Note: English translation is not 100% accurate
الزياني: تنسيق خليجي ـ أميركي لتنفيذ «الدرع الدفاعية» ونشر الدوريات البحرية
20 مايو 2016
المصدر : الرياض - وكالات
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني أن هناك تنسيقا بين دول الخليج والولايات المتحدة لتنفيذ القرارات التي تمخضت عن قمتي الرياض وكامب ديفيد اللتين جمعتا الرئيس الأميركي باراك أوباما والقادة الخليجيين.
واوضح الزياني ان التنسق جار بين الجانبين الخليجي والاميركي من أجل تنفيذ مشروع الدرع الدفاعية ونشر الدوريات البحرية المشتركة في مياه الخليج التي تم التي تضمتها نتائج قمة الرياض في ابريل الماضي، مشيرا الى أن الجانبين ينسقان ايضا لتنفيذ مقررات قمة (كامب ديفيد) في العام الماضي، إضافة إلى ما أسفر عنه اجتماع وزراء الدفاع الخليجيين ونظيرهم الأميركي آشتون كارتر في الرياض الشهر الماضي.
وأوضح الزياني، في تصريحات لصحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية على هامش الاحتفالية التي أقامتها الأمانة العامة لمجلس التعاون بمناسبة مرور 35 عاما على انطلاق مسيرة المجلس، أن ما تحقق من إنجاز ونجاح خلال أكثر من 3 عقود يدعو إلى الفخر، حيث استطاعت دول المدلس الست أن تتبوأ مكانة إقليمية ودولية، وأن تحول منطقتها إلى واحة من الاستقرار والأمن تدعم الأشقاء والأصدقاء وتسعى لتوفير الرفاهية لمواطنيها وتحقيق الاستقرار والأمن والازدهار المستدام لهم، مع اتخاذ مبدأ التطوير بصفة مستمرة، بفضل حكمة القادة والتزامهم بدفع المسيرة والتنسيق والتكامل والترابط فيما بين دولهم في المجالات كافة.
وأوضح الزياني ان ما حدث في اليمن يعكس الدور الديبلوماسي الرئيسي لمجلس التعاون في العمل السلمي للوصول إلى حل سياسي، ابتداء من المبادرة الخليجية عام 2011، مضيفا: «نحن دعاة سلام وعاصفة الحزم استجابت لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإعادة الشرعية لبلاده وتمكين الحكومة من ممارسة عملها وإعادة اليمن إلى المسار السياسي»، مبديا أمله في أن تسفر مشاورات الكويت عن الوصول إلى توافق بالحل السلمي.
وأكد أمين عام مجلس التعاون الخليجي أن الأشهر الـ 10 الماضية شهدت اجتماعات مستمرة بين أبناء اليمن على مستوى غير مسبوق لوضع برامج ومبادئ واتخاذ قرارات تسهم في تحقيق تطلعات الشعب هناك في إطار تنفيذ القرار الأممي 2216، مضيفا ان مجلس التعاون لا يتمنى لليمن سوى الأمن والاستقرار.