Note: English translation is not 100% accurate
السفير الأردني أكد أن بلاده تحتفل اليوم بالذكري السبعين للاستقلال وانطلاق الثورة العربية الكبرى
محمد الكايد لـ «الأنباء»: 10 مليارات دولار حجم الاستثمارات الكويتية في الأردن .. والربيع العربي لم يشكّل أي أخطار علينا
25 مايو 2016
المصدر : الأنباء


اللجنة المشتركة الكويتية ـ الأردنية تنعقد في عمّان قريباً لبحث العديد من الملفات وتجديد بعض الاتفاقيات بين البلدين
تبادل عسكري كويتي ـ أردني في النواحي التدريبية والتأهيلية
4 آلاف مدرس أردني يعملون في الكويت سواء في القطاع الحكومي أو الخاص
7 آلاف طالب كويتي يدرسون تخصصات مختلفة في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة
مشاكل الطلبة الكويتيين عادية والأجهزة المختصة تتعامل معهم من خلال القنوات المفتوحة
زيادة أعداد المنح الدراسية للطلبة الأردنيين المقيمين بالكويت من أربع إلى ثماني منح في مجال الهندسة وفقاً لدرجات الطلاب المتقدمين
التنمية السياسية في الأردن أخذت في الحسبان الظروف والمتغيرات بما يتلاءم مع احتياجات الناس وطبيعة تكوينهم
الكويت والأردن يتمتعان بحريات مفتوحة ومكفولة كأنموذج يُحتذى
النظام الانتخابي الأردني شهد تطوراً منذ عشرين عاماً بشكل تدريجي لتلبية طموحات الشعب الأردني
الدستور الأردني شهد تعديلات تلبي المطالب الشعبية والجوانب السياسية
الأردن متحف مفتوح من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه ويمتلك العديد من نقاط الجذب السياحية
الاستثمارات الكويتية في الأردن في مجالات عدة منها السياحية والاتصالات والبنية التحتية ونأمل زيادتها
هالة عمران
وصف السفير الأردني لدى الكويت د.محمد الكايد العلاقات الأردنية - الكويتية بالتاريخية والمتجذرة موضحا انها تعد نموذجا يحتذي في العلاقات بين الأشقاء العرب، ولفت الكايد الى ان الكويت والأردن يتمتعان بحريات مفتوحة ومكفولة كنموذج يحتذي. وكشف في لقاء خاص لـ «الأنباء» عن قرب انعقاد اللجنة المشتركة الكويتية ـ الاردنية في عمّان لبحث العديد من الملفات وتجديد بعض الاتفاقيات بين البلدين، مشيرا الى تبادل عسكري كويتي ـ أردني في النواحي التدريبية والتأهيلية، مشيدا بحجم الاستثمارات الكويتية في الاردن والذي يفوق العشرة مليارات دولار في مجالات عدة منها السياحة، والاتصالات، والبنى التحتية وأوضح ان هناك 7 آلاف طالب كويتي يدرسون تخصصات مختلفة في الجامعات الاردنية الحكومية والخاصة، لافتا الى ان مشاكل الطلبة الكويتيين عادية والأجهزة المختصة تتعامل معهم من خلال القنوات المفتوحة، وهناك 4 آلاف مدرس أردني يعملون في الكويت سواء في القطاع الحكومي او الخاص، مشيرا عن زيادة أعداد المنح الدراسية للطلبة الأردنيين المقيمين بالكويت من أربع الى ثماني منح في مجال الهندسة وفقا لدرجات الطلاب المتقدمين.
وعن التجربة السياسية في الاردن أكد الكايد «أن الربيع العربي لم يشكل أية اخطار علي الاردن بسبب التعامل معه بالحكمة والاقتدار، مؤكدا في الوقت ذاته ان التنمية السياسية في الاردن أخذت في الحسبان الظروف والمتغيرات بما يتلاءم مع احتياجات الناس وطبيعة تكوينهم، وان النظام الانتخابي الأردني شهد تطورا منذ عشرين عاما بشكل تدريجي لتلبية طموحات الشعب الأردني
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
يصادف اليوم الذكرى السبعين لاستقلال المملكة الاردنية الهاشمية وانطلاق الثورة العربية الكبرى، كيف تصف العلاقات بين الكويت والأردن؟
٭ انه لمن دواعي سروري الاحتفال بهاتين المناسبتين على أرض الكويت العزيزة والتي تربطنا بها أفضل العلاقات علي جميع الاصعدة والمستويات، سواء كانت، السياسية، أو الاقتصادية، أو الاجتماعية، بفضل الرعاية الحكيمة للملك عبدالله الثاني وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وهذه العلاقات تعد نموذجا يحتذى للعلاقات بين الاشقاء العرب، فهي علاقات تاريخية ومتجذرة قائمة على التشاور والتنسيق الدائم في جميع المجالات والمواقف، لتشمل وتغطي جميع المناحي، والكويت تعتبر بالنسبة للمواطن الأردني بلده الثاني حيث يقيم بالكويت حولي 65 ألف مواطن أردني يعملون في مجالات مختلفة منها قطاع التدريس، بالاضافة الى المهن الطبية والتجارة.
