Note: English translation is not 100% accurate
ترامب ينقل عنصريته إلى أكبر معبر حدودي مع المكسيك وأنصاره يشتبكون مع معارضيه في سان دييغو
29 مايو 2016
المصدر : الأنباء
المرشح الجمهوري يتهم كلينتون بالخداع والحزب الديموقراطي بالتزوير
عواصم - أحمد عبدالله ووكالات
تواجه الآلاف من معارضي المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة دونالد ترامب ومؤيديه في اجواء متوترة خارج تجمع انتخابي في سان دييغو بولاية كاليفورنيا. وأعلنت السلطات توقيف 35 شخصا على الأقل حاول احدهم تسلق سياج مقر التجمع.وفي خطوة استفزازية نقل ترامب معركته العنصرية ضد المهاجرين، الى سان دييغو الواقعة على الحدود الأميركية - المكسيكية ويشهد معبرها سان يسيدرو عبور نحو 300 ألف شخص يوميا بشكل غير قانوني بين البلدين. لكن معارضيه تظاهروا بالمئات ملوحين بالعلمين الأميركي والمكسيكي في المدينة «مزدوجة القومية» التي يشكل اللاتينيون نحو ثلث سكانها.وفي اعقاب خطاب القاه ترامب «الجاهل في السياسة» كما وصفه الرئيس باراك أوباما، في مركز المؤتمرات في المدينة، امرت الشرطة الحشود بالتفرق اذ اعتبرت ان تجمعهم مخالف للقانون.الا ان آلاف المتظاهرين من المعسكرين رفضوا مغادرة المكان لساعات بعد انتهاء الحدث.
وبدأت الصدامات عندما راح متظاهرون يتبادلون السخرية من بعضهم البعض بينما قام آخرون بإلقاء زجاجات مياه وحجارة. وشوهد متظاهر مؤيد لترامب وهو يستخدم رذاذ الفلفل ضد متظاهر آخر. وتدخل عشرات من عناصر شرطة مكافحة الشغب بين المجموعتين قبل ان يفرضوا على الحشود مغادرة المكان المحيط بمركز المؤتمرات.
وكانت السلطات حددت في وقت سابق اماكن منفصلة لتظاهرات المعسكرين لتفادي اي اختلاط بينهما. وسجلت اعمال عنف خلال تظاهرات في نيو مكسيكو الثلاثاء مما أثار مخاوف من حصول امور مماثلة خلال لقاءات ضمن الحملة الانتخابية لترامب في كاليفورنيا هذا الاسبوع.
من جهة أخرى، اعلن قطب الاعمال الملياردير العنصري، عدوله اخيرا عن المشاركة في مناظرة تلفزيونية مع المرشح الديموقراطي المحتمل بيرني ساندرز.وعزا ترامب تراجعه في بيان بلهجة غير رسمية الى تقدم هيلاري كلينتون بشكل واضح على ساندرز، في السباق نحو بطاقة ترشيح الحزب الديموقراطي.
ووجه المرشح الارعن اتهامات لاذعة لكلينتون بالخداع وللحزب الديموقراطي بالتزوير، وقال في البيان «بما ان عملية تعيين المرشح الديموقراطي تعاني من التزوير وبما ان هيلاري المخادعة ورئيسة اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي ديبورا واسرمان لن تسمحا بفوز ساندرز، وبما اني المرشح المفترض للحزب الجمهوري، لا ارى انه من العدل ان اتواجه مع المرشح الثاني».