Note: English translation is not 100% accurate
الديموقراطيون يتهمونه بالإفادة من أزمة الرهن العقاري
أوباما يصف ترامب بـ «الجاهل والمتعجرف»
27 مايو 2016
المصدر : الأنباء

بايدن «مرشح اللحظة الأخيرة» للديموقراطيين إن تعثرت كلينتون
واشنطن - أحمد عبدالله ووكالات
جدد الرئيس الاميركي باراك اوباما انتقاده للمرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب، معتبرا ان أفكاره تظهر مدى جهله بشؤون العالم.
وقال اوباما للصحافيين على هامش قمة مجموعة السبع في اليابان ان «عددا من الاقتراحات التي قدمها ترامب تظهر اما جهله بشؤون العالم أو موقف متعال على الآخرين، أو اهتمامه بتصدر العناوين والتغريدات».
وأضاف أوباما بان «قادة العالم منزعجون منه (ترامب)، ومعهم حق، لأن الكثير من مقترحاته التي تحدث عنها تبدي إما جهلا بالشؤون العالمية أو أسلوبا متعجرفا... وليس السعي للحفاظ على سلامة الولايات المتحدة والعالم».
وفي سياق متصل، تبادل ترامب والديموقراطيون اتهامات حول أزمة الرهن العقاري التي تسببت في حدوث الأزمة المالية عام 2008.
واتهمت عضوة مجلس الشيوخ إليزابيث وارين وهي ديموقراطية من ماساتشوستس، ترامب بأنه «كان لعابه يسيل على فكرة أزمة الرهن العقاري لأن ذلك كان يعني له أنه يمكنه شراء عقارات بأسعار منخفضة.
كما اتهمت وارين ترامب بأنه «لا يهتم بأحد غير نفسه».
وتأتي تلك المواجهة بعد أن أصدرت حملة المرشحة الديموقراطية الاوفر حظا هيلاري كلينتون، تسجيلا صوتيا لترامب يرجع للعام 2006 يقول فيه إنه يأمل في أن تنفجر فقاعة أسعار العقارات «لأن أشخاصا مثلي حينئذ سيذهبون ليشتروا. فإذا كان هناك انفجار للفقاعة كما يصفون ذلك فيمكنك جمع كثير من المال». وقالت كلينتون خلال تجمع انتخابي في كاليفورنيا إن كلمات ترامب تظهر أنه لعب دورا في أزمة الرهن العقاري.
وعلى صعيد المعسكر الديموقراطي، ظهرت تكهنات بأن الديمقراطيين ربما ينظروا في احتمالات الدفع بنائب الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن كمرشح اللحظة الاخيرة للحزب.
جاء ذلك بعد نشر تقرير المفتش العام لوزارة الخارجية الذي اكد أن هيلاري كلينتون، خرقت لوائح العمل الحكومي حين استخدمت بريد اليكتروني خاص لتبادل رسائل تتصل بالعمل وتتضمن أسرارا حكومية وذلك حين كانت وزيرة للخارجية الأميركية.
وقال جون ماكبرايد عضو حملة كلينتون الانتخابية للساحل الشرقي ان هذا التقرير «يمكن ان يسبب ضررا لحملة كلينتون»، لكنه أضاف «ليس هذا مؤكدا بعد. يتعين الانتظار لبعض الوقت».
وأوضح ماكبرايد ان التقرير يؤكد ان كلينتون قالت الحقيقة منذ البدء وان كان ذلك لا يعني بالضرورة انها لم ترتكب اخطاء.
وقال التقرير المذكور ان كلينتون طلبت بالفعل من مسؤولي الوزارة استخدام بريد الكتروني خاص كما طلبت من حماية الأمن الالكتروني بالوزارة تحصين هذا الحساب، غير ان موظفي الأمن قدموا تقريرا يشير الى صعوبة حماية الحساب الخاص لكلينتون، وواجه هؤلاء الموظفين طلبا من مستويات أعلى في الوزارة بالسكوت.
وذكر تقرير المفتش العام ان عددا من عمليات القرصنة حدثت لحساب كلينتون الخاص في 2011 الا أن طافم الوزيرة لم يشر الى ذلك أبدا.
وفيما ترددت أسئلة حول ما اذا كان مكتب التحقيقات الفيدرالي سيحقق مع كلينتون وجها لوجه فإن الوزير السابقة أكدت انها مستعدة للإجابة عن أسئلة أي شخص في اي وقت، وقالت «أتمنى ان يكون التقرير قد اغلق هذه القضية نهائيا».
وفي هذا الإطار، أشارت محطة «سي. بي. اس» التلفزيونية الاميركية الى أن هناك قلقا متزايدا بالفعل في صفوف قيادات الحزب الديموقراطي وان ذلك ربما يزيد من فرصة التفكير في جون بايدن كمرشح اللحظة الاخيرة في السباق النهائي للحزب.