وتعتبر الاستثمارات الكويتية في الاردن هي الأولى وتقدر بما يفوق العشرة مليارات دولار، وهذا دليل على درجات التواصل الكبيرة بين البلدين ليس فقط على المستوى الرسمي بل أيضا على المستوى الشعبي بين البلدين، وهناك الكثير من أوجه التقارب والتشابه بين الشعبين في كافة مناحي الحياة
اللجنة المشتركة في عمّان
ماذا عن التنسيق بين البلدين في ظل الأحداث التي تمر بالمنطقة؟
٭ العلاقات على مستوى التنسيق السياسي مستمرة ودائمة، وكذلك على المستوى الثنائي، لدينا تنسيق فيما يخص القضايا الإقليمية التي تمر بها المنطقة بصفة عامة والساحة العربية بصفة خاصة، ومن المتوقع ان تعقد اللجنة المشتركة الكويتية - الاردنية في عمّان قريبا، والتي من المنتظر أن تبحث العديد من الملفات في كافة المجالات، بالاضافة الى تجديد بعض البروتوكولات التي انتهت، فضلا الى تغطيتها الكثير من المجالات الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، ودائما هناك تفاعل إيجابي ومثمر في العلاقات.
4 آلاف مدرس أردني بالكويت
كم عدد المدرسين الأردنيين الذين يعملون بالمدارس الكويتية وهل هناك طلبات جديدة للمزيد من المدرسين الأردنيين؟
٭ هناك لجنة تربوية مختصة تذهب الى الاردن لإجراء مقابلات، وهناك طلب متزايد على جلب المدرسين والمدرسات الأردنيين، ولدينا الآن 4 آلاف مدرس أردني يعملون في الكويت سواء في القطاع الحكومي او الخاص، والمدرس الأردني يتميز بالجدية في التدريس وهو مدرس مؤهل ومدرب على اعلى المستويات، يأتي للكويت بخبرة ممتازة وتعليم جيد مما ينعكس على العملية التعليمية
تبادل عسكري
حدثنا عن التنسيق العسكري بين البلدين خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة وماذا عن الدورات التدريبية في المجال العسكري بين البلدين؟
٭ هناك تعاون عسكري بين البلدين منذ فترة الستينيات من خلال الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، بالاضافة الى التبادل العسكري بين البلدين في النواحي التدريبية والتأهيلية، وهناك طلبة عسكريون اردنيون يدرسون بالاكاديميات العسكرية الكويتية، بالاضافة الى ان الضباط الكويتيين يذهبون في دورات تدريبية في كلية الأركان الاردنية.
٧ آلاف طالب كويتي بالجامعات الأردنية
ماذا عن أعداد الطلبة الكويتين في الأردن وكيف تتعاملون مع مشاكلهم؟ ما قصة العصابة الاردنية المتخصصة في بيع الشهادات الوهمية «التوفل»؟
٭ الطلبة الكويتيون بالأردن يتراوح عددهم بين 6 و7 آلاف طالب، يدرسون تخصصات مختلفة بالطب والهندسة والعلوم الانسانية، في مختلف الجامعات الحكومية والخاصة، وبصفة عامة يمتاز الطالب الكويتي بالجدية في الدراسة كون التعليم في الاردن ـ خاصة على المستوى الجامعي ـ يمتاز بالجدية والاكاديمية، وهناك نتائج إيجابية للطلاب الكويتيين الدارسين بالجامعات الأردنية، أما فيما يخص مشاكلهم فهي عادية خاصة في المجتمع الطلابي، وبصفة عامة الأجهزة الاردنية المختصة تتعامل مع هذه المشاكل خاصة للطلبة الكويتيين من خلال القنوات المفتوحة، وتعمل على حل مشاكلهم، والكثير من هذه المشاكل تم حلها بالطرق العشائرية والقانونية، لاسيما ان الطلبة الكويتيين منخرطون في المجتمع الأردني، وهناك تفاعل إيجابي، اما فيما يخص الشهادات الوهمية فليس لدي علم بهذا الامر، وما أود التأكيد عليه هو أننا لدينا اجهزة متخصصة تتابع عمليات التزوير وخاصة الشهادات الوهمية، ولا يوجد بالأردن مجال لمنح الشهادات الوهمية للطلبة من قبل الجامعات الرسمية، أما العصابات الوهمية لبيع الشهادات فتوجد هناك طرق قانونية يتم من خلالها ملاحقة هذه العصابات الوهمية وبطريقة فورية وسريعة.
