهدد الشباب وتبدد طاقاتهم وتعصف بمستقبلهم، بما في ذلك تزويدهم بالمهارات الحياتية والعلمية والعملية والمعرفية اللازمة، التي تعينهم على القيام بدورهم المستقبلي في تثقيف اقرانهم، وتجنيبهم الوقوع فرائس في فخ هذه الآفة الخطرة، وغيرها من السلوكيات المجتمعية غير المحمودة. وفي هذا الاستطلاع، ثمنت مجموعة من المتدربين في برنامج «تثقيف الأقران الشباب للوقاية من المخدرات»، الذي يشارك فيه 55 متدربا يمثلون 11 جهة حكومية وأهلية معنية بشؤون الشباب، جهود «غراس» السباق دائما إلى تنظيم مثل هذه البرامج المتخصصة التي تهدف إلى مكافحة ظاهرة الإدمان على المخدرات، التي تهدد مستقبل الشباب في كل دول العالم دون استثناء، مؤكدين على انهم لن يألوا جهدا، ولن يعدموا وسيلة للاضطلاع بمسؤولياتهم الوطنية في توعية اقرأنهم والمحيطين بهم، بمخاطر المخدرات، مستثمرين بذلك ما تعلموه من مهارات لإقناع اقرانهم، والتأثير عليهم والعبور بهم إلى بر الأمان، فماذا قالوا في ختام المرحلة التدريبية الأولى من البرنامج؟
تفكير مركز
في البداية، استهلت المتدربة الشيخة حصة السالم وقائع هذا الاستطلاع بالتأكيد على المستوى الرفيع الذي اتسمت به الدورة التي واصلت انشطتها المكثفة على مدى سبعة أيام، بدءا من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الخامسة مساء دون أن يتسلل الكلل أو الملل إلى نفوس المشاركين، نظرا للأسلوب المبتكر الذي أديرت به، فضلا عما تخللها من فقرات حيوية غير مستهلكة، وما سادها من أجواء أسرية خالصة، أشاعت أجواء الارتياح والألفة بين المتدربين، وساعدتهم على استيعاب المحتوى العلمي المكثف للدورة والتفاعل مع انشطتها بكل سلاسة ومرونة، مؤكدة ان ما تعلمته في هذه الدورة سيكمل رسالة مشروعها الوطني التنموي «أتمنى» الذي يهدف إلى تنمية الهوية الوطنية لدى الشباب والنشء في مختلف المراحل الدراسية، والمحافظة عليها، فضلا عن نشر ثقافة اجتياز المستقبل برؤية واضحة لتحويل تفكيرهم المشتت إلى تفكير مركز، يساعد في استثمار طاقاتهم في بناء وصناعة المستقبل.
مفهوم القرين
بدوره، قال المتدرب مشاري كميل الذي اتفق مع الشيخة حصة بأهمية المهارات الحياتية التي اكتسبوها: ربما كنا نعرف الكثير عنها إلا اننا لم نلتزم بتطبيقها كما يجب، كمهارة إدارة الوقت، والسيطرة على الانفعالات والمشاعر، وتقييم الذات، والنقد والنقد الذاتي ومهارات أخرى كثيرة لا يتسع المجال لذكرها، مؤكدا قدرته على القيام بدوره المستقبلي كمثقف للأقران بكل سهولة ويسر، لأن مفهوم «القرين» بنظره لا يقتصر فقط على التقارب بالسن والعمر، ولكنه يطول التشابه والتقارب في الطباع والاهتمامات، أو الوضع الاجتماعي والمالي، أو المستوي الدراسي.. الخ، مشيرا إلى ان المهارات الحياتية التي زودتهم بها الدورة ستمكنهم من إدارة أمورهم الحياتية داخل بيوتهم وخارجها على حد سواء.
تشويق وإثارة
بدورها، قالت المتدربة هدى راشد إنها استفادت كثيرا على الصعيد الشخصي من انشطة الدورة، التي ساعدت في تنمية وصقل مهاراتها الذاتية والحياتية الكامنة، معتبرة ان الاستعانة بمدرين دوليين أتاح لهم فرصة التعرف على أساليب أخرى جديدة غير تلك المتبعة في الكويت، ما أضفي عنصر التشويق والإثارة على برنامج الدورة الذي مر سريعا دون شعور المشاركين بالفتور أو الإرهاق، رغم طول مدة التدريب اليومي تبلغ 8 ساعات تدريب يوميا، ورغم كثافته وصعوبة المحتوي العلمي مشيرة إلى إنها - ومن خلال عملها كمراقب للجمعيات الأهلية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ـ ستسعى جاهدة للتعاون والتنسيق مع مراكز التنمية لعمل برامج خاصة لتوعية الشباب والأسرة والمجتمع ككل بخطورة المخدرات.
الخطوة الأولى
من جانبه، اعتبر حسن ابل مشاركته بالبرنامج بمنزلة الخطوة الأولى من مسافة الألف ميل، التي وضعته على بداية الطريق الصحيح في مشواره كمدرب وطني شاب، لتثقيف الأقران حول كيفية الوقاية من المخدرات التي تفتك بصحتهم وعقولهم ومستقبلهم ككل، والإصرار على النجاح في هذه المهمة الوطنية تحت أي ضغط من الضغوط، لافتا إلى أن الدورة أمدته بالقواعد العلمية والعملية للمدرب الناجح، لتمكينه من القيام بواجبه التوعوي بكل مرونة وبساطة وسهولة، معتبرا أن حماية الشباب من هذه الآفة الفتاكة هو واجب وطني لكونهم الثروة الحقيقة، والاستثمار المستقبلي الناجع للبلاد، معربا عن أمله في أن يساعده عمله في مكتب الإنماء الاجتماعي في القيام بدوره في تثقيف الأقران غلى الوجه الأكمل.
