Note: English translation is not 100% accurate
ساندرز يتهم قيادات الديموقراطيين بالانحياز لكلينتون
ترامب يستخدم «الفيدرالية العليا» كـ «حصان طروادة» للالتفاف حول قيادات الجمهوريين
20 مايو 2016
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
واصل المرشح الجمهوري المحتمل للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب، اللجوء إلى أساليب ملتوية وألاعيب من أجل الالتفاف حول قيادات الجمهوريين وكسب تأييد بعض الرموز الرافضة لترشحه.
وتمثلت أحدث تقاليع «المحتال» ترامب في هذا الصدد، في محاولته استخدام المحكمة العليا كـ «حصان طروادة» للالتفاف حول قيادات الحزب الجمهوري.
فقد أقدم ترامب على خطوة غير اعتيادية بإعلان مرشحيه المحتملين لشغل المقعد الشاغر في المحكمة الفيدرالية العليا وهو مقعد مرجح لقرارات المحكمة المنقسمة بين ليبراليين ومحافظين، مستهدفا بذلك قطع الطريق على تحذير قيادات جمهورية لقواعدهم من احتمال ان يختار ترامب قاضيا ليبراليا لشغل هذا المقعد القضائي، في حال وصوله إلى البيت الابيض.
وصدر بيان عن ترامب سبق إعلانه هذه القائمة، قال فيه «هذا هو نموذج للمبادئ الدستورية التي احترمها. واعتزم استخدام هذه القائمة كدليل لاختيار مرشحي المقبل للمحكمة العليا حين أصبح رئيسا».
وتضمنت القائمة عددا من القضاة المحافظين الذين عرفوا بتبني خط القاضي انطوان سكاليا الذي تسبب بموته المفاجئ في تساوي توازن قوام المحكمة العليا بين كفتين متساويتين من القضاة الليبراليين والمحافظين.
وأدى هذا الاعلان الى ارتياح بين المحافظين لاسيما القطاع المتردد منهم بين دعم ترامب او التوجه لمعسكر المرشحة الديموقراطية الأوفر حظا هيلاري كلينتون لوقف وصوله الى البيت الابيض.
وعلى صعيد المعسكر الديموقراطي، شن المرشح بيرني ساندرز هجوما عنيفا على قيادات الحزب بدعوى تحكمها في اختيار مندوبي الحزب ممن لهم الحق في اختيار ممثله.
وسبق هجوم ساندرز، تمرد مؤيديه في ولاية نيفادا ضد قيادات الحزب الديموقراطي ومقاطعتهم لكلمة القتها رئيسة الحزب في الولاية روبرتا لانج للسبب ذاته.
وأرسل عشرات الآلاف من مؤيدي ساندرز رسائل احتجاج الى البريد الالكتروني للمؤتمر القومي للحزب الديموقراطي الذي أعلى هيئة حزبية تمثل الديموقراطيين في الولايات المتحدة.
وقال ساندرز: «ما حدث في نيفادا من تغيير لقواعد الزام المندوبين في اللحظة الاخيرة لم يكن منصفا لي. ان قيادة الحزب تبرهن مرة تلو الاخرى على انها ليست ديموقراطية وهو امر محزن. ان كان للحزب ان يفوز في نوفمبر المقبل فإن عليه أولا ان يحترم اراء قواعده ويعطيهم التمثيل الذي يتسق مع خياراتهم وليس مع خيارات القيادة التي نعرف جميعا انحيازها المسبق».