ثماني منح دراسية
ونحن على مشارف الانتهاء من امتحانات الصف الثاني عشر هل من منح دراسية للطلبة الأردنيين المقيمين بالكويت؟ وهل من أساس ومعايير معنية يتم على أساسها اختيار الطلاب؟
٭ في بداية تولي مهامي كسفير للمملكة الاردنية الهاشمية بالكويت كان هناك أربع منح في مجال العلوم الانسانية، والآن استطعنا زيادة عددها الى ثماني منح، منهم اثنتان في مجال الهندسة، حيث يتم الاعلان عنها بالسفارة، وندعو الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة من الكويت التقدم للتسجيل، ويتم فزر المتقدمين على أساس درجات الطالب، بعيدا عن الوساطات او الحالات الاجتماعية، ويتم الإعلان عن النتائج وفقا لدرجات الطلاب الحاصل عليها في اختبارات الثانوية العامة.
تنسيق وتشاور
هل من زيارات مرتقبة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة؟
٭ التشاور والتنسيق وتبادل الزيارات بين البلدين مستمر ومتواصل دائما، وهناك تبادل مستمر في هذا الشأن على مستوى القيادة العليا للبلدين وعلى مستوى المسؤولين الكويتين والاردنيين سواء الحكومي أو البرلماني أو الاقتصادي، وهناك حيز كبير من عملنا بالسفارة يختص بالزيارات بين مسؤولي البلدين.
حريات مكفولة
ذكرتم في مقابلة سابقة لكم أن هناك تشابها كبيرا بين الكويت والأردن في أمور عديدة من حيث المؤسسات البرلمانية والنظام الانتخابي حدثنا عن المشهد السياسي الأردني بعد التعديلات التي أجريت على النظام الانتخابي فيها؟
٭ نواحي التشابه بين الحياة بالأردن والكويت كبيرة جدا، فعلى صعيد المستوى السياسي يتمتع البلدان بحريات مفتوحة ومكفولة، مع وجود برلمان يراقب ويشرع في كلا البلدين الشقيقين، بالاضافة الى الحريات الصحافية المكفولة في البلدين، وإذا تطرقنا الى الجوانب الاجتماعية والتعليمية في البلدين فسنجد تشابها كبيرا من خلال الانفتاح السياسي والاجتماعي والثقافي في كلا البلدين، لذلك فأي مواطن كويتي يعيش بالأردن لا يشعر بالغربة، ونفس الامر بالنسبة للمواطنين الأردنيين المقيمين بالكويت، بالنسبة لي كتجربة شخصية لم اشعر بالغربة في الكويت.
ماذا عن عملية التنمية السياسية التي شهدتها المملكة الاردنية الهاشمية، بما في ذلك نظام الأحزاب والقوائم؟
٭ التنمية السياسية في الأردن قديمة ومتطورة أخذت في الحسبان الظروف والمتغيرات والأفكار المتطورة في الحياة السياسية ولكن بما يتلاءم مع احتياجات الناس وطبيعة تكوينهم، بالإضافة الى الرأي العام المجتمعي من ناحية التنمية السياسية، وشهد النظام الانتخابي الأردني تطورا منذ عشرين عاما لكن بشكل تدريجي لتلبية طموحات الشعب الأردني والكتل والفعاليات السياسية، وهذا أمر جيد.