المتدربة فاطمة القزويني اعتبرت مشاركتها في الدورة قيمة مضافة لمسيرتها المهنية والعلمية والتطوعية، وهي النافذة التي ستطل منها على الأقران في كافة مواقع تواجدهم سواء في منازلهم أو مقار عملهم أو في أماكن تجمعهم لضمان التواصل معهم، مؤكدة ان ما استخلصته من مهارات حياتية كالقدرة على معالجة المشاكل، وإيجاد الحلول المناسبة لها، سيسهل كثيرا من مهمتها في نشر التوعية المجتمعية بمخاطر الإدمان والمخدرات، وسبل التخلص منها ومكافحتها بكل الوسائل والسبل المتاحة، مشيدة بجهود «غراس» والجهات المشاركة والداعمة التي تضافرت جميعها لتحقيق هذا الهدف الوطني والإنساني والمجتمعي.
برامج وقائية
أما المتدربة أبرار الرشيد، فأشارت إلى ان الدورة أضافت لها شخصيا الكثير من المهارات الحياتية والمعرفية والخبرات التي ستعينها على أداء واجبها كباحثة اجتماعية في وزارة الدولة لشؤون الشباب بكل حرفية ومهنية، لاسيما ان محتوى الدورة ركز على قضية مهمة وخطرة كآفة المخدرات، وأضاء على أنواعها وحجمها ومخاطرها وأضرارها وسبل الوقاية منها، بما في ذلك تزويد المتدربين بمهارات التصدي لها ومكافحتها من خلال تعزيز قدراتهم على اتخاذ القرار، واحترام الذات، والسيطرة على الانفعالات وحسن إدارة الوقت، للحد من تداعياتها السلبية عليهم على مجمل الأصعدة، مؤكدة حماستها الشديدة للبدء في لتطبيق مخرجات الدورة عمليا على ارض الواقع، عبر وضع البرامج الوقائية لحماية الشباب وكافة مكونات المجتمع من هذه الآفة ومن غيرها من الممارسات السلوكية والمنبوذة والضارة التي لا يقرها عرف ولا دين.
المتدربة والمستشارة النفسية سندس عبدال قالت من جهتها: لقد سبق لي وان تعاملت شخصيا مع حالات كثيرة لمتعاطين ومدمنين على المخدرات بحكم عملي، إلا ان ما تعلمته في أسبوع واحد قد أضاف لي الكثير من المهارات التي ستساعدني على تطوير ذاتي، والارتقاء بأدائي، وتنمية مهاراتي وقدراتي في هذا المجال، لاسيما ان البرنامج الذي أعده «غراس» هو تحت إشراف جهة إقليمية بحجم مؤسسة مينتور العربية، الفرع العربي لمؤسسة مينتور العالمية للوقاية من المخدرات، المعروف عنها تميزها في هذا المجال، معتبرة أن ثنائية التعاون المشترك بين الجانبين، أسفر عن تركيبة فريدة زودتها - كما بقية المتدربين - بمهارات حياتية جديدة، عززت من ثقتها بنفسها كمعالجة نفسية متمكنة من أدواتها، كما وستعزز من ثقة مرضاها بقدرتها على معالجة حالاتهم النفسية المستعصية وتجاوز أزماتهم وواقعهم المرير بأسلوب جديد فعال ومبتكر وبأقل الأضرار، معتبرة أن مجرد اكتشاف 3 حالات تعاط أو إدمان في إي مدرسة هو دليل قاطع على تفشي هذه الظاهرة، وذلك لأنه لا يمكن النظر لعدد المتعاطين أو المدمنين بمعزل عن الأطراف الأخرى التي روجت للظاهرة، كالوسيط والبائع والقرين.. وهلم جرا.
لغة العصر
وفي الختام، رأي عبدالعزيز جعفر ان «غراس» وبتنظيمها لهذا الدورة المتميزة كحلقة من حلقات برنامج تدريبي متكامل لبناء قدرات مجموعة من المدربين الشباب الوطنيين لتمكينهم من تثقيف اقرأنهم بأهمية الوقاية من المخدرات والسلوكيات الخطرة، قد رفع من سقف الدورات التدريبية في الكويت قاطبة، وارتقى بطموح الشباب في مجال الدورات المستقبلية الذين لن يقبلوا بعد ذلك بمستوى اقل، مثمنا اختيار «غراس» لموضوع المخدرات نظرا لتداعياته السلبية على مستقبل الشباب والبلاد والعباد اجتماعيا وامنيا واقتصاديا ونفسيا في آن واحد، مؤكدا ان الدورة حصنتهم بالمهارات اللازمة لمكافحة هذه الآفة، ومساعدة الشباب على ممارسة حياتهم العصرية بطريقة صحيحة وأسلوب صحي سليم، مؤكدا انه لن يعدم وسيلة للوصول إلي الشرائح المجتمعية المستهدفة، مستعينا بلغة العصر، أي مواقع التواصل الاجتماعي وهي فيسبوك، وتويتر، وسناب تشات والواتساب وغيرها الكثير.