Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن انسحابه من الكرمة وتسليمها للجيش
الإمارات تتحفظ على مشاركة «الحشد الشعبي» في معركة «الفلوجة»
29 مايو 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

تحفظت دولة الامارات العربية المتحدة امس الأول خلال الاجتماع الخامس لمجموعة العمل المعنية بالاستقرار في برلين على «استخدام قوات الحشد الشعبي في تحرير المناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم داعش في العراق». وقالت وكالة أنباء الإمارات «وام» إن «عملية تحرير هذه المناطق يجب أن تكون بقيادة الجيش والشرطة العراقية والعشائر من سكان هذه المناطق وبدعم من التحالف الدولي لمكافحة داعش».
وترأست الإمارات بالشراكة مع ألمانيا الاجتماع الخامس لمجموعة العمل المعنية بالاستقرار في برلين في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم «داعش».
هذا، وأعلنت الإمارات عن تبرعها بمبلغ 36.7 مليون درهم لدعم جهود الصندوق وخصوصا لإعادة بناء وتأهيل مشاريع تدعم إعادة الاستقرار في العراق.
وبالتزامن مع هذا التحفظ، أعلن قائد عمليات الفلوجة الفريق عبدالوهاب الساعدي، أمس أن ميليشيات الحشد الشعبي انسحبت من كرمة الفلوجة وسلمتها إلى قيادة عمليات بغداد والحشد العشائري من أبناء المنطقة. وأكد الساعدي أن قرار الانسحاب جاء بأمر من القيادة العامة للقوات المسلحة.
وفي سياق متصل، تفقد وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان القطاعات العسكرية وقوات الشرطة الاتحادية المشاركة بعمليات تحرير الفلوجة بالأنبار للمرة الثانية منذ بدء العمليات الاثنين الماضي، ذلك لمتابعة سير العمليات العسكرية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي.
هذا، وأعلنت القوات الامنية العراقية عن تقدمها في محيط المحور الثاني لتحرير مدينة الفلوجة بعد محاصرتها بالكامل، مؤكدة استمرار العملية العسكرية لتحرير المدينة من التنظيم المتطرف.
كما كشفت عن أساليب تفخيخ جديدة يعتمدها «داعش» لإعاقة تقدم القوات في الفلوجة، أثناء إزالتها للسواتر الأمامية للإرهابيين وتمشيط المنطقة من الألغام والعبوات الناسفة.
وعلى الصعيد الميداني لمعركة تحرير الفلوجة، أعلنت قيادة العمليات المشتركة أمس عن تحرك قوات «مكافحة الإرهاب» الى مدينة الفلوجة شرقي الأنبار لتحقيق النصر الحاسم على تنظيم «داعش»، في اشارة تمهد لاقتحام مدينة الفلوجة. وهو ما حدث في عمليات تحرير الرمادي وهيت والرطبة بالأنبار.
من جانبه، أكد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت أن قوات مغاوير الشرطة الاتحادية سيطرت على طريق الفلوجة السريع، وتمكنت من تحرير قرية «المختار» على الطريق الدولي لمدينة الفلوجة التي يسيطر عليها داعش.
هذا، وقتلت قوات الجيش العراقي القيادي في تنظيم (داعش) الإرهابي المكني «أبو عزام» في منطقة البو شجل غربي الفلوجة.. كما تمكن طيران التحالف الدولي من تدمير 12 راجمة صواريخ «كاتيوشا» في منطقة البو شجل. وذكرت قيادة «عمليات بغداد» أن قوات تابعة لفرقة المشاة (17) قتلت خمسة إرهابيين ودمرت سيارة مزودة بسلاح رشاش وتفكيك عبوتين ناسفتين أثناء تقدمها.
كما تمكنت القوات في محور «البو شجل» من تضييق الخناق على مسلحي التنظيم بقضاء الفلوجة، وقتل الإرهابيين «أبو جلال» و«أبو يقين» وهما من القادة العسكريين في داعش في منطقة «البو شجل»، وتدمير مفارز«هاون» وقتل ثلاثة إرهابيين بينهم الإرهابي المكني «أبو عمر» قائد مفرزة الهاون.
وفي ذات السياق، أكدت مصادر استخباراتية بوزارة الداخلية العراقية مقتل والي داعش في مدينة الفلوجة ماهر البيلاوي بقصف للتحالف الدولي، واشارت إلى أن العملية استندت إلى معلومات استخبارية عراقية، وفيما لفتت إلى أن البيلاوي يعد من قيادات الجيل الأول في التنظيم وتدرج بعدة مناص قبل تسلمه منذ مدة قليلة منصب «والي» الفلوجة، مشيرة الى أن والد البيلاوي يشغل منصب «شرعي» الأنبار في التنظيم.
وبموازاة ذلك، أتهم الشيخ مؤيد الجميلي، أحد شيوخ العشائر في محافظة الأنبار أمس، مقاتلي الحشد الشعبي بـ «تفجير مسجدين ونهب عشرات المنازل، بعد يومين من طرد مسلحي داعش من المدينة». وأوضح الجميلي بحسب «الأناضول»، أن «ميليشيات الحشد الشعبي قامت امس الأول بتفجير مسجدي الكرمة الكبير، وإبراهيم العلي الحسون، وسرقت عشرات المنازل وسط المدينة».
وأضاف، كما قامت تلك الميليشيات بكتابة عبارات طائفية على عدد من جدران المنازل ومنها «الحشد الشعبي فوق أهالي الكرمة».
هذا، وأثارت مشاركة ميليشيات الحشد الشعبي، منذ بدء عملية استعادة محافظة الأنبار وما تشملها من أقضية ومدن، قلقا وريبة إزاء الجرائم الطائفية التي اعتادت ارتكابها. ورغم قرار رئيس مجلس الوزراء العراقي والتحالف الدولي بحصر مشاركة ميليشيات الحشد في حصار المدينة وعدم مشاركتها في الأعمال العسكرية، إلا أن مصادر متطابقة أفادت بأن هذه الميليشيات شاركت في المعارك في منطقتي الكرمة شرق الفلوجة والسجر شمال المدينة.