الحكمة والاقتدار مع المطالب الشعبية
ذكرتم أن الربيع العربي فرصة للتغير والتجديد وحركات المعارضة لا تؤثر على أساسيات أنظمة الحكم، هل كانت الاردن في مأمن من هذه الثورات؟ وماذا عن جماعة الاخوان المسلمين؟
٭ في الاردن كانت هناك حركات مسالمة لم تلجأ الى العنف، وفي الوقت نفسه طريقة التعامل الرسمي مع المطالب كانت ملبية، وشهدت الأردن تعديلات دستورية كبيرة بما يلبي المطالب الشعبية، وهذا يدل على تفاعل القيادة الاردنية مع المطالب الشعبية في كل الأوقات من خلال نظام منفتح على المطالب والحركات الشعبية وكافة الجوانب السياسية، لذلك لم يشكل الربيع العربي أي أخطار على الاردن، بسبب التعامل معه بالحكمة والاقتدار، وهناك رضا شعبي لعملية التطورات السياسية، أما فيما يخص جماعة الاخوان المسلمين فقد أصدر القضاء الأردني أحكامه والتي نحترمها، وننصاع لاحكام القضاء كون الاردن دولة مؤسسات، و«الربيع العربي» كانت له بعض المطالب المشروعة منها مكافحة الفساد، بالاضافة الى أمور أخرى أفادت في تطوير النظام السياسي من خلال معرفة مطالب الشعب والتعامل معها بإيجابية.
الأردن متحف مفتوح
حدثنا عن القطاع السياحي بالأردن، وهل تأثر بما تشهده المنطقة من توترات؟ وماذا عن إعداد السائحين الكويتيين؟
٭ مما لا شك فيه ان الأحداث بالمنطقة أثرت على السياحة والاقتصاد وكافة المجالات الأخرى، لكن الاردن يمتلك مقومات سياحية تختلف عن الكثير من الدول، فالاردن متحف مفتوح من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه، وهناك الكثير من نقاط الجذب السياحية، فهناك أنواع عديدة من السياحية الشاملة بالأردن، منها العلاجية، الدينية، التعليمية، بالاضافة الى المقومات السياحية التي تتمتع بها من ناحية الأجواء المعتدلة والتضاريس المتنوعة بالإضافة الى الحفاوة والترحيب خاصة بالسائح العربي وبالأخص الكويتي، بالاضافة الى توفير كل وسائل المساعدة والحماية للسائح، فضلا عن النهضة السياحية التي تشهدها الاردن في الكثير من المجالات، كالفنادق والمشاريع الجديدة، وهذا ما تعمل على توفيره الحكومة الأردنية جاهدة، وفيما يخص عدد السائحين الكويتيين فهو في ازدياد مستمر.
عشرة مليارات دولار
وماذا عن حجم الاستثمارات الكويتية في الاردن؟ وهل من تسهيلات مقدمة من الحكومة للمستثمرين الجدد؟
٭ الاستثمارات الكويتية في الأردن هي من أنجح الاستثمارات، وبلغت عشرة مليارات دولار، وكان هناك بعض المشاكل وتم احتواؤها والتعامل معها بكل جدية من قبل الجانب الأردني بسبب بعض أنواع الروتين والعقبات، وبصفة عامة فإن نجاح الاستثمارات الكويتية بالأردن علاقة مصلحة تبادلية بين الطرفين، وهذا ما يساعد على جلب المزيد من الاستثمارات الناجحة، ولدينا العديد من الاستثمارات الكويتية في قطاعات مختلفة منها السياحية، الاتصالات، البنية التحتية، وبشكل عام الاستثمارات الكويتية بالأردن جيدة، ونأمل بزيادتها من خلال مشاريع جديدة.
مواقفنا واضحة
كيف ترون الدور الإقليمي للأردن فيما يحدث في سورية؟
٭ موقف الأردن فيما يخص الشأن السوري معروف وواضح، وهو المحافظة على وحدة الاراضي السورية ووقف سفك الدماء، والالتزام بقرارات جينف فيما يتعلق بالحل السوري.
تحديثات القسم القنصلي وإنجاز المعاملات في يوم واحد
أكد السفير الكايد خلال اللقاء انه يوجد موقع للسفارة لتقديم كافة الخدمات والتسهيلات للمواطنين الأردنيين، كما تم عمل تحديثات بالقسم القنصلي بالسفارة من خلال الخدمات الالكترونية والتي تسهل للمواطنين الأردنيين تقديم معاملتهم وتسلمها في اليوم نفسه.