Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تحذّرها من المجازفة بـ «عزلة ذاتية»
الصين تعتقل ناشطين في ذكرى تظاهرات «تيان انمين»
5 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
أوقف عدد من الناشطين الصينيين او اخضعوا لمراقبة الشرطة أمس في ذكرى القمع العنيف لحركة المطالبة بالديموقراطية في ساحة تيان انمين في 1989 في الرابع من يونيو الذي أكدت صحيفة رسمية انه «يوم عادي» لمعظم الصينيين.وقالت المنظمة غير الحكومية الصينية ويكوانوانغ ان ستة من ناشطي الدفاع عن حقوق الإنسان بينهم الشاعر ليانغ تايبينغ أوقفوا الخميس الماضي من قبل شرطة بكين بعد تنظيمهم مراسم في ذكرى الرابع من يونيو.
ويشتبه بأن هؤلاء «سببوا مشاجرات ودبروا اضطرابات»، حسب المنظمة نفسها التي تحدثت عن «فقدان» ناشط آخر في الأيام الأخيرة.
وبعد ثلاثة عقود على تظاهرات الطلاب في تيان انمين، ما زال النظام الشيوعي يمنع اي نقاش حول هذه المسألة التي لا يرد ذكرها في الكتب المدرسية ولا في وسائل الإعلام وتفرض عليها رقابة صارمة على الانترنت.
وكما حدث في السنوات الماضية فرضت مراقبة أمنية صارمة على منظمة «امهات تيان انمين» التي تضم الأهالي الذين فقدوا أبناءهم خلال القمع الدموي للتظاهرات.
وقال جانغ تشيانلينغ الذي قتل ابنه البالغ من العمر 19 عاما في هذه الحوادث، لوكالة فرانس برس انه توجه أمس لمقبرة في بكين مع نحو عشرة من الأهالي لزيارة قبور أبنائهم وسط مراقبة صارمة من قبل الشرطة.
وأضاف: «نحن مراقبون منذ الاسبوع الماضي كان هناك حوالى ثلاثين شرطيا في المقبرة».
وتابع: «ان الحكومة تجاهلتنا مدعية ان مجزرة الرابع من يونيو لم تحدث، لكن الحقيقة في صفنا».
من ناحية أخرى، دعا وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أمس إلى مزيد من التعاون العسكري مع الصين، التي حذرها من المجازفة بـ «العزلة الذاتية» في حال واصلت عملياتها في بحر الصين الجنوبي.
وقال كارتر خلال قمة «حوار شانغري لا» السنوية الأمنية في سنغافورة إن «أفعال الصين في بحر الصين الجنوبي تساهم في عزلها، في وقت تجتمع وتتواصل فيه المنطقة بأكملها».
وأضاف كارتر: «لسوء الحظ، إذا ما استمرت هذه الأعمال، فيمكن أن تنتهي الصين ببناء سور عظيم من العزلة الذاتية».
وتابع فيما يتعلق بعمليات البناء التي تقوم بها الصين على جزر في بحر الصين الجنوبي تطالب بها الفلبين، أن ذلك سيؤدي إلى «اتخاذ إجراءات» من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى.
وقال كارتر: «آمل ألا تحدث عمليات التطوير هذه لأنها ستؤدي إلى اتخاذ إجراءات من قبل الولايات المتحدة وآخرين في المنطقة، سيكون لها تأثير ليس فقط على زيادة التوتر بل أيضا في عزل الصين».
من جهة أخرى، أشار كارتر إلى أن «الولايات المتحدة تريد توسيع الاتفاقيات العسكرية مع الصين ليس فقط للتركيز على الحد من المخاطر، بل أيضا على التعاون العملي».
واعتبر أنه «يمكن لجيشينا أيضا أن يعملا معا، على المستوى الثنائي أو في إطار شبكة أمنية مبدئية، لمواجهة عدد من التحديات، كالإرهاب والقرصنة، في آسيا - المحيط الهادئ وحول العالم».