Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 15 من ربيع الآخر 1448 - 26 سبتمبر 2026 - العدد: 17803
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • توفير فرص استثمارية عالمية
  • الكويت تُشارك بجلسة في نيويورك حول تعزيز الشراكات الخليجية ـ الأوروبية
  • وزير التربية ووكيل الوزارة يصدران قرارات نقل وتكليف بعدد من الوظائف الإشرافية
  • مدير هيئة تشجيع الاستثمار المباشر: الذكاء الاصطناعي ورأس المال البشري أولوية للكويت
  • قرارات نقل وتكليف بعدد من الوظائف الإشرافية في «التربية»
  • «التربية» توحد معايير اختيار مدربي برنامج «معلم متدرب»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

في صفحة "البيوت أسرار" قصص وقضايا واقعية من قلب المجتمع: "حظي أسود" .. "هل تصارح الزوجة زوجها بماضيها الذي كان؟" .."كل ذنبي أني جميلة".. "حتى لا يطمع الذي في نفسه مرض".

20 مايو 2016
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
في صفحة "البيوت أسرار" قصص وقضايا واقعية من قلب المجتمع: "حظي أسود" .. "هل تصارح الزوجة زوجها بماضيها الذي كان؟" .."كل ذنبي أني جميلة".. "حتى لا يطمع الذي في نفسه مرض".
إعداد: محمود صلاح «البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما للتواصل [email protected] حتى لا يطمع.. الذي في نفسه مرض! ما الذي جرى للشباب والرجال هذه الأيام؟! أغلبهم أصبح بلا أخلاق ولا ذوق، ينظرون الى اي فتاة او امرأة على انها صيد سهل ومحتمل في اي وقت، ولا يتورعون عن الإفصاح عن نواياهم الشريرة سواء بطريقة مباشرة أو بالتلميح! أنا فتاة في الثانية والعشرين من عمري، أعمل في شركة كبيرة يفترض انها شركة محترمة، وكل العاملين فيها من مستويات علمية كبيرة، لكنني أعاني الأمرين من هؤلاء، أنا فتاة عادية جميلة، الجميع يقولون انني انسانة رقيقة وهذه هي مشكلتي، فكلما تكلمت بأسلوب رقيق مع احد زملائي تتولد في نفسه تصورات خاطئة، ويظن انني فتاة طائشة وسهلة، ويبدأ في توجيه عبارات الغزل وكلمات اخرى معظمها تدور حول إعجابه بي وبجمالي. ما هذه التربية السيئة؟ ولماذا ينظر الرجل الى بنات الناس هذه النظرة السيئة؟ ألا يختشون؟!ح.أ ٭ هناك فارق كبير بين الرقة.. والميوعة! يفترض ان تكون الفتاة، اي فتاة، رقيقة، لكن ما الرقة التي ينبغي ان تتحلى بها الفتاة، انها المظهر البسيط الجميل، والأفكار الطيبة، والتعبيرات المهذبة المحسوبة، وهي ايضا نبرات صوت المرأة، التي لا يجب ان تحتوي على إيحاءات قد تغرز في نفس من يسمعها بمفاهيم خاطئة، هناك فارق كبير ان يكون صوت المرأة خفيضا هادئا، وبين ان يكون مغموسا في ليونة أو ميوعة تثير شهوات وغرائز الرجال! وأسلوب تعامل الفتاة مع الآخرين هو الذي يحدد طريقة تعاملهم معها. فلو كانت محترمة فستفرض على من حولها ان يعاملها باحترام، لكن بعض الفتيات يتصورن عن طريق الخطأ ان الميوعة في الشكل او الحديث تجعلهن اكثر جاذبية، وهذا مفهوم خاطئ لا يأتي في النهاية إلا بالمشاكل للفتاة نفسها، فهي بنفسها ترسم صورة عن نفسها للآخرين لا تدعو للاحترام إطلاقا. يجب ان يبتعد أسلوب الفتاة في الكلام عن الميوعة.. حتى لا يطمع الذي في نفسه مرض! حظي أسود! تزوجت انسانة رغم جمالها، لكنني اكتشفت انها امرأة عصبية الى درجة الهستيريا! هي مثل لغم قابل للانفجار بسبب أو بدون سبب، تصرخ ولا تتكلم، تنفجر في الجميع إذا غضبت، لا تسمح لأحد ان يحاول تهدئتها، وتفقد أعصابها بكل سهولة. أحيانا أشعر بأنها مجنونة بالوراثة، وأحيانا أفكر ان الله ابتلاني بهذه الزوجة فأكفر عن أخطائي في الماضي! هل الهستيريا مرض فعلا؟ أو انها تمثل هذا الدور الغبي؟! حائر والله ٭ كان الله معك! الشخصية الهستيرية معروفة في علم النفس، وفي الماضي كانوا يعتقدون انها لا تصيب إلا النساء، بسبب انقباضات غير طبيعية في الرحم، لكن هناك امرأة هستيرية وهناك رجل هستيري. والإنسان الهستيري يحيل حياة المحيطين به الى جحيم، لأنه في الحقيقة لا يعرف ماذا يفعل أو يقول، لكن المؤكد ان الهستيري إنسان أناني، سطحي غير قادر على الارتباط الوجداني بأحد. والمرأة الهستيرية شديدة الانفعال، تبكي بسهولة وتفرح بسهولة، وتنقلب في لحظات من حال الى حال، من الحب الشديد الى الكراهية الشديدة، من الحزن الكبير الى عدم المبالاة، وهي كلها انفعالات على السطح، لا تعكس ما بداخلها. والمرأة الهستيرية تميل الى المبالغة والتهديد في كل شيء، وتستطيع ان تحول اي موقف بسيط الى مأساة درامية، وهي ايضا تكذب بسهولة، وتنفجر إذا شعرت انها بعيدة عن اهتمام الآخرين بها، وانها أصبحت ليس محط الاهتمام. وهي تبالغ في مظهرها، وترتدي ملابس لا تناسب عمرها او مركزها وتفتعل أشياء لتجذب انتباه الناس. والمرأة الهستيرية ايضا تثير المشاكل في علاقتها مع الآخرين، خاصة الرجال، وهي متقلبة المزاج، تهتم بمظهرها الخارجي فقط، وتهمل نظافتها الشخصية، ونظافة بيتها، تكذب وتبالغ في مطالبها لترضي ميولها الاستعراضية. وإذا تحدثت معها في موضوعات عامة، فستكتشف بسهولة انها سطحية فارغة العقل. واذا تفاقمت حالة المرأة الهستيرية فقد تصل الى حالة مرضية، مثل فقدان الذاكرة المؤقت، او الإغماء الهستيري، او الشلل المؤقت، او فقدان القدرة على الكلام. والهستيريا ليست بالوراثة لكنها تحدث غالبا بسبب النشأة وظروفها ومستوى التعليم، لكن الأم اذا كانت شخصية هستيرية، فإنها قد تنقل ذلك الى أبنائها ليس عن طريق الخلايا ولكن عن طريق أسلوب التربية. أنا نصيحتي لك.. ان تحاول قدر جهدك ان تفهم طبيعة زوجتك، وان تسعى الى تقليل المواقف التي تسبب لها التوتر او القلق، لأن المؤكد انك لست وحدك الذي يعاني.. هي ايضا تعاني وتتألم! هل تصارح الزوجة زوجها بماضيها الذي كان ؟ هل تصارح الزوجة زوجها بماضيها قبل الزواج؟.. هل تستطيع الزوجة أن تعيش حياة عادية مع زوجها وهي تخفي في صدرها أسرارا ومواقف عبرت عليها في حياتها وهي فتاة لم تعرف زوجها ولم ترتبط به بعد؟ هذا هو سؤالي بدون توقيع ٭ أروي لك حكاية واقعية عرفت أبطالها بنفسي، وهي حكاية امرأة جميلة من عائلة طيبة، كانت تتصف بكل الصفات الحميدة، متعلمة، متدينة، رقيقة كأنها ملاك، وفي يوم تقدم للزواج منها شاب لا تقل صفاته أو طباعه جمالا وروعة عنها وكأنهما خلقا لبعض.. وتزوج الاثنان، وعاشا حياة هادئة جميلة، وأنجبت له ولدا وبنتا كانا كل حياتهما، وكان كل يوم في حياتهما أجمل وأسعد من اليوم السابق، وسافر الزوجان لأداء العمرة والحج، وشعرا ان الله قد أنعم عليهما بكل السعادة التي يتمناها اي انسان. ثم حدث ان توفي والد الزوجة، وكانت تعشق هذا الأب، فأصيب بحالة حزن شديدة، انتهت باكتئاب مرضي حاد، وعافت نفسها الطعام والكلام، وتدهورت صحتها وأوشكت على الموت.. صدقت المرأة انها ستموت بالفعل، وبينما هي راقدة على فراش المرض فوجئ زوجها الحبيب بها، تهمس له والدموع في عينيها بأنها تشعر بأنها ستموت، وانها لا تريد ان تفارق الحياة دون ان تعترف له بسر أخفته عليه طوال سنوات وسنوات، وقالت له انها كانت قبل ان يتعرف عليها ويتزوج مخطوبة من أحد أقاربها، وحدث في بعض الأيام ان خطيبها ذلك استغل فرصة عدم وجود الأهل في البيت وقام بتقبيلها واحتضانها، وانها لم تعترض وتجاوبت بمشاعرها معه، ثم حدثت خلافات بينهما، أصلها معارضتها لتكرار تصرفه هذا، وانتهت الخلافات بعد شهور قليلة بفسخ الخطوبة! ووقع اعتراف الزوجة كالصاعقة على رأس زوجها، كان مؤمنا بأنه تزوج أطهر امرأة في العالم، لم تلمسها يد رجل غيره، ورغم انه كان واثقا من إخلاص زوجته وحبها الجارف له، إلا ان شيئا غامضا كدر صفو أحاسيسه بها، ولم يعد قادرا على الإحساس بها بنفس الطريقة، بدأ ينظر اليها نظرات غريبة ويفسر اي تصرف من تصرفاتها بنية غير سليمة.. تعكر رباط الحب بينهما، ولم تعد الحياة أبدا بينهما كما كانت! هذه قصة حقيقية.. وهي تقول ان الرجل الشرقي بطبعه وموروثاته ليس سهلا عليه ان يغفر لزوجته اي شيء من ماضيها، حتى لو كان هذا الشيء قد حدث قبل ان تعرفه ويعرفها! الرجل الشرقي.. لا يقبل في عقله إلا انه تزوج إنسانة صفحة بيضاء وكأنها ولدت فقط يوم تزوجها، ولم تكن لها حياة من قبل! وانا أؤمن بأن الصراحة والصدق يجب ان تكون متبادلة بين الزوجين طوال حياتهما معا، لكن استغرب ان يعطي الرجل لنفسه حق ادانة زوجته، على أخطاء ارتكبتها قبل ان يعرفها ويتزوجها، وربما كانت فتاة صغيرة لم يكتمل نضجها بعد.. ثم.. هل يوافق اي رجل على ان تحاسبه زوجته عن حياته وأخطائه ومغامراته قبل ان تعرفه ويتزوجها؟! إن ماضي اي انسان صفحة كانت وماتت، المهم ماذا فعل ويفعل بعد ان ارتبط بالزواج والرباط المقدس مع شخص آخر.. وأظن ان اعتراف الزوجة بماضيها لزوجها هو مغامرة خطرة ولعب بالنار، يهدد استقرار علاقتهما الزوجية، فليس كل رجل قادر على التفهم والصفح والتقبل. المهم الإخلاص والوفاء والصدق من اول يوم زواج، وحتى الموت.. وما ستره الله.. لا ينبغي للإنسان ان يفضحه! امرأة.. كانت عاملة! هكذا.. أصبحت امرأة عاملة! رغم ان زوجي متيسر الحال، وقادر على الإنفاق على الأسرة والحمد لله، لكني ظللت أفكر في ان ألتحق بأي عمل، حتى أحقق ذاتي، وأفهم الحياة أكثر، وأكتسب خبرات جديدة. ولم يكن صعبا ان أحصل على وظيفة في احدى الشركات الكبرى، وفي البداية لم يعترض زوجي على الفكرة، والتحقت بالعمل فعلا وأصبحت امرأة عاملة، وبعيدا عن التزامات العمل ومتاعبه، والشخصيات الغريبة المتناقضة من زملائي الذين فرض عليّ التعامل معهم كل يوم، بدأت مع الوقت أشعر بأن عملي يتأثر بهمومي في البيت، أحيانا كان احد أولادي يمرض فأظل أتحايل بشتى الطرق لأحصل على إجازة، كما ان العمل لم يكن يستفيد مني شيئا في أسبوع ما قبل الدورة الشهرية، واكتشفت في العمل ان الكفاءة وحدها لا تكفي، وان المنافسة بالضرورة لا تكون شريفة، دائما هناك المقابل من الزملاء، والنفاق والتملق للرؤساء، وكنت أعود كل يوم الى بيتي مستهلكة عصبيا ونفسيا. وبدأت أتساءل: لماذا إذا كانت المرأة تعمل خارج البيت تظل مسؤولة عن شؤون البيت، لا بد ان يشاركها الرجل في نصف أعمال البيت، وبدأت أصاب بالاكتئاب الذي انتقلت عدواه الى زوجي وأولادي. واختلفت مع زوجي لعدم تعاونه معي في شؤون البيت، والنظافة والمطبخ، وانتهى غضبي بأن هجرت بيتي وذهبت الى بيت أهلي، فلم أعرف طعم الراحة، فقد وجدتني مضطرة الى مساعدة أمي في أعمال المنزل، ورعاية أبي الذي أحيل الى التقاعد وأصبح محتاجا لمن يرعاه. وعلى الناحية الأخرى، ساءت الأحوال في بيتي، ورسبت ابنتي في امتحاناتها، وتلقيت خبر مصيبة ابني الكبير وانه أصبح مدمنا للمخدرات، واتهمني زوجي بالتقصير في كل مكان. لم يعرف احد مدى عذابي، كنت أعود من عملي كل يوم مستهلكة، لا أستطيع ان أنطق بكلمة، أدخل المطبخ في صمت، وأعد لأولادي اي طعام، وأتناوله معهم في صمت، وكان زوجي دائما في قمة الغيظ مني. وفوجئت عندما تحدثت مع ابني عن زواجه ان يشترط ان تكون زوجته متفرغة ولا تعمل. تلك كانت تجربتي. وقد دفعت ثمنا قاسيا لأتعلمها، وعرفت كم تكون المرأة في قمة سعادتها عندما تكون وظيفتها الوحيدة في المطبخ والبيت.. ترعى وتربي وتصون.. ولهذه الأسباب.. قدمت استقالتي! واحدة من النساء كل ذنبي أني جميلة! كل ذنبي في هذه الدنيا أن الله خلقني جميلة! وخلق أختي الأكبر مني بعامين متوسطة الجمال! ولأن الأهل منذ البداية في طفولتنا كانوا يشيدون بجمالي وينبهرون به، وكانوا في نفس الوقت يسخرون من قبح أختي، شعرت مع الأيام بأنها تكرهني، رغم انني أحبها من كل قلبي، لكنها كانت ترفض ان تحدثني او حتى تلعب معي، وكثيرا ما كنت ألمح في عينيها نظرات غريبة تنطق بالكراهية التي لم أكن ونحن صغارا أفهم مغزاها. وأخذت العلاقة بيننا مع الأيام تتطور الى الأسوأ، كنت أعاملها كشقيقة، وكانت تعاملني كدرة! ولم تفلح الأيام في تغيير طبيعة العلاقة بيننا! على العكس كانت أختي لا تترك فرصة تستطيع فيها ان تدبر لي مقلبا الا وتفعل، وما أكثر ما لفقت ضدي حكايات، لتثير غضب ابي وأمي عليّ، وحتى بعد ان كبرنا وتزوجت وأكرمها الله بزوج طيب وصالح، لم تتغير أخلاقها ولم تغير موقفها معي.. والآن.. أنا حامل، وأتمنى ان يعطيني الله طفلة لأطلق عليها اسم أختي، لعل ذلك يرضيها، ويوقف حالة العداء المزمنة بيننا! ٭ خيرا.. ما ستفعلي لكني أرجو ألا تكوني مبالغة في روايتك أو حتى في نظرتك لموقف أختك! الأخوة إحساس فطري، والإنسان يحب أخيه أو أخته دون حتى أسباب ومبررات، والمفروض ان الأخ أو الأخت أقرب الى قلب الإنسان من الصديق أو الصديقة، أو الزميل والزميلة، ويحدث ان يترك المرء جاره أو صديقه أو زميله لكنه لا يستطيع ان يتبرأ الى الأبد من أخيه أو أخته. أتمنى ان يسود الحب والسلام علاقتك مع اختك. وهذا في يدك.. وسهل!
مواضيع ذات صلة

زيادة الكهرباء.. «التجاري» أولاً و«الاستثماري» بعد سنة و3 أشهر

  • 5/20/2016

الخميس: الشباب هم الرهان الأكبر في هذه المرحلة من عمر عالمنا العربي

  • 5/20/2016

«الديوان» يبدأ الفترة الـ 55 للتوظيف اعتباراً من اليوم حتى 3 يونيو المقبل

  • 5/20/2016

الحرس الوطني قدّم 2500 سلّة رمضانية لبيت الزكاة

  • 5/20/2016

117 مواطناً ومواطنة استفادوا من مشروع الوقف السكني بتكلفة 210,6 آلاف دينار

  • 5/20/2016

108.800 آلاف دينار تكلفة المركز الإعلامي لمشروع وإنجاز تقاطعات الدائري الخامس

  • 5/20/2016

الوفد الحكومي اليمني يشترط تثبيت النقاط الست للعودة إلى مشاورات السلام

  • 5/20/2016

وكيل وزارة الأوقاف ضيف «ألو الأنباء» الاثنين

  • 5/20/2016

الخطيب: العلمانية الليبرالية تضمن حرية المجتمع

  • 5/20/2016

في صفحة "أبنائي الصغار" نقرأ قصة " الحصان اللطيف المتمرد" وقصة "الطفل اليتيم".. كما نتعرف على بعض المعلومات من التراث الكويتي القديم.. إلى جانب بعض المنوعات

  • 5/20/2016

«اللمسة الحانية» يهدف إلى تقوية الروابط الاجتماعية

  • 5/20/2016

هذه الكويت.. أيها اليمنيون.. بقلم: فيصل مكرم - كاتب وصحافي يمني

  • 5/20/2016

الزراعيّون الأوائل.. المرحوم أحمد فهد الطخيم

  • 5/20/2016

دعوة

  • 5/20/2016

الحويلة: مزارعنا متنفسنا الوحيد.. والنخيل والسدر والزيتون أشجار مباركة

  • 5/20/2016

إمكانية زراعة شتلات الطماطم الحقلية.. مبكراً

  • 5/20/2016
BBC header category

فيضانات ليبيا: كيف تفاعل نشطاء التواصل الاجتماعي مع الكارثة "المتواصلة" للسيول الجارفة؟

ترامب وشي يتحدثان عن "تقدم هائل" في العلاقات ويناقشان حرب إيران ولقاءات جديدة هذا العام

الأفيال تستخدم النباتات الطبية لعلاج نفسها، فما القصة؟

ترامب وشي جين بينغ: ماذا كان على مأدبة عشائهما الفاخرة، وكيف بدت الأجواء؟

فاطمة الزهراء المنصوري: ماذا نعرف عن المرشحة المحتملة لرئاسة الحكومة المغربية؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • إيراني ينصب على مواطن بـ 7.5 آلاف دينار
    • الجمعة2026/9/25
    وزير التربية ووكيل الوزارة يصدران قرارات نقل وتكليف بعدد من الوظائف الإشرافية
    • الجمعة2026/9/25
    هوشة «عين جالوت» تنتهي بكسر في الفك بعد خلاف على «موقف»
    • الجمعة2026/9/25
    السفر لا يتوقف.. مليار دينار فاتورة العطلة الصيفية للكويتيين والمقيمين
    • الجمعة2026/9/25
    دراسة جديدة: هكذا قضى كويكب اصطدم بالأرض قبل 66 مليون عاماً على الديناصورات
    • الجمعة2026/9/25
  • ألوان من الحديقة.. صباغة الملابس كما في العصور الوسطى
    • الجمعة2026/9/25
    ساعة للقراءة داخل المصنع.. الكتب تصبح جزءاً من يوم العمل
    • الجمعة2026/9/25
    سعر الديزل في أوروبا يقفز إلى أعلى مستوى تاريخي
    • الجمعة2026/9/25
    «الأخضر السعودي» لحسم التأهل أمام عمان
    • الجمعة2026/9/25
    رئيس الوزراء الباكستاني يؤكد أهمية تفعيل مذكرة تفاهم إسلام أباد
    • الجمعة2026/9/25
من
BBC Header Image
  • فيضانات ليبيا: كيف تفاعل نشطاء التواصل الاجتماعي مع الكارثة "المتواصلة" للسيول الجارفة؟
    ترامب وشي يتحدثان عن "تقدم هائل" في العلاقات ويناقشان حرب إيران ولقاءات جديدة هذا العام
    الأفيال تستخدم النباتات الطبية لعلاج نفسها، فما القصة؟
  • ترامب وشي جين بينغ: ماذا كان على مأدبة عشائهما الفاخرة، وكيف بدت الأجواء؟
    فاطمة الزهراء المنصوري: ماذا نعرف عن المرشحة المحتملة لرئاسة الحكومة المغربية؟
    كيف استقبل الرئيس الأمريكي نظيره الصيني؟
  • "أحد أعظم الألغاز العلمية التي لم تُحل": ما الذي يكشفه التخدير عن أدمغتنا؟
    ترامب يوقّع اتفاقاً يعزز الانتشار العسكري الأمريكي في غرينلاند
    ما الذي سيجري في القمة المقبلة بين ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ؟
    كيف تقلل كمية الهواء الملوث الذي تستنشقه أثناء ممارسة الرياضة؟
    ما التحديات التي تواجه الدخول المدرسي في مناطق الصراع في العالم العربي؟
    هل يمكن حقاً فصل الفن عن السياسة؟ - مقال في الغارديان
    أربع إصابات "حصيلة أولية" لانفجارات متتالية في موقع عسكري قرب حلب
    ما الأطعمة التي يجب عليك تخزينها تحسباً لحالات الطوارئ